قناة التليفزيون العربي - أثر واسع لحرب الشرق الأوسط على شعبية الرئيس ترمب والحزب الجمهوري.. تداعيات ومعادلات غير منتظرة العربي الجديد - عملة ترامب المستقرة تتجه لجني 150 مليون دولار في 2026 القدس العربي - المغرب.. وقفة تضامنية مع الشعب الفلسطيني في الذكرى 59 لـ”النكسة” العربي الجديد - غوغل تدفع 920 مليون دولار شهرياً لسبايس إكس مقابل رقائق الذكاء التلفزيون العربي - شهداء في النبطية.. نتنياهو يتنكر لاتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان قناة القاهرة الإخبارية - نوافيكم بآخر الأنباء.. من قلب الحدث نرصد لكم المستجدات عبر منصات القاهرة الإخبارية القدس العربي - تراجع عدد مشاهدي نهائي مسابقة الأغنية الأوروبية “يوروفيجن” عقب مقاطعة احتجاجا على مشاركة إسرائيل قناة الجزيرة مباشر - تصعيد إسرائيلي متواصل في جنوب لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار المشروط Independent عربية - بوتين يستبعد لقاء زيلينسكي في أي وقت قريب قناة التليفزيون العربي - موسكو وكييف تعودان إلى اختبار الحوار المباشر وسط رسائل متوترة وحرب لم تضع أوزارها بعد
عامة

سفير العراق الأسبق بمصر: الخميني لم يكن يقبل الصلاة خلف أي عربي حتى لو كان شيعيا

الشروق
الشروق منذ شهرين
3

قال السفير نبيل نجم سفير العراق الأسبق لدى القاهرة، إن آية الله الخميني مؤسس الجمهورية الإسلامية في إيران، كان رجل دين محافظ، لكنه لم يكن يقبل الصلاة خلف أي عربي، حتى لو كان شيعي المذهب، مثل علماء الن...

ملخص مرصد
أكد السفير العراقي الأسبق نبيل نجم أن آية الله الخميني لم يقبل الصلاة خلف أي عربي، حتى لو كان شيعياً، مشيراً إلى رفضه الصلاة خلف علماء النجف الأشرف. وأوضح نجم أن رد الخميني على تهنئة الرئيس العراقي محمد حسين البكر جاء بصياغة عدائية، كما مارس ممثليه تحريضاً ضد الشيعة العراقيين. وأشار إلى أن إيران لم تلتزم باتفاقية الجزائر، مما أدى لتصاعد التوترات مع العراق.
  • رفض الخميني الصلاة خلف أي عربي شيعي بحسب السفير نبيل نجم
  • رد الخميني على تهنئة البكر جاء بصياغة عدائية تبدأ بـ"السلام على من اتبع الهدى"
  • إيران لم تلتزم باتفاقية الجزائر، مما أدى لتصاعد التوترات مع العراق
من: السفير نبيل نجم، آية الله الخميني، الرئيس محمد حسين البكر أين: العراق، إيران

قال السفير نبيل نجم سفير العراق الأسبق لدى القاهرة، إن آية الله الخميني مؤسس الجمهورية الإسلامية في إيران، كان رجل دين محافظ، لكنه لم يكن يقبل الصلاة خلف أي عربي، حتى لو كان شيعي المذهب، مثل علماء النجف الأشرف.

وأضاف خلال لقاء مع الكاتب الصحفي والإعلامي سمير عمر في برنامج" الجلسة سرية"، على قناة" القاهرة الإخبارية"، أن الخميني بعد انتقاله إلى طهران تلقى تهنئة من الرئيس العراقي الراحل محمد حسين البكر، حيث أرسلت بغداد برقية تهنئة رسمية، إلا أن الرد جاء بصياغة رسمية تبدأ بـ" السلام على من اتبع الهدى"، وهو ما اعتبره نجم مؤشراً على موقف عدائي خفي.

وأوضح أن ممثلي الخميني في العراق مارسوا تحريضاً مستمراً على الشيعة العراقيين، مطالبينهم بعدم دفع الضرائب وعدم الانصياع للدولة المركزية في بغداد.

وأشار إلى أن هذه الأنشطة جاءت بالتزامن مع اتفاقية الجزائر بين العراق وإيران، التي كان من المفترض أن تعيد العلاقات بين البلدين إلى مسار طبيعي، إلا أن إيران قررت عدم الالتزام بها.

ونوه بأن المسئولين الإيرانيين، صرحوا علنًا بأن الاتفاقية كانت" صفحة طويت" باعتبارها مرتبطة بالعهد البائد، رغم تنبيه الحكومة العراقية لهم بأن هذه وثيقة رسمية وملزمة، ونتيجة لذلك، تصاعدت التوترات بين بغداد وطهران بشكل واضح بعد ذلك.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك