القدس العربي - استطلاع: تراجع ائتلاف نتنياهو إلى 50 مقعدا في الانتخابات بعد الاتصال المتوتر مع ترامب العربية نت - أميركا: إيبولا سيحرم الكونغو من المونديال.. والمياه قد تصبح سلاحاً CNN بالعربية - هكذا تمكن راكب حاصل على حزام أسود في الجيوجيتسو من كبح جماح "مشاغب" على متن رحلة جوية روسيا اليوم - توقعات: الولايات المتحدة تلامس سقف دينها القياسي خلال أشهر روسيا اليوم - كرة المونديال تتسبب في لقطة طريفة خلال مؤتمر رئيسة المكسيك (فيديو) Euronews عــربي - مقتل جيمس هاندي ممثل "جومانجي" و"توب غن: مافريك" طعنا عن عمر 81 عاما قناة القاهرة الإخبارية - لبنان بين النار والدبلوماسية.. ماذا يريد الاحتلال من استمرار عملياته العسكرية؟ Euronews عــربي - استطلاع: أغلبية الإسرائيليين ترفض أن يحدد ترامب طبيعة عمليات الجيش الإسرائيلي العربي الجديد - عالم متعدد الأقطاب من بكين..هل هي اللحظة المناسبة؟ التلفزيون العربي - ذكرى استقلال أميركا.. ترمب يستبدل الحفلات الموسيقية بتجمع جماهيري بعد انسحاب فنانين
عامة

لم لا تردّ فرنسا على إهانات ترامب؟

الشروق أونلاين
الشروق أونلاين منذ شهرين
2

صحيحٌ أن الرئيس الأمريكي، منذ بداية حربه على إيران، لم يترك زعيم دولة من حلفائه إلا ونبزه بأسوإ الألقاب، وصحيحٌ أن الولايات المتحدة، أحدثت شرخا في وحدة الغرب، هو الأخطر منذ نهاية الحرب العالمية الثاني...

ملخص مرصد
اتهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بسلوكيات غير لائقة تجاه زوجته، في خطاب أثار استغراب الفرنسيين. لم ترد فرنسا برد حازم، بل اكتفت بتصريحات باهتة، ما فاقم الارتباك حول موقفها الدبلوماسي تجاه الولايات المتحدة. تجاهل ترامب في خطابه قضايا دولية ملحة، مركّزًا على انتقادات شخصية تجاه فرنسا.
  • ترامب اتهم ماكرون بسلوكيات تجاه زوجته في خطاب تلفزيوني عالمي
  • فرنسا لم ترد برد حازم، بل اكتفت بتصريحات باهتة بحسب وسائل إعلام فرنسية
  • ترامب تجاهل قضايا دولية ملحة وركز على انتقادات شخصية تجاه فرنسا
من: دونالد ترامب، إيمانويل ماكرون أين: فرنسا، الولايات المتحدة

صحيحٌ أن الرئيس الأمريكي، منذ بداية حربه على إيران، لم يترك زعيم دولة من حلفائه إلا ونبزه بأسوإ الألقاب، وصحيحٌ أن الولايات المتحدة، أحدثت شرخا في وحدة الغرب، هو الأخطر منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، فصار رئيسُها لا ينطق إلا انتقادا وقذفا وتهديدا بالانسحاب من كل التجمعات الغربية، مثل “الناتو” وأخواتها، لكن ما يكنّه الرئيس الأمريكي لفرنسا، يبدو أنّه قد تجاوز كل الخطوط الحُمر، ولو حدث الأمر ذاته مع بلد أوروبي آخر، أو في أي قارة أخرى، فربما قطع علاقاته نهائيا مع الولايات المتحدة الأمريكية.

في بعض الأحيان، يُقحِم رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، فرنسا، من دون مناسبة، حتى تخال أن الرجل يتمتع بالحديث عن فرنسا، وعن رئيسها، وفي خطابه الأخير الذي انتظره العالم، وسهر الناس لأجله، إلى غاية الساعات الأولى من الفجر، نسي الرئيس الأمريكي مستنقع إيران، وأزمة مضيق هرمز، وسعر الوقود الملتهب في بلاده، وتحدّي الكثير من البلدان لطموحاته، ومنها إسبانيا على وجه الخصوص، وراح يتحدَّث عن علاقة الرئيس الفرنسي بزوجته القاسية عليه، بين تنمُّر في حق ماكرون، واستخفاف في حق زوجته، بطريقة حيَّرت العالم الذي انتظر ردا فرنسيا حازما، ولكنه جاء باهتا، فحيَّر العالم أكثر من تحرش ترامب بحميميات رئيس فرنسا.

لم يُقنع ردُّ الرئيس الفرنسي على تهكم الرئيس الأمريكي، غالبية الفرنسيين، لأن القول إن ما قاله دونالد ترامب في حق خصوصيات ماكرون، لا يستحق الردّ، هو هروبٌ من هجوم على بلد لم يكن في تاريخه الحديث قط ضد السياسة الأمريكية، فلم يحدث وأن استعملت فرنسا حق الفيتو ضد قرارات تعني أمريكا منذ حصولها على هذا “الحق الباطل” في سنة 1945، وحتى في العدوان الأمريكي على إيران، كانت أصوات إنجلترا وإسبانيا والكثير من البلاد الأوروبية أصدح من الصوت الفرنسي الباهت، الذي لم يمنع التحليق الجوي الأمريكي في أجوائه، إلا بعد أن منعت الأمرَ بلادٌ كثيرة أخرى.

البلاتوهات الفرنسية الكثيرة في مختلف الفضائيات التي تناولت تنمُّر الرئيس الأمريكي، حاولت شرح سبب تحامل ترامب على بلادهم، وسبب صمت رئيسهم، ولكنهم عجزوا، فداروا نحو تراجع دور فرنسا، وعجزها دبلوماسيا واقتصاديا، ولكنهم لم يقولوها صراحة، من باب عزة نفس لا أكثر ولا أقل.

لم يعد الأمريكيون- ليس من عهد ترامب فقط- يتحرجون في اللعب في الميادين الفرنسية القديمة التي كانت تراها كـ”تركة” ورثتها من عهدها الاستعماري، من هايتي إلى بلاد مراكش ومن سوريا إلى منطقة الساحل، وفي الكثير من الأحيان تتعارض مصالح فرنسا مع نزوات الولايات المتحدة الأمريكية، ومع ذلك كانت فرنسا مع أمريكا في كل قراراتها وفي أعمالها التي لا تستشير فيها أحدا.

تميّز الفرنسيون على مدار التاريخ في رواياتهم ومسرحياتهم وحياتهم السياسية والاجتماعية، بالتفنُّن في إطلاق أمثلة الكبرياء والاستهزاء بمن يقبل الإهانة مثل:Qui se fait brebis, le loup le mangeمن يجعل نفسه نعجة يأكله الذئبوهاهي أمثلتها تتجسَّد في زمن السقوط.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك