عقد ناشطون في الجولان المحتل من قرى مجدل شمس وبقعاثا ومسعدة وعين قنية لقاءً في مقر" بيت الشام" في مجدل شمس، على خلفية إقرار الكنيست الإسرائيلي قانوناً يتيح الحكم بالإعدام على الأسرى الفلسطينيين.
وأكد المجتمعون" رفضهم القاطع" لهذا القانون، معتبرين أنه" يمثل تصعيداً خطيراً وانتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان، ويعكس طبيعة السياسات التمييزية التي ينتهجها الاحتلال".
وشددوا على تمسكهم بـ" الثوابت الوطنية التي كرّسها أبناء الجولان عبر العقود، والقائمة على رفض جميع مشاريع الاحتلال الرامية إلى تغيير هوية الأرض والإنسان، والتأكيد على الانتماء العربي ورفض كل أشكال التمييز".
كما أعلن المشاركون" الخروج من حالة التشرذم السابقة، والعمل على توحيد الموقف الوطني في مواجهة التحديات، والتصدي لكل المشاريع التي تراهن على الانقسام أو تسعى إلى تكريسه"، مؤكدين أهمية تعزيز العمل الجماعي في هذه المرحلة.
وعقب اللقاء، صدر بيان عن أهالي الجولان السوري المحتل، أكدوا فيه" تمسكهم المطلق بهويتهم العربية السورية وانتماءهم الوطني الذي لا يقبل المساومة أو التشكيك"، و" رفضهم القاطع لكل محاولات طمس هذه الهوية أو تزويرها أو فرض أي واقع يخالف حقيقتهم التاريخية والوطنية".
وأدان البيان قانون إعدام الأسرى، معتبراً أنه" يأتي في سياق سياسات عنصرية ممنهجة تستهدف الشعب الفلسطيني بشكل حصري، ويشكّل أداة إضافية في منظومة القمع والاضطهاد، ويمنح غطاءً قانونياً لممارسات تمسّ الحقوق الأساسية، وفي مقدمتها الحق في الحياة".
كما أعلن المجتمعون تضامنهم الكامل مع الشعب الفلسطيني، مؤكدين الوقوف إلى جانبه، داعين المجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الإنسان إلى" تحمّل مسؤولياتها واتخاذ موقف واضح وحازم لوقف هذه التشريعات والعمل على إلغائها ومحاسبة الجهات التي تقف وراءها".
وختم البيان بـ" التأكيد على التمسك بالهوية العربية السورية والدفاع عن الحقوق الوطنية".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك