سكاي نيوز عربية - قبل انطلاق المونديال.. منتخب إيران يحصل على تأشيرات المكسيك وكالة سبوتنيك - الدفاع الروسية تعلن تحرير بلدة كومسومولسكويه في مقاطعة زابوروجيه Euronews عــربي - اكتشاف طفيلي يلتهم اللحم في جنوب تكساس للمرة الأولى منذ 1966 يؤكد مسؤولون يني شفق العربية - "المنطقة الحمراء".. تركيا تستعد أمنيا لاحتضان قمة الناتو بأنقرة قناه الحدث - القوات الإسرائيلية تنسحب من دبين الجزيرة نت - بين حربي إيران وأوكرانيا.. ما المتوقع من قمة الناتو المقبلة في أنقرة؟ العربية نت - الأهلي المصري يفسخ عقد مدربه ييس توروب وكالة الأناضول - تركيا: نهدف لدخول قائمة أكبر 5 دول بالتمويل الإسلامي الجزيرة نت - غضب وصراخ وتعيين للمقربين.. معركة نتنياهو الأخيرة في الكنيست قبل الحل يني شفق العربية - تركيا تستهدف دخول قائمة أكبر 5 دول في التمويل الإسلامي
عامة

منصات التضليل الإيرانية.. "إيران بالعربية" تبني جمهوراً عبر الترفيه وتعيد توجيهه سياسياً

موقع 24
موقع 24 منذ شهرين
1

بمنصات خفية وعبر سنوات من التخطيط، عملت إيران على ترسيخ حضورها في الفضاء الرقمي عبر إنشاء وإدارة حسابات ومنصات على مواقع التواصل الاجتماعي لا تعتمد على الخطاب السياسي المباشر منذ البداية، بل تقوم على ...

ملخص مرصد
أطلقت إيران منصات تضليل رقمية عبر محتوى ترفيهي غير سياسي منذ 2016، ثم حولته تدريجياً إلى خطاب سياسي متوافق مع الخطاب الإيراني. استخدمت صفحة "إيران بالعربية" على فيسبوك 13 تغييراً في الاسم والمضمون لجمع 1.5 مليون متابع، قبل إعادة توجيههم سياسياً. تدير الصفحة حسابات من مصر رغم الاسم الإيراني، ما يثير تساؤلات حول الجهة المسؤولة.
  • بدأت صفحة "إيران بالعربية" كمحتوى ترفيهي في يونيو 2016 قبل تحولها السياسي
  • غيرت الصفحة اسمها 13 مرة لجمع 1.5 مليون متابع عبر محتوى متنوع
  • تدار الصفحة من مصر رغم الاسم الإيراني، بحسب بياناتها
من: إيران (بحسب التحليل) أين: مصر (بحسب بيانات الصفحة)

بمنصات خفية وعبر سنوات من التخطيط، عملت إيران على ترسيخ حضورها في الفضاء الرقمي عبر إنشاء وإدارة حسابات ومنصات على مواقع التواصل الاجتماعي لا تعتمد على الخطاب السياسي المباشر منذ البداية، بل تقوم على استراتيجية مدروسة تبدأ بجذب المتابعين بمحتوى خفيف من المواد الاجتماعية والترفيهية، ما يتيح لها تحقيق انتشار واسع وبناء قاعدة جماهيرية كبيرة.

ومع مرور الوقت، يتم توظيف هذا الجمهور تدريجياً في نشر محتوى سياسي يتسق مع الخطاب الإيراني.

ومع تصاعد التوترات الإقليمية، برز نشاط هذه المنصات بشكل أكثر وضوحاً، حيث ارتفعت وتيرة النشر، واتجه المحتوى بشكل مباشر نحو القضايا السياسية والميدانية، في محاولة للتأثير على الرأي العام عبر محتوى غير دقيق، يعتمد على أدوات متعددة لتعزيز التأثير، من بينها تغيير الهوية بشكل متكرر، واستغلال الأحداث الجارية، وإعادة تدوير الجمهور والمحتوى، بما يمنحها قدرة على الانتشار والتكيف، رغم غياب الشفافية حول إدارتها أو مصادرها.

وتعد صفحة" إيران بالعربية" على فيسبوك نموذجاً واضحاً للمنصات التي تعتمد على تغيير الهوية كأداة رئيسية لبناء الجمهور، حيث تأسست في يونيو(حزيران) 2016 كمحتوى غير سياسي، قبل أن تخضع لسلسلة تغييرات جذرية في الاسم والمضمون.

وشهدت الصفحة أكثر من 13 تغييراً في اسمها منذ إنشائها، حيث تنقلت بين تسميات متباينة تعكس مجالات مختلفة، من بينها" المصحف"، و" البت الكراش"، و" محمد حسني مبارك"، و" غزة 24"، وصولاً إلى اسمها الحالي" إيران بالعربية"، ما يشير إلى غياب خط تحريري ثابت واعتماد نهج مرن يتكيف مع اتجاهات الجمهور.

وخلال هذه التحولات، ركزت الصفحة على نشر محتوى متنوع شمل الترفيه والدين والشخصيات العامة والقضايا الإنسانية، ما مكنها من استقطاب قاعدة جماهيرية واسعة بلغت نحو 1.

5 مليون متابع، تم جمعهم في الأساس عبر محتوى غير سياسي.

ومع انتقال الصفحة إلى هويتها الحالية، تم توظيف هذا الجمهور تدريجياً في متابعة محتوى سياسي متسق مع الخطاب الإيراني، في نموذج يعكس آلية" بناء الجمهور أولاً… ثم إعادة توجيهه.

وتكشف بيانات الصفحة أن إدارتها تتم من مصر بواسطة حسابين، ما يبرز تناقضاً واضحاً بين الاسم الذي يوحي بهوية إيرانية، وموقع الإدارة الفعلي، وهو ما يطرح تساؤلات حول طبيعة الجهة التي تقف خلف هذا النشاط الرقمي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك