قناه الحدث - الجيش الإسرائيلي ينذر قرى بجنوب لبنان.. ويحث السكان على الإخلاء العربي الجديد - واشنطن قد تخصّ دولاً محددة بإعفاءات شراء النفط الروسي وكالة شينخوا الصينية - البرازيل تدافع عن قاضٍ يواجه دعوى قضائية أمريكية العربية نت - الذهب يهبط ويتجه لخسارة أسبوعية وسط توتر الشرق الأوسط Euronews عــربي - "ظننا أننا سنفقد السفينة".. تقرير يكشف 30 ساعة من النار والدخان داخل أكبر حاملة طائرات أميركية قناة القاهرة الإخبارية - عدسة الشباب تروى الحكاية.. مهرجان عمان للأفلام القصيرة يحتضن المبدعين وكالة الأناضول - إسطنبول.. قمة الاقتصاد الإسلامي تبحث مستقبل الصكوك وصناديق الاستثمار CNN بالعربية - "أقر بالذنب".. مصادر تكشف لـCNN تطورات بقضية مستشار ترامب السابق للأمن القومي جون بولتون قناة التليفزيون العربي - دمرت إسرائيل منزليه ولاحقته غاراتها إلى مدخل مستشفى عامل جبل.. وهكذا نجا من الغارة الأخيرة! قناة الجزيرة مباشر - رئيس مؤتمر فلسطينيي أوروبا: اعتقلت في غرفة منفردا لعام كامل
عامة

مجلس حكماء المسلمين: رعاية الأيتام واجب ديني وإنساني يجسد أسمى معاني الرحمة والتكافل بين الناس

بوابة الأهرام
بوابة الأهرام منذ شهرين
1

أكَّد مجلس حكماء المسلمين، برئاسة فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، على حق الأيتام في الرعاية الكريمة، والاحتضان المجتمعي، وتقديم الدعم النفسي والتعليمي والاجتماعي لهم، بما يع...

ملخص مرصد
أكد مجلس حكماء المسلمين برئاسة شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب على حق الأيتام في الرعاية الكاملة والدعم النفسي والاجتماعي، مشيرًا إلى أن ذلك واجب ديني وإنساني يعكس قيم الرحمة والتكافل. ودعا البيان إلى بناء منظومات متكاملة لرعاية اليتيم تشمل التربية والتأهيل لتمكينه من الاندماج في المجتمع. وحث المؤسسات على نشر الوعي بحقوق الأيتام عبر مبادرات وبرامج متخصصة بمناسبة يوم اليتيم (أول جمعة من أبريل).
  • مجلس حكماء المسلمين: رعاية اليتيم واجب ديني وإنساني أصيل
  • دعوة المؤسسات الدينية والتعليمية إلى تكثيف جهود رعاية الأيتام وتمكينهم
  • يوم اليتيم يوافق أول جمعة من أبريل سنوياً بحسب البيان
من: مجلس حكماء المسلمين، الدكتور أحمد الطيب

أكَّد مجلس حكماء المسلمين، برئاسة فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، على حق الأيتام في الرعاية الكريمة، والاحتضان المجتمعي، وتقديم الدعم النفسي والتعليمي والاجتماعي لهم، بما يعينهم على بناء مستقبل آمن ومستقر، ويكفل لهم الاندماج الفاعل في مجتمعاتهم.

وقال مجلس حكماء المسلمين، في بيان له بمناسبة يوم اليتيم، الذي يوافق أول جمعة من شهر أبريل من كل عام، إن رعاية اليتيم ليست مجرد عمل خيري أو التزام اجتماعي عابر، بل هي واجب ديني وإنساني أصيل، يعكس جوهر الرسالات السماوية، ويجسد أسمى معاني الرحمة والتكافل والتراحم بين الناس.

وأوضح البيان أن الاهتمام باليتيم يبدأ من صون كرامته الإنسانية، وتلبية احتياجاته الأساسية، وتهيئة بيئة آمنة ومحفزة لنموه النفسي والفكري والاجتماعي، بما يمكنه من تجاوز آلام الفقد، ويمنحه الثقة في نفسه، والإحساس بقيمته، والأمل في مستقبله، مشيرًا إلى أهمية بناء منظومات متكاملة للرعاية لا تقتصر على الإعالة المادية فحسب، بل تمتد إلى التربية والتأهيل والتمكين، حتى يصبح اليتيم عنصرًا فاعلًا ومؤثرًا في مجتمعه.

ولفت البيان إلى أن الإسلام اعتنى بالإنسان من خلال مقاصد كبرى، يأتي في مقدمتها حفظ النفس، سواء بمنع الاعتداء عليها أم برعايتها وتنميتها، مشيرًا إلى أن اليتيم يمثل إحدى الفئات الأكثر احتياجًا داخل المجتمع، ولذلك خُص بعناية خاصة في القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة، فقال تعالى: " فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ"، وقال سبحانه: " وَآتُوا الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ وَلَا تَتَبَدَّلُوا الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ إِنَّهُ كَانَ حُوبًا كَبِيرًا"، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا"، وأشار بالسبابة والوسطى.

ودعا مجلس حكماء المسلمين المؤسسات الدينيَّة والتعليميَّة والاجتماعيَّة والإعلامية إلى تكثيف جهودها من أجل نشر الوعي بحقوق الأيتام، وترسيخ ثقافة احتضانهم، وإطلاق المبادرات والبرامج التي تسهم في رعايتهم وتمكينهم، بما يضمن لهم حياة كريمة، ويَحولُ دون تعرضهم للتهميش أو الحرمان أو الإقصاء.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك