وكالة الأناضول - ترامب يعلن التحدث لأول مرة مع "حزب الله" والتوصل لتهدئة مع إسرائيل يني شفق العربية - غزة.. استشهاد 9 فلسطينيين في عدوان جوي للاحتلال على منازل روسيا اليوم - صحفية أمريكية: الإعلام الغربي غبي في عجزه عن تخيل الحياة في روسيا دون بطاقات الدفع الأمريكية فرانس 24 - مونديال 2026: النيوزيلندي باين يلتقي بمن أطلق شهرته روسيا اليوم - الدفاع الروسية: إسقاط 272 مسيرة أوكرانية غربي البلاد فرانس 24 - إسرائيل ولبنان يتفقان على تنفيذ وقف لإطلاق النار وإبعاد عناصر حزب الله من قطاع جنوب الليطاني قناة التليفزيون العربي - مدير منظمة الصحة العالمية يحذّر: تفشي فيروس إيبولا في الكونغو الديمقراطية ما زال خارج السيطرة روسيا اليوم - مونديال المليارات.. جوائز قياسية تنتظر منتخبات كأس العالم 2026 قناة الغد - احتجاجات في كوريا الجنوبية بسبب نقص أوراق الاقتراع يني شفق العربية - ترامب يتوقع تقدم مفاوضات إيران نهاية الأسبوع
عامة

المتحف المصري بالتحرير ينشر صور نادرة لـ مومياء الملك تحتمس الثاني

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ شهرين
2

تمر اليوم الذكرى الخامسة لليلة التي حبست فيها أنفاس العالم، حين ودعت جدران المتحف المصري بالقاهرة ملوكها العظام في مشهد مهيب لم ولن يتكرر الي المتحف القومي للحضارة المصرية بالفسطاط.نقل المومياوات ال...

ملخص مرصد
نشر المتحف المصري بالتحرير صورًا نادرة للمومياء الملكية للملك تحتمس الثاني، تزامنًا مع الذكرى الخامسة لنقل المومياوات الملكية إلى المتحف القومي للحضارة بالفسطاط. ووصفت إدارة المتحف المشهد بأنه استعادة لهيبة الملك الذي حكم مصر في عصر الدولة الحديثة، مؤكدة أن موميائه اكتشفت عام 1881 في خبيئة الدير البحري.
  • نشر المتحف المصري صورًا نادرة لمومياء الملك تحتمس الثاني
  • المومياء اكتشفت عام 1881 في خبيئة الدير البحري
  • نقل المومياوات الملكية إلى المتحف القومي للحضارة بالفسطاط قبل 5 سنوات
من: المتحف المصري بالتحرير أين: المتحف المصري بالتحرير، المتحف القومي للحضارة بالفسطاط

تمر اليوم الذكرى الخامسة لليلة التي حبست فيها أنفاس العالم، حين ودعت جدران المتحف المصري بالقاهرة ملوكها العظام في مشهد مهيب لم ولن يتكرر الي المتحف القومي للحضارة المصرية بالفسطاط.

نقل المومياوات الملكية من المتحف المصري بالتحرير الي المتحف القومي للحضارة المصريةجاء ذلك بعدما استقرت المومياوات الملكية في المتحف المصري بالتحرير لأكثر من 100 عام وأكثر، شهدت خلالها أجيالًا من الزوار الذين وقفوا في هيبة أمام تاريخ مصر.

ورغم أن أجساد الملوك انتقلت إلى مستقرها الجديد بالفسطاط، إلا أن روح المكان لا تزال تحتفظ بصدى تواجدهم، وتاريخ اكتشافهم، وكنوزهم التي لا تزال تنير قاعاتنا حتى اليوم.

ولم يكن تحرك عربة الملك" تحتمس الثاني" مجرد مشهد احتفالي، بل كان استعادة لهيبة ملك حكم مصر في أزهى عصورها بملامحه المميزة وشعره المموج الذي لم تنل منه آلاف السنين، غادر الملك موطنه في المتحف المصري بالقاهرة الذي احتضنه لأكثر من قرن، ليُعلن للعالم أن ملوك مصر لا يرحلون إلا ليعودوا في أبهى صورهم، حيث كان مشهد خروجه من بوابة المتحف العريقة بمثابة تكريم لملكٍ حافظ على استقرار الإمبراطورية ومد نفوذها، ممهدًا الطريق لعصر الفتوحات الكبرى.

ويُعد الملك" تحتمس الثاني" (عـا-خـبر-إن-رع)، رابع ملوك الأسرة الثامنة عشرة في عصر الدولة الحديثة، حلقة الوصل الهامة في تثبيت أركان الإمبراطورية المصرية.

تولى العرش خلفًا لوالده" تحتمس الأول"، ونجح خلال فترة حكمه في الحفاظ على المكتسبات العسكرية للدولة؛ حيث قاد حملات ناجحة لإخماد التمرد في بلاد كوش جنوبًا، وأخرى في سيناء ضد البدو الآسيويين.

لم يكن مجرد ملكٍ محارب، بل كان الراعي الرسمي لاستقرار النفوذ المصري، ممهدًا الطريق لابنه" تحتمس الثالث" ليصل بمصر إلى ذروة قوتها العسكرية لاحقًا.

ويرجع اكتشاف مومياء تحتمس الثاني ضمن خبيئة الدير البحري (DB320) عام 1881م، قدمت دليلًا حيًا على براعة الطب والتحنيط في مصر القديمة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك