إيلاف - الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه القدس العربي - تقرير: مسؤولون أمريكيون يتطلعون لحصص للحكومة في شركات الذكاء الاصطناعي القدس العربي - الذهب يتراجع ويتجه لخسارة أسبوعية وسط توترات الشرق الأوسط ومخاوف رفع الفائدة قناه الحدث - خامنئي مختفي.. وعراقجي يؤكد التواصل معه وتنفيذ توجيهاته روسيا اليوم - الأسباب الرئيسية لرائحة الفم الكريهة العربية نت - عراقجي يؤكد: نتواصل مع خامنئي وننفذ توجيهاته بدقة روسيا اليوم - أستراليا.. اتهام السوري أحمد الأحمد "بطل شاطئ بوندي" بالاعتداء على والده روسيا اليوم - "نظام الطيبات" ينتقل من عيادة الطبيب إلى المطاعم.. وبرلماني مصري يحذر من "دعاية قاتلة" روسيا اليوم - كسوفان كليان متتاليان في غضون عام.. ودولة عربية تقدم أفضل رؤية لأطول كسوف في التاريخ الحديث روسيا اليوم - ماروتشكو: القوات الأوكرانية تستخدم مواد "مشعة" من تشيرنوبيل لتشييد خطها الدفاعي من كييف إلى سومي
عامة

التعليم الجامعى بين الاحتياج الاقتصادى والرغبة الفردية

الشروق
الشروق منذ شهرين
2

ما العوامل التى تؤثر على سوق العمل؟كيف يجب أن تتعامل الدول مع تغييرات سوق العمل؟ماذا لو تعارضت رغبة الطالب مع الاحتياج الاقتصادى؟فى هذا العصر الرأسمالى الذى نعيشه والضرورة الاقتصادية التى تضغط و...

ملخص مرصد
تسلط الدول في العصر الرأسمالي ضرورة ربط التعليم الجامعي بسوق العمل لزيادة فرص التوظيف ورفع الإنتاجية الاقتصادية. لكن يواجه هذا الربط تحديات مثل تغير سوق العمل مع الزمن واختلاف رغبات الطلاب عن احتياجات السوق. الحل المقترح هو التركيز على المهارات العملية بدلاً من الشهادات، مع مرونة المناهج الجامعية لمواكبة التطورات التكنولوجية.
  • العوامل الداخلية والخارجية تؤثر على سوق العمل مثل التغير التكنولوجي والتركيبة السكانية
  • الجامعات يجب أن تركز على المهارات العملية وليس الشهادات فقط لمواكبة سوق العمل
  • طبيعة اقتصاد الدولة تحدد نوعية التخصصات المطلوبة في الجامعات
من: الدول، الجامعات، الطلاب

ما العوامل التى تؤثر على سوق العمل؟كيف يجب أن تتعامل الدول مع تغييرات سوق العمل؟ماذا لو تعارضت رغبة الطالب مع الاحتياج الاقتصادى؟فى هذا العصر الرأسمالى الذى نعيشه والضرورة الاقتصادية التى تضغط وبشدة على دول العالم تظهر الحاجة الملحة لربط الكليات الجامعية بسوق العمل، وهذا طبعا مطلوب لزيادة فرص العمل للخريجين وبالتالى زيادة القوة العاملة التى بدورها تزيد الإنتاج ومن المفترض أن تؤثر إيجابا على اقتصاد البلاد.

لكن يظهر سؤالان مهمان فى هذا الموضوع لابد من الإجابة عنهما حتى يتسنى الاستفادة القصوى من الخريجين والتأثير الإيجابى على الاقتصاد: ما هى العوامل التى تؤثر على سوق العمل؟ ماذا لو كان الطالب موهوبا ومحبا لتخصص غير مطلوب من سوق العمل الحالية؟الإجابة عن السؤال الأول تساعد على التنبؤ بشكل ونوع سوق العمل فى المستقبل، لاحظ أن سوق العمل عندما يلتحق الطالب بالكلية سيختلف تماما عن سوق العمل عند تخرجه، فأثناء دراسة الطالب يمكن تعديل بعض المناهج أو إضافة ورش عمل أو محاضرات إضافية لتؤهل الطالب لسوق العمل الجديد.

الإجابة عن السؤال الثانى تحاول الوصول إلى أفضل استخدام للمواهب، ما الفائدة من الحصول على ألف مهندس متواضعى المستوى؟ لكن لو حصلنا على خمسمائة مهندس ومائة باحث فى العلوم الإنسانية ومائة باحث فى العلوم الفنية وثلاثمائة طبيب كلهم يتميزون بالموهبة والمهارة فهذا هو المكسب الحقيقى، طبعا إذا استطعنا الاستفادة منهم أفضل استفادة.

هذا ما سنحاول أن نناقشه فى مقال اليوم.

العوامل المؤثرة على سوق العملسوق العمل تعنى عدد الوظائف المتاحة والتخصصات التى تحتاج إليها الوظائف، إذا هو عدد ونوع، ما الذى يتحكم فى سوق العمل؟ هناك عوامل داخلية أى داخل كل دولة وتتأثر بحالة وخصوصية الدولة، وعوامل خارجية، فما هى هذه العوامل؟• التغير التكنولوجى: ظهور تكنولوجيا جديدة قد تؤدى إلى اختفاء أو اختلاف بعض الوظائف وظهور وظائف أخرى، ما زلنا نحيا تغير سوق العمل نتيجة ظهور الذكاء الاصطناعى.

هذا العامل يعتبر خارجيا إذا كانت الدولة نامية وتستورد التكنولوجيا وتستخدمها ولا تبتكرها، لاحظ أن الابتكار فى استخدام التكنولوجيا مختلف عن الابتكار التكنولوجى أى خلق تكنولوجيا جديدة.

• التركيبة السكانية: وهذه النقطة تشمل عدد السكان والفئة العمرية فى سن العمل وهل هناك هجرات للعقول، كلما زاد عدد السكان فى سن العمل كلما لزم من الدولة إنشاء فرص عمل أكثر، وعندما نقول الدولة لا نعنى فقط الحكومة، ولكن القطاع الخاص والتشجيع على ريادة الأعمال إلخ.

هذا طبعا عامل داخلى ولكل دولة تركيبتها السكانية.

• التعليم: وهذه هى النقطة الشهيرة عندما يُذكر سوق العمل، لكن فى عصرنا هذا يجب أن نفرق بين العلم والمهارة، سوق العمل يحتاج إلى مهارات، والمهارات المطلوبة تتغير بتغير سوق العمل، أى كل عدة سنوات تختفى بعض المهارات المطلوبة (أو يتشبع بها السوق) وتصبح مهارات أخرى هى الأهم، أما العلم فهو أعمق من المهارة، ويؤدى إلى الاختراعات والابتكارات.

الشركات الكبرى فى هذا العصر تريد أغلب العاملين مثل «الترس فى المكنة»، أى تريد مهارات، إلا فى الدائرة العليا من الإدارة.

هذا معناه أن السواد الأعظم من الوظائف ستكون متعلقة بالمهارات لا بالدرجة العلمية.

الجامعات تستطيع المساهمة هنا عن طريق ورش العمل والتدريبات خارج المواد الدراسية المتعلقة بالدرجة العلمية.

هذا العامل داخلى وخارجى فى الوقت نفسه، إذا كانت سوق العمل تشمل وظائف داخل الدولة أو وظائف لشركات عالمية «أونلاين».

• طبيعة اقتصاد الدولة: هذا طبعا عامل داخلى ويتعلق بنوع الاقتصاد الأساسى التى تعتمد عليه كله دولة: زراعى، صناعى، خدمى، إلخ.

كل نوع من هذه الأنواع تنتج سوق عمل مختلف، وبالتالى على كل دولة مراعاة ذلك فى تخصصاتها العلمية فى الجامعات.

ما رأيناه أن هناك عوامل داخلية أى فى يد كل دولة وعوامل خارجية، أى أن الدول يمكنها أن تتحكم فى سوق العمل عن طريق العوامل الداخلية وطريقة رد الفعل على العوامل الخارجية.

ماذا يمكن أن تفعل كل دولة كى تحسن الاستفادة من سوق العمل وأيضا تؤثر فيه ولا تكون مجرد رد فعل للسوق الخارجي؟كيف نتصرف حيال سوق العمل؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك