يني شفق العربية - أوكرانيا وروسيا تتبادلان 185 أسيرا عسكريا من كل جانب قناة القاهرة الإخبارية - الخطة "ب".. ماذا ستفعل واشنطن بعد وصول المفاوضات النووية إلى نقطة الصفر؟ قناة القاهرة الإخبارية - علي يحيى: إسرائيل تسعى لتطبيق نموذج غزة في جنوب لبنان.. والمفاوضات تمنح شرعية لواقع الاحتلال فرانس 24 - فيفا يخصّص 5000 دولار يوميا كحد أدنى لتعويض الأندية عن كل لاعب يشارك في كأس العالم وكالة الأناضول - ملك السويد يستقبل رئيس البرلمان التركي قناة العالم الإيرانية - ثلاث سنوات سجن لمذيعة تلفزيون الكويت الرسمي 'زينب دشتي'+فيديو الجزيرة نت - "تدهور حضاري".. أمريكا تنتقد بريطانيا بقضية الطالب نوفاك وتثير ردودا غاضبة DW عربية - منح عشرات الآلاف الجنسية الألمانية تعويضًا عن ظلم النازية وكالة الأناضول - قدم.. لامين يامال يفوز بجائزة أفضل لاعب في الدوري الإسباني العربية نت - الاقتصاد الأميركي يستعيد الزخم بإضافة 172 ألف وظيفة في مايو والبطالة تستقر عند 4.3%
عامة

الطاقة والملاحة.. عسكريون يكشفون سر تعهد ترامب بقرب إنهاء الحرب

البلاد
البلاد منذ شهرين
2

دخلت المواجهة الأميركية الإيرانية مرحلة جديدة مع إعلان الرئيس دونالد ترامب نجاح بلاده في تحييد الطموحات النووية لطهران، دون أن يشير صراحة لموعد إعلان نهاية الحرب.ويؤكد عسكريون واستراتيجيون مصريون لـ...

ملخص مرصد
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب نجاح بلاده في تحييد الطموحات النووية الإيرانية، دون تحديد موعد لإنهاء الحرب. بحسب عسكريين واستراتيجيين مصريين، يرجح غياب تفاصيل خطة الخروج كفة المناورة السياسية على الحسم العسكري. جاء خطاب ترامب متزامناً مع اضطرابات في أسواق النفط وضغوط داخلية متزايدة، في محاولة لفرض استراتيجية الصدمة.
  • ترامب يعلن تحييد الطموحات النووية الإيرانية دون موعد لإنهاء الحرب
  • غياب تفاصيل خطة الخروج يرجح كفة المناورة السياسية بحسب عسكريين واستراتيجيين مصريين
  • خطاب ترامب تزامن مع اضطرابات نفط وضغوط داخلية لفرض استراتيجية الصدمة
من: دونالد ترامب، عسكريون واستراتيجيون مصريون أين: الولايات المتحدة، إيران

دخلت المواجهة الأميركية الإيرانية مرحلة جديدة مع إعلان الرئيس دونالد ترامب نجاح بلاده في تحييد الطموحات النووية لطهران، دون أن يشير صراحة لموعد إعلان نهاية الحرب.

ويؤكد عسكريون واستراتيجيون مصريون لـ" العربية.

نت" و" الحدث.

نت" أن غياب التفاصيل العملياتية لـ" خطة الخروج" يرجح كفة المناورة السياسية على حساب الحسم العسكري الشامل، خاصة وأن خطاب ترامب الأخير الذي تزامن مع اضطرابات حادة في أسواق النفط وضغوط داخلية متزايدة يمثل محاولة لفرض" استراتيجية الصدمة" في وقت تلوح فيه تقارير البنتاغون بخيارات برية قد تقلب موازين القوى في مضيق هرمز والإقليم بالكامل.

وفي قراءة تحليلية لهذا المشهد، يوضح اللواء أركان حرب أسامة محمود كبير، المحاضر بكلية القادة والأركان بالأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية، أن خطاب ترامب يعد الأول من نوعه بعد مرور أكثر من شهر على اندلاع الحرب، وقد جاء موقوتاً مع ارتفاع حاد في أسعار النفط العالمية إثر الإغلاق الجزئي لمضيق هرمز، فضلاً عن القلق الداخلي المتزايد بشأن التكاليف البشرية والاقتصادية.

ويرى اللواء كبير أن الخطاب يمزج بين رسائل الطمأنة للداخل الأميركي والتهديدات العسكرية الصريحة لإيران، والضغوط الاقتصادية الموجهة للصين والاتحاد الأوروبي، في محاولة لتعزيز صورته كقائد.

ويضيف الخبير العسكري أن الخطاب لم يقدم أي تفاصيل واضحة عن الاستراتيجية النهائية أو خطة إنهاء الحرب، مما يترك انطباعاً قوياً بعدم وجود تصور استراتيجي عسكري مدروس وموقوت زمنياً للخروج بوضع المنتصر، مشيراً في الوقت ذاته إلى تجاهل ترامب الحديث عن إمكانية نشر قوات برية رغم تقارير استعدادات البنتاغون، وهو ما قد يندرج تحت بند الخداع الاستراتيجي الممزوج بالردع وسرية العمليات.

ومن منظور سياسي وقانوني، يرى الدكتور هيثم عمران، أستاذ العلوم السياسية والقانون الدولي بـ" جامعة السويس"، أن تصاعد حدة التصريحات بين واشنطن وطهران يعكس صراعاً محتدماً على صورة الجلوس على طاولة التفاوض وليس قرب المواجهة الشاملة فقط، معتبراً أن حديث ترامب عن قرب الحسم هو محاولة لفرض استراتيجية الصدمة والتلويح بالخيار البري لتقويض نظرية الدفاع من العمق الإيرانية.

ويؤكد الدكتور عمران أن التلويح بالعملية البرية يستخدم كأداة لإجبار طهران على تقديم تنازلات تمس برنامجها الصاروخي ونفوذها الإقليمي، موضحاً أن التضارب بين الطرفين حول وجود مفاوضات يعكس أزمة لكليهما، ويشير في الوقت ذاته إلى وجود مسارات خلفية نشطة تسعى لترتيب صفقة خروج تحفظ ماء وجه الطرفين وتضمن استقرار أسعار الطاقة العالمية.

ويختتم الدكتور عمران بتحليل السيناريوهات المرتقبة، التي تتراوح بين الضربات المكثفة لتجنب الاجتياح الشامل مقابل عمليات إنزال تستهدف مراكز الثقل العسكري، وبين سيناريو المقايضة الإقليمية الذي تقبل فيه واشنطن بوقف التصعيد مقابل تراجع إيران عن تخصيب اليورانيوم وضمان أمن الملاحة الدولية.

وحذر عمران من السيناريو الثالث المتمثل في الانفجار غير المحسوب، حيث قد تؤدي الاستعدادات البرية إلى رد فعل وقائي إيراني في مضيق هرمز يحول الصراع إلى حرب استنزاف دولية تتجاوز المدد الزمنية التي وضعها ترامب، مؤكداً أن المرحلة الحالية هي مرحلة عض الأصابع الأخيرة التي يستخدم فيها التهديد العسكري لانتزاع نصر سياسي سريع ومحاولة تحويل التهديد البري إلى فزاعة لرفع سقف المطالب في مفاوضات تجري تحت الطاولة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك