روسيا اليوم - بعد مقتل 21 شخصا.. نيودلهي تشن حملة صارمة لضبط مخالفات السلامة من الحرائق روسيا اليوم - رغم وقف إطلاق النار.. غارات إسرائيلية على جنوب لبنان وتحذير للسكان من العودة (صور) CGTN العربية - الحوار - 70 عاما للعلاقات الدبلوماسية بين الصين ومصر العربي الجديد - محافظة القدس تحذر من مشروع نفايات إسرائيلي ضخم يهدد قرية قلنديا سكاي نيوز عربية - بعد تمديد الرئيس ولايته.. اشتباكات ومعارك في مقديشو روسيا اليوم - علماء روس يطورون مركبات واعدة مضادة للسرطان من لحاء البتولا Independent عربية - غارة على مدينة غزة فجرا تودي بـ9 فلسطينيين بينهم 5 من عائلة واحدة Euronews عــربي - مسيّرة إيرانية أم صاروخ أميركي أخفق بالاعتراض؟.. روايتان متضاربتان حول هجوم مطار الكويت فرانس 24 - اتساع رقعة الحرب في لبنان يفاقم أزمة النزوح ويجعل بيروت ملاذا لمئات الأسر العربية نت - "ميتا" تطلق وكيلها الذكي للأعمال عبر "واتساب" عالميًا
عامة

ما دلالة تحليق قاذفات بي 52 في أجواء إيران؟

سكاي نيوز عربية
سكاي نيوز عربية منذ شهرين
2

ووفق التقرير، تعد هذه القاذفات، التي استخدمت لأول مرة خلال الحرب الباردة وتخدم منذ نحو 70 عاما، وسيلة تتيح للولايات المتحدة زيادة وتيرة ضرباتها ومرونتها.وعلى عكس الهجمات السابقة بعيدة المدى التي ركز...

ملخص مرصد
تحليق قاذفات بي 52 الأميركية فوق أجواء إيران يُنذر بتغير في استراتيجية الضربات العسكرية الأميركية، حيث تسمح هذه الطائرات بضربات متعددة في مهمة واحدة بفضل قدرتها على البقاء في الجو لفترات طويلة. بحسب خبراء، فإن هذا التحليق يشير إلى تجاوز الولايات المتحدة مرحلة إضعاف الدفاعات الجوية الإيرانية، مما يتيح شن ضربات مستمرة وبكثافة أعلى، رغم المخاطر التي تواجهها هذه الطائرات بسبب ضعف قدراتها التخفية.
  • قاذفات بي 52 قادرة على ضرب عدة أهداف في مهمة واحدة، بما فيها الأنظمة المتحركة
  • الولايات المتحدة تجاوزت مرحلة إضعاف الدفاعات الجوية الإيرانية بحسب محللين عسكريين
  • إيران تمتلك قدرات صاروخية وطائرات مسيّرة رغم خسائر دفاعاتها الجوية
من: الولايات المتحدة وإيران أين: أجواء إيران

ووفق التقرير، تعد هذه القاذفات، التي استخدمت لأول مرة خلال الحرب الباردة وتخدم منذ نحو 70 عاما، وسيلة تتيح للولايات المتحدة زيادة وتيرة ضرباتها ومرونتها.

وعلى عكس الهجمات السابقة بعيدة المدى التي ركزت على أهداف ثابتة، يمكن لقاذفات بي 52 البقاء فوق ساحة المعركة وضرب عدة أهداف في مهمة واحدة، بما في ذلك الأنظمة المتحركة والمواقع المحصنة، بحسب مارك غونزينغر، وهو عقيد متقاعد في سلاح الجو وقائد سابق لطائرات لهذا النوع من الطائرات.

يشير هذا التطور إلى أن الولايات المتحدة تجاوزت المرحلة الأولية المتمثلة في إضعاف الدفاعات الجوية الإيرانية، وأصبحت الآن قادرة على العمل بحرية أكبر داخل المجال الجوي للبلاد، مما يسمح بشن ضربات مستمرة وبكثافة أعلى مع دخول الحملة مرحلة قد تكون أكثر حدة.

يمكن للطائرة حمل ما يصل إلى 70,000 رطل من الذخائر أكثر من أي قاذفة أخرى في الترسانة الأميركية، وإطلاق مزيج من القنابل الموجهة بدقة والصواريخ الجوالة بعيدة المدى في مهمة واحدة، لكنها أبطأ من الطائرات الحديثة وتفتقر إلى خاصية التخفي، مما يجعلها أكثر عرضة للرادارات والدفاعات الجوية، وهي ظروف عادة ما تبقيها خارج الأجواء المتنازع عليها.

ورغم تأكيد المسؤولين الأميركيين على تزايد السيطرة الجوية، فإن التفوق الجوي لا يزيل جميع التهديدات، إذ لا تزال إيران تمتلك قدرات صاروخية وطائرات مسيّرة، واعتمدت على تكتيكات غير تقليدية خلال النزاع لمواصلة الهجمات رغم خسائر دفاعاتها الجوية.

وخلال ضربات يونيو 2025 على المنشآت النووية الإيرانية، قادت قاذفات الشبح بي 2 الهجوم، حيث أسقطت قنابل خارقة للتحصينات على مواقع محصنة مثل فوردو ونطنز.

أما قاذفات بي52، فقد تم نشرها في المنطقة كجزء من الحشد العسكري الأمريكي الأوسع لتكون جاهزة لدعم العمليات المستمرة عند الحاجة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك