القدس العربي - استطلاع: تراجع ائتلاف نتنياهو إلى 50 مقعدا في الانتخابات بعد الاتصال المتوتر مع ترامب العربية نت - أميركا: إيبولا سيحرم الكونغو من المونديال.. والمياه قد تصبح سلاحاً CNN بالعربية - هكذا تمكن راكب حاصل على حزام أسود في الجيوجيتسو من كبح جماح "مشاغب" على متن رحلة جوية روسيا اليوم - توقعات: الولايات المتحدة تلامس سقف دينها القياسي خلال أشهر روسيا اليوم - كرة المونديال تتسبب في لقطة طريفة خلال مؤتمر رئيسة المكسيك (فيديو) Euronews عــربي - مقتل جيمس هاندي ممثل "جومانجي" و"توب غن: مافريك" طعنا عن عمر 81 عاما قناة القاهرة الإخبارية - لبنان بين النار والدبلوماسية.. ماذا يريد الاحتلال من استمرار عملياته العسكرية؟ Euronews عــربي - استطلاع: أغلبية الإسرائيليين ترفض أن يحدد ترامب طبيعة عمليات الجيش الإسرائيلي العربي الجديد - عالم متعدد الأقطاب من بكين..هل هي اللحظة المناسبة؟ التلفزيون العربي - ذكرى استقلال أميركا.. ترمب يستبدل الحفلات الموسيقية بتجمع جماهيري بعد انسحاب فنانين
عامة

رسائل إسرائيلية لتحييد ترامب عن التدخل لمصلحة نتنياهو في الانتخابات

العربي الجديد
العربي الجديد منذ شهرين
1

توجّه مسؤولون كبار في أحزاب تنتمي للمعارضة الإسرائيلية والمعسكر المناهض لرئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى جهات مرتبطة بالرئيس الأميركي دونالد ترامب، طالبين منهم التدخّل لديه كي لا يتدخّل في...

ملخص مرصد
سعت أحزاب إسرائيلية معارضة إلى تحييد الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن التدخل في الانتخابات الإسرائيلية المقرر إجراؤها في أكتوبر/تشرين الأول 2024، خشية دعمه لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. وذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت أن المعارضة اتصلت بمسؤولين أميركيين مقربين من ترامب، بينهم سيدة الأعمال مريم أديلسون، لتحذيره من التدخل في الشؤون الداخلية الإسرائيلية. بحسب الصحيفة، عززت مخاوف المعارضة تصريحات ترامب السابقة لصالح نتنياهو في قضية العفو، التي تعتبر مسألة داخلية إسرائيلية بحتة.
  • المعارضة الإسرائيلية تطلب من ترامب عدم التدخل في الانتخابات الإسرائيلية المقبلة
  • خوف من دعم ترامب لنتنياهو في قضية العفو الداخلية الإسرائيلية
  • ترامب مدعو لحفل جائزة إسرائيل في تل أبيب خلال أسبوعين، لكن حضوره غير مؤكد
من: المعارضة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، دونالد ترامب أين: إسرائيل، الولايات المتحدة

توجّه مسؤولون كبار في أحزاب تنتمي للمعارضة الإسرائيلية والمعسكر المناهض لرئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى جهات مرتبطة بالرئيس الأميركي دونالد ترامب، طالبين منهم التدخّل لديه كي لا يتدخّل في الانتخابات الإسرائيلية المقبلة، المتوقّع إجراؤها في أكتوبر/ تشرين الأول من العام الجاري.

وذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت، التي أوردت التفاصيل اليوم الجمعة، أن هذا التحرك" يأتي خشية أن يتدخّل ترامب ويساعد نتنياهو في الانتخابات ضد المرشحين الآخرين".

وجرت توجّهات، من بينها إلى سيدة الأعمال مريم أديلسون، المعروفة بقربها من ترامب وأحد أكبر المتبرّعين له، والتي لها تأثير كبير عليه، وضغطت عليه في موضوع إعادة الأسرى الإسرائيليين من قطاع غزة.

إضافة إلى ذلك، كانت هناك توجهات لمسؤولين أميركيين آخرين مرتبطين بالإدارة الأميركية، وذلك كي يعملوا بدورهم على نقل الرسالة، بأنّه" لا ينبغي التدخّل في الشؤون الداخلية لدولة ذات سيادة".

وتعززت مخاوف المعارضة من احتمال استمرار تدخل ترامب في الانتخابات المقبلة، بعد تدخله المتكرر لصالح نتنياهو في قضية العفو، وهي مسألة داخلية إسرائيلية بحتة، حيث أدلى ترامب بتصريحات حولها من على منصة الكنيست خلال زيارته اسرائيل، وهاجم بشدة الرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتسوغ، بدعوى أنه يعيق العفو عن نتنياهو الذي يواجه قضايا فساد.

في غضون ذلك، تشير الصحيفة العبرية إلى أن قلق قادة معسكر المعارضة لا يأتي من فراغ، فمسؤولون كبار في حزب الليكود يتحدثون عن زيارة إضافية للرئيس الأميركي إلى إسرائيل قُبيل الانتخابات، قد تساعد في حملة نتنياهو الانتخابية، كما يشيرون إلى أن ترامب قد يدلي بتصريحات داعمة له خلال فترة الحملة.

وسبق أن صرّح نتنياهو بأنه لم يطلب من ترامب التدخّل، لكنه دافع عن تدخله، معتبراً أنّ" هذا ما في قلبه، يخرج منه لأنه يعتقد أنه يوجد هنا مطاردة سياسية".

وأضاف نتنياهو أن" الرؤساء الأميركيين يحق لهم أن يقولوا ما يجول في خواطرهم".

وقال مسؤول رفيع في معسكر أحزاب المعارضة، الضالع في محاولات نقل الرسائل إلى دونالد ترامب حول هذا الموضوع، إن" الرسالة التي ننقلها للجهات التي تحدّثنا معها ليست إبداء موقف ضد نتنياهو، بل بشكل عام ألّا يكون هناك تدخّل في الشؤون الداخلية لدولة ذات سيادة.

وبالتأكيد عدم التعبير عن دعم لمرشح معيّن.

حقيقة أن نتنياهو والحكومة لا يضعان حاجزاً أمام تدخل ترامب في قضية العفو، هي مساس خطير بسيادة الدولة وبمؤسسات سيادة القانون".

يذكر أن ترامب دُعي لتسلّم ما يُسمّى" جائزة إسرائيل"، في الحفل الذي سيُقام يعد نحو أسبوعين ونصف، في ما يُسمى" يوم الاستقلال"، الذي تحتفل فيه إسرائيل، وفق التقويم العبري، بذكرى إقامتها على حساب الأراضي الفلسطينية المحتلة.

ولا يزال غير واضح ما إذا كان سيصل فعلاً إلى تل أبيب، وهناك تقارير تشير إلى أنه لن يفعل، خصوصاً في ظل عدم وضوح ما إذا كانت الحرب على إيران ستنتهي حتى ذلك الحين.

ومع ذلك، فإن القائمين على تنظيم حفل" جائزة إسرائيل" يستعدون لاحتمال وصوله، بكل ما يترتب على ذلك، بما فيه الاستعدادات اللوجستية وملاءمة الحفل للجمهور في الولايات المتحدة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك