CNN بالعربية - اللون الأحمر يتوّج إطلالات الملكات والأميرات حول العالم القدس العربي - لا أمريكا ولا إيران تنتصر.. وما لم يتحول وقف إطلاق النار إلى سلام دائم سيظل خطر التصعيد قائما العربي الجديد - مصر تعتزم طرح شركات حكومية في البورصة DW عربية - انكماش الأرباح ـ ضربة قوية لعمالقة صناعة السيارات الألمانية التلفزيون العربي - ترمب منفتح على لقاء خامنئي.. ما أسباب انسداد أفق المفاوضات؟ الجزيرة نت - صدمة للأرجنتين والمغرب ثاني أفريقيا.. القيمة السوقية لمنتخبات كأس العالم 2026 العربية نت - تقرير: وكالة الأمن القومي الأميركية تستخدم نموذج "ميثوس" لعمليات سيبرانية CNN بالعربية - لقطة غريبة.. شقيق دوي يسجل هدفًا لساحل العاج أمام أنظار ديزري الذي يمثل فرنسا وكالة سبوتنيك - من الملعب إلى صفحات المجد.. كيف وثق "This is Our Game" علاقة القاهرة المعقدة بكرة القدم؟ الجزيرة نت - فرنسا تسقط أمام كوت ديفوار وديشان يطلق إنذارا مبكرا
عامة

مدربو أندية الدوري الإسباني يُنددون بالهتافات المعادية للمسلمين

العربي الجديد
العربي الجديد منذ شهرين
1

كانت الحادثة العنصرية خلال مباراة إسبانيا ومصر موضوعًا ساخنًا في المؤتمرات الصحافية لمدربي أندية الدوري الإسباني لكرة القدم يوم الجمعة. وانتهز المدربون الفرصة لتوجيه رسالة قوية تكشف عن معارضتهم للتجاو...

ملخص مرصد
اتهم مدربو أندية الدوري الإسباني بالهتافات العنصرية المسيسة خلال مباراة ودية تجمع إسبانيا ومصر، تضمنت هتافات معادية للإسلام. وأفاد لامين يامال (لاعب المنتخب الإسباني) أنه مسلم وشدد على رفضه لهذه التصرفات في منشور على منصة التواصل الاجتماعي. وحث المدربون على مكافحة العنصرية، معتبرين أنها مشكلة اجتماعية عالمية تتطلب جهودًا مشتركة.
  • هتافات «من لا يقفز فهو مسلم» خلال مباراة ودية بين إسبانيا ومصر في برشلونة
  • لامين يامال (لاعب إسباني مسلم) أدان الهتافات في منشور على منصة التواصل الاجتماعي
  • مدربو الليغا طالبوا بإنهاء العنصرية، مشيرين إلى أنها مشكلة اجتماعية عالمية
من: مدربو أندية الدوري الإسباني، لامين يامال أين: برشلونة، إسبانيا

كانت الحادثة العنصرية خلال مباراة إسبانيا ومصر موضوعًا ساخنًا في المؤتمرات الصحافية لمدربي أندية الدوري الإسباني لكرة القدم يوم الجمعة.

وانتهز المدربون الفرصة لتوجيه رسالة قوية تكشف عن معارضتهم للتجاوزات التي حصلت في المباراة الودية بين المنتخب الإسباني ونظيره المصري في برشلونة يوم الثلاثاء الماضي.

وخلال جزء من المباراة الأخيرة، ترددت هتافات معادية للإسلام في أرجاء الملعب.

سُمع في المدرجات هتاف: " من لا يقفز فهو مسلم".

وأثارت هذه التصريحات غضبًا عارمًا بعد المباراة، كما أنها أجبرت لامين يامال على كسر صمته على وسائل التواصل الاجتماعي للتنديد بهذه التعليقات المشينة، وكتب على حسابه في إنستغرام: " أنا مسلم، الحمد لله.

بالأمس في الملعب، سمعت هتافًا يقول: " من لا يقفز فهو مسلم".

أعلم أن الهتافات كانت موجهة للفريق المنافس ولم تكن هجومًا شخصيًا عليّ، ولكن بصفتي مسلمًا أجدها مهينة وغير مقبولة.

أتفهم أن ليس كل المشجعين كذلك، ولكن لمن يهتفون بمثل هذه الأمور: استخدام الدين وسيلة استفزاز في الملعب يدل على جهلكم وعنصريتكم.

كرة القدم وُجدت للمتعة والتشجيع، لا لإهانة الناس بسبب هويتهم أو معتقداتهم.

مع ذلك، شكرًا لكل من حضر لدعمنا، أراكم في كأس العالم".

وسُئل مدربو فرق الدوري الإسباني الحاضرون في مؤتمرات صحافية تسبق مباريات" الليغا"، وأرادوا جميعًا توجيه رسالة.

وبينما كان بعضهم حازمًا جدًا، فضّل آخرون تخفيف موقفهم، مثلما نقله موقع فوت ميركاتو الفرنسي.

وأعرب مدرب ريال مدريد ألفارو أربيلوا عن أسفه لهذه الأزمة الأخيرة، لكنه رفض التعميم، وقال: " أعتقد أن إسبانيا ليست دولة عنصرية.

لو كانت كذلك، لكانت لدينا مشاكل كل نهاية أسبوع.

يجب علينا القضاء على بعض السلوكيات، وهي أمور لا أستطيع تغييرها، لكنني سأواصل الدفاع عن هذا الموقف.

يجب على إسبانيا مواصلة النضال ضد هذه السلوكيات، فنحن بلد عظيم ومتسامح للغاية.

لا ينبغي لنا التعميم، ولكن يجب أن نواصل هذا النضال بالعزيمة نفسها".

من جانبه، قال مدرب أتلتيكو مدريد دييغو سيميوني إنه لم يفاجأ بالهتافات، معتقدًا أن المجتمع قد انحدر بالفعل منذ فترة.

وأضاف: " أعتقد أن هذه مشكلة اجتماعية وعالمية، لا تقتصر على إسبانيا أو البرازيل أو الأرجنتين، لقد فُقد الاحترام منذ سنوات عديدة.

الاحترام الذي كنا نكنّه لآبائنا ومعلمينا والشرطة ومدير النادي والمدرب والرؤساء - لقد تلاشى، ولم يعد لدينا.

يجب علينا جميعًا أن نعمل معًا".

وقدّم مدرب نادي برشلونة هانسي فليك دعمه للامين يامال، وجدد إدانته لهذه الأفعال، وقال: " أدلى لامين بتصريح رائع.

في عالم كرة القدم، ندعم الشمولية.

كان الأمر محبطًا.

حان وقت التفكير والمضي قدمًا، ليس فقط في كرة القدم، بل في الحياة عمومًا.

لا مكان للعنصرية هنا.

الأمر يتعلق بالوحدة للجميع.

كلنا نريد أن نُحترم، بغض النظر عن لون بشرتنا أو عرقنا أو ديننا.

لا شيء.

لا نريد العنصرية.

حان وقت تغيير العقليات.

صحيح أن الوقت قد حان لتغيير العقليات، ولكن في الوقت الراهن، في إسبانيا كما في غيرها، لم يتغير شيء يُذكر رغم تزايد عدد الحالات خلال السنوات الماضية.

الآن يجب أن نُترجم الأقوال إلى أفعال".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك