العربي الجديد - فصائل عراقية تفك ارتباطها بـ"الحشد الشعبي" قناة الشرق للأخبار - ترمب: المفاوضات تتقدم.. فهل يغير الخلاف الأميركي الإسرائيلي مسار الاتفاق مع إيران؟ قناة الجزيرة مباشر - شح المساعدات يعطل "تكيات غزة" وحالات سوء التغذية تتفاقم بين الأطفال والمرضى وكالة شينخوا الصينية - رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية يزور فنزويلا وكالة شينخوا الصينية - مجلس النواب الأمريكي يقيد صلاحيات ترامب العسكرية ضد إيران روسيا اليوم - تداول فيديو لمطالبة السعودية طاقم السفارة الإيرانية بالمغادرة BBC عربي - الذكاء الاصطناعي يكشف أسرار نصوص غامضة من العصور الوسطى Independent عربية - مؤسسات إعلامية عالمية تتحرك لمواجهة تحديات الذكاء الاصطناعي روسيا اليوم - روسيا.. الثانية عالميا في إنتاج الذهب قناة القاهرة الإخبارية - غارة إسرائيلية على مبنى يؤوي نازحين في قضاء صيدا جنوب لبنان
عامة

السفير نبيل نجم لـ«سمير عمر»: العراقيون أكثر الشعوب فهما لطبيعة إيران

الوطن
الوطن منذ شهرين
1

قال السفير نبيل نجم، سفير العراق الأسبق لدى القاهرة، إن العراقيين يُعدون من أكثر الشعوب فهمًا لطبيعة إيران، سواء على المستوى الدبلوماسي أو الشعبي، وذلك بحكم الجوار الجغرافي والتداخل الاجتماعي بين البل...

ملخص مرصد
أكد السفير العراقي الأسبق نبيل نجم أن العراقيين أكثر الشعوب فهمًا لطبيعة إيران بسبب الجوار الجغرافي والتداخل الاجتماعي. أشار نجم إلى أن التوترات المبكرة بدأت مع الثورة الإسلامية عام 1979، حيث نشط روح الله الخميني من بغداد رغم اتفاق الجزائر، مما أثار حساسية نظام الشاه. وأوضح أن تصاعد الأزمة أدى إلى مغادرة الخميني العراق نحو الكويت ثم فرنسا، بعد رفض الكويت استضافته.
  • العراقيون أكثر الشعوب فهمًا لطبيعة إيران بحسب السفير نبيل نجم
  • بدايات التوتر مع إيران بدأت مع اقتراب الثورة الإسلامية عام 1979
  • الخميني غادر العراق نحو الكويت ثم فرنسا بعد رفض استضافته
من: السفير نبيل نجم، روح الله الخميني أين: العراق، الكويت، فرنسا

قال السفير نبيل نجم، سفير العراق الأسبق لدى القاهرة، إن العراقيين يُعدون من أكثر الشعوب فهمًا لطبيعة إيران، سواء على المستوى الدبلوماسي أو الشعبي، وذلك بحكم الجوار الجغرافي والتداخل الاجتماعي بين البلدين.

بدايات التوتر مع الثورة الإسلاميةوأوضح نجم خلال لقاء مع الكاتب الصحفي والإعلامي سمير عمر في برنامج «الجلسة سرية»، على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن بوادر التوتر مع إيران بدأت مع اقتراب قيام الثورة الإسلامية عام 1979، مشيرًا إلى أن روح الله الخميني كان قد أقام لسنوات طويلة في العراق بصفته ضيفًا، قبل أن يغادر عقب التوصل إلى اتفاق الجزائر بين العراق وإيران.

وأضاف سفير العراق الأسبق لدى القاهرة، أن الاتفاق نصّ على وقف الحملات الإعلامية والأنشطة التي قد تؤثر على استقرار البلدين، وهو ما دفع الحكومة العراقية آنذاك إلى مطالبة الخميني بتخفيف نشاطه الموجه ضد نظام الشاه من داخل الأراضي العراقية.

وأشار السفير إلى أن الخميني كان ينشط من بغداد عبر تسجيل خطابات تُرسل إلى إيران، كما كانت تُستقبل شخصيات مؤيدة له وتُقدَّم لها التسهيلات، الأمر الذي أثار حساسية في ظل الاتفاق القائم مع إيران في عهد الشاه.

وبيّن أن الحكومة العراقية واجهت ضغوطًا في هذا السياق، خاصة مع رغبة الشاه في زيارة العراق، حيث طُرح مقترح بخروج الخميني مؤقتًا، إلا أن بغداد رفضت ذلك، مؤكدة مسؤوليتها عن أمنه، مع إمكانية تنقله داخل البلاد.

تصاعد الأزمة وخروج الخميني من العراقوتابع نجم أن التوتر تصاعد لاحقًا، ما أدى إلى مغادرة الخميني العراق، حيث حاول التوجه إلى الكويت، إلا أن السلطات الكويتية رفضت استقباله، فعاد إلى بغداد قبل أن يبدأ اتصالات مع جهات دولية، من بينها فرنسا.

وأضاف أن الخميني، بناءً على مشاورات مع مستشاريه، فضّل التوجه إلى دولة غير عربية لتجنب أي ضغوط سياسية محتملة، فاختار فرنسا، التي استقبلته ووفرت له التسهيلات، بما في ذلك ترتيبات عودته إلى طهران على متن طائرة خاصة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك