وكالة سبوتنيك - أمين عام اتحاد الغرف السعودية لـ"سبوتنيك": شراكة سعودية روسية متنامية وخريطة طريق لـ4 سنوات مقبلة وكالة شينخوا الصينية - مقتل مراهق وإصابة 3 أشخاص آخرين في إطلاق نار عقب حفل تخرج بمدرسة ثانوية أمريكية وكالة شينخوا الصينية - كاتس: الجيش الإسرائيلي سيواصل عملياته في لبنان قناة التليفزيون العربي - خمس نقاط روسية لإعادة رسم أمن الخليج .. ماذا تتضمن؟ العربي الجديد - الأردن يوقف استقدام العمالة الوافدة في معظم القطاعات الاقتصادية Independent عربية - بيريز يراهن على عودة مورينيو لإحياء أمجاد ريال مدريد يني شفق العربية - اعتقال 65 من الحريديم إثر اقتحامهم منزل قاضٍ إسرائيلي رفضا للتجنيد قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثانية عشرة ظهرًا من القاهرة الإخبارية قناة الغد - روسيا تعترف لأول مرة بانخفاض إنتاجها من النفط قناة الجزيرة مباشر - US-brokered de-escalation agreement between Lebanon and Israel
عامة

المراكز المالية: 7 دول إفريقية في التصنيف العالمي.. و3 دول أخرى ذات إمكانات قوية

لي 360
لي 360 منذ شهرين
1

يدرج هذاالمؤشر 120 مركزا ماليا حول العالم، من بينها 7 مدن إفريقية فقط تظهر في التصنيف الرئيسي. وتتصدر الدار البيضاء (المرتبة 49)، وموريشيوس (المرتبة 50)، وكيغالي (المرتبة 72) المراكز الثلاثة الأولى في...

ملخص مرصد
أظهر مؤشر المراكز المالية العالمية وجود 7 مراكز إفريقية فقط ضمن أفضل 120 مركزًا عالميًا، حيث تصدرت الدار البيضاء وموريشيوس وكيغالي المراكز الإفريقية. لم تحتل أي مدينة إفريقية مرتبة ضمن أفضل 40 مركزًا عالميًا، بينما هيمنت المراكز الخليجية على التصنيف الإقليمي. سجلت جوهانسبرغ أكبر تقدم في التصنيف، بينما تراجعت نيروبي وكيب تاون وكيغالي.
  • 7 مدن إفريقية ضمن أفضل 120 مركزًا ماليًا عالميًا بحسب المؤشر
  • لم تدخل أي مدينة إفريقية قائمة أفضل 40 مركزًا عالميًا
  • جوهانسبرغ سجلت أكبر تقدم (14 مرتبة)، بينما تراجعت نيروبي وكيب تاون
من: المراكز المالية الإفريقية (الدار البيضاء، موريشيوس، كيغالي، جوهانسبرغ، كيب تاون، نيروبي، لاغوس) أين: إفريقيا (المراكز المذكورة) والشرق الأوسط (دبي، أبوظبي، الدوحة)

يدرج هذاالمؤشر 120 مركزا ماليا حول العالم، من بينها 7 مدن إفريقية فقط تظهر في التصنيف الرئيسي.

وتتصدر الدار البيضاء (المرتبة 49)، وموريشيوس (المرتبة 50)، وكيغالي (المرتبة 72) المراكز الثلاثة الأولى في القارة، تليها جوهانسبرغ (المرتبة 80)، وكيب تاون (المرتبة 96)، ونيروبي (المرتبة 114)، ولاغوس (المرتبة 118).

يظهر هذا التصنيف فجوة مع المراكز المالية الدولية الكبرى التي تهيمن عليها نيويورك ولندن وسنغافورة.

ولم يبرز أي مركز أفريقي ضمن أفضل 40 مركزا عالميا، مما يؤكد استمرار اندماج القارة جزئيا في التدفقات المالية العالمية.

ومع ذلك، لا تزال المراكز الخليجية، ولا سيما دبي وأبوظبي والدوحة، تهيمن على التصنيف الإقليمي، إذ تحتل المراكز الأولى في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا.

وبالتالي، تظهر المراكز الأفريقية في مرتبة ثانوية، على الرغم من بعض التقدم النسبي في بعض الحالات.

ويكشف تطور هذه المراكز عن مسارات متباينة، حيث سجلت جوهانسبرغ التقدم الأكبر، إذ ارتقت 14 مركزا وحسنت من نتيجتها، بينما تقدمت الدار البيضاء وموريشيوس أيضا في التصنيف على الرغم من انخفاض طفيف في تصنيفهما.

وبالمقابل، شهدت عدة مراكز تراجعا ملحوظا، حيث سجلت نيروبي أكبر انخفاض في نتيجتها، بينما تراجعت كيغالي وكيب تاون.

وشهدت لاغوس، على الرغم من تحسن تصنيفها قليلا، انخفاضا في تصنيفها أيضا.

وتعكس هذه التباينات حساسية المراكز الإفريقية الشديدة للتصورات الدولية.

ويستند مؤشر المراكز المالية العالمية إلى نموذج يجمع بين المعطيات الكمية وتقييمات الفاعلين في القطاع المالي، مما يضخم تأثير عوامل مثل الاستقرار التنظيمي وعمق الأسواق وجودة البنيات التحتية.

وهكذا، تعزى الاختلافات الملحوظة إلى حد كبير إلى تفاوت مستويات النضج بين المراكز المالية.

يحدد هذا المؤشر خمسة أركان أساسية للتنافسية من بينها بيئة الأعمال، والرأسمال البشري، والبنيات التحتية، وتطوير القطاع المالي، والسمعة.

وقد حققت المراكز المالية الأفريقية تقدما متفاوتا في هذه المجالات.

وتعد البنيات التحتية، ولا سيما البنيات التحتية الرقمية، عاملا حاسما.

ويؤكد التقرير أن جودة الشبكة، والأمن السيبراني، وموثوقية الأنظمة تؤثر بشكل مباشر على جاذبية المراكز المالية.

كما يظل الرأسمال البشري والقدرة على استقطاب الكفاءات الدولية من التحديات البنيوية الرئيسية.

يضاف إلى ذلك الحاجة إلى إطار تنظيمي مستقر وشفاف، وهو أمر ذو أولوية بالنسبة للمستثمرين.

يبرز هذا المؤشر تنظيم المشهد المالي الإفريقي في عدة فئات متميزة.

تصنف الدار البيضاء كمركز دولي في تطور، بينما تظهر جوهانسبرغ كمركز متنوع.

أما كيغالي ونيروبي ولاغوس وكيب تاون، فتقع ضمن فئة المراكز الناشئة أو المحلية.

ويعكس هذا التصنيف نظاما لا يزال غير متكامل نسبيا، حيث تبقى التفاعلات بين المراكز المالية محدودة.

تتميز المراكز المالية العالمية الكبرى بترابطها القوي، وهو عامل أساسي في تدفقات رأس المال ونشر الخبرات.

وبالتالي، تتسم القارة الإفريقية بتداخل المراكز الإقليمية، دون وجود شبكة مالية متكاملة حقيقية على المستوى الإفريقي.

ورغم هذه القيود، يشير التقرير إلى مؤشرات تحسن.

إذ تعد العديد من المراكز الإفريقية من بين المدن التي يرجح أن تكتسب أهمية متزايدة في السنوات القادمة، وفقا لآراء المهنيين.

وقد ورد ذكر موريشيوس 33 مرة، وكيغالي 27 مرة، والدار البيضاء 23 مرة، مما يضعها ضمن المراكز الناشئة التي تستحق المتابعة.

وتعكس هذه المؤشرات تزايد اهتمام المستثمرين الدوليين ببعض المراكز المالية الإفريقية.

وتندرج هذه الدينامية في سياق تحول اقتصادي تشهده القارة، ويتسم بالتوسع الحضري والرقمنة ونمو الخدمات المالية.

كما يعزز التكامل الاقتصادي الإقليمي، ولا سيما مع منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية، آفاق تطوير التدفقات المالية البينية الأفريقية.

رهان رئيسي في التمويل العالمييسلط تحليل مؤشر المراكز المالية العالمية الضوء على قضية استراتيجية مركزية، وهي قدرة إفريقيا على هيكلة مراكز مالية قادرة على جذب وتوجيه تدفقات الرأسمال على المستويين الإقليمي والدولي.

يبدو أن تعزيز الأطر التنظيمية، وتحديث البنيات التحتية، وتطوير أسواق الرساميل، عوامل أساسية لتحسين القدرة التنافسية للمراكز المالية الإفريقية.

كما يوفر صعود التقنيات المالية فرصا للتحول، شريطة توفر الدعم المؤسسي المناسب.

وتعد مسألة الربط بين المراكز المالية عاملا حاسما آخر.

فالمراكز الأكثر نجاحا هي تلك المندمجة في شبكات دولية كثيفة، مما يسهل التجارة والاندماج في الأسواق العالمية.

ويؤكد مؤشر المراكز المالية اتجاها جوهريا: الظهور التدريجي لعدد من المراكز المالية الإفريقية، في بيئة لا تزال تعاني من فروقات كبيرة مع المعايير الدولية.

وتعكس الآفاق المحددة لموريشيوس وكيغالي والدار البيضاء إدراكا لإمكانات القارة، دون إغفال التحديات البنيوية التي يتعين معالجتها.

لا تزال إفريقيا، في هذه المرحلة، على هامش النظام المالي العالمي، لكنها تمتلك نقاط ارتكاز قادرة على دعم اندماج أعمق.

ويبدو أن توطيد هذه المراكز، وتخصصها، وترابطها، شروط ضرورية لتحويل هذه الدينامية الناشئة إلى رافعة مستدامة للتنمية المالية على مستوى القارة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك