العربي الجديد - البريمييرليغ يُهيمن على المونديال والدوري السعودي يُزاحم الكبار قناه الحدث - شركتان للحرس الثوري حصلتا على عقود من شركات عراقية BBC عربي - "قضيت 26 عاماً أدرس فلاديمير بوتين، لذا أعتقد أنه على وشك الانهيار" روسيا اليوم - الجيش اللبناني يتدخل لاحتواء إشكال في البيسارية وقطع عدد من الطرق (فيديو) القدس العربي - سلطات الاحتلال تنقل الأسير حسام أبو صفية للعزل الانفرادي وسط حرمانه من العلاج الجزيرة نت - مكافآت وحظر للدراجات وإغلاق للغابات.. منعطفات جديدة بحرب مالي على المسلحين Independent عربية - المخرجة مارجان ساترابي رحلت باكرا في منفاها القسري روسيا اليوم - ملياردير فرنسي يطالب بتغيير القوانين لحرمان أبنائه من الميراث! وكالة الأناضول - الصين تعلن رفضها لرسوم جمركية أمريكية بذريعة "العمل القسري" الجزيرة نت - نداء أممي لزيادة المساعدات إلى لبنان
عامة

ترامب ونتنياهو

القدس العربي
القدس العربي منذ شهرين
1

عزا وزير الخارجية الإيراني الأسبق، محمد جواد ظريف، تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي هدد فيه بـ”إعادة الإيرانيين إلى حيث ينتمون: العصر الحجري”، إلى غضب ترامب من “عدم استسلام الإيرانيين من دون قي...

ملخص مرصد
اتهم وزير الخارجية الإيراني الأسبق محمد جواد ظريف تصريحات ترامب بتهديده إيران بـ”إعادة الإيرانيين إلى العصر الحجري” بأنها نابعة من غضب أمريكي بسبب رفض طهران الاستسلام دون شروط. وأكد ظريف أن إيران كانت تمتلك حضارة متقدمة في الوقت الذي كان ترامب في العصر الحجري. كما تساءل إن كان ترامب يرغب في إعادة الشرق الأوسط إلى عصر لا يستخرج فيه النفط أو الغاز.
  • ظريف: تصريحات ترامب تأتي من غضب لعدم استسلام إيران دون شروط
  • ترامب هدد بإعادة الإيرانيين إلى العصر الحجري في خطاب له
  • إيران حققت نجاحات عسكرية رغم الحرب، منها إسقاط طائرة أمريكية ومصنع مسيرات إسرائيلي
من: دونالد ترامب، محمد جواد ظريف أين: إيران، الولايات المتحدة، إسرائيل

عزا وزير الخارجية الإيراني الأسبق، محمد جواد ظريف، تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي هدد فيه بـ”إعادة الإيرانيين إلى حيث ينتمون: العصر الحجري”، إلى غضب ترامب من “عدم استسلام الإيرانيين من دون قيد أو شرط”.

هذه الإساءة للإيرانيين، كما قال ظريف، تكشف طبيعة قائلها، فإيران “كانت تملك حضارة راقية عندما كان هو في العصر الحجري”.

تساءل ظريف، في رده على خطاب ترامب، إن كان الرئيس الأمريكي ومواطنوه الذين أوصلوه إلى سدة الحكم متأكدين من رغبتهم في إعادة الشرق الأوسط إلى “العصر الحجري” حيث “لم يكن يستخرج النفط أو الغاز”؟حسب تحليل في الصحافة العبرية، نشر قبل أيام، فإن الموقف الرسمي الأمريكي المعبر عنه في بيانات وزارة الحرب الأمريكية و”البيت الأبيض” كان يُعارض إلحاق إسرائيل الضرر بالبيئة التحتية الوطنية في إيران خوفا من رد إيراني بقصف منشآت النفط في الخليج، مما يفاقم أزمة الطاقة العالمية المتفاقمة، وإذا عكس خطاب ترامب تعبيرا عن تغيّر في هذا الموقف الرسمي الأمريكي، ولم يكن “22 دقيقة من الثرثرة”، كما وصفه ظريف، فهو يعني أن نتنياهو، يعود مجددا ليكون المهندس الفعلي للحرب على إيران فيما يتحول “الغضب الملحميّ”، كما سمّى البنتاغون الهجوم على إيران، إلى “عمى ملحمي”، على حد وصف مجلة “إيكونومست” البريطانية.

تشهد إدارة ترامب حراكا يتعلّق، بالضرورة، بقرار الحرب الأمريكية – الإسرائيلية على إيران، بدءا من إعلان البنتاغون عن إحالة قائد أركان القوات البرية في الجيش الأمريكي إلى التقاعد “بأثر فوري”، والحديث عن إقالة جنرالين كبيرين آخرين، وذلك بعد استقالة مدير المركز الوطني الأمريكي لمكافحة الإرهاب جو كينت، على خلفية الحرب أيضا.

يتزامن هذا مع إقالات تشير إلى اهتزاز في أوساط إدارة ترامب بما يخص قضايا الساحة الأمريكية الضاغطة، كإقالة وزيرة العدل بام بوندي، على خلفية إدارتها لملفات جيفري إبستين؛ والحديث عن دراسة ترامب إقالة مدير مكتب التحقيقات الفدرالي كاش باتيل (وكلاهما من الشخصيات شديدة الولاء لترامب! ).

يأتي كل ذلك في ظل تراجع كبير في شعبية الرئيس الأمريكي بسبب الحرب، وفي ظل مظاهرات “لا ملوك” المعارضة لترامب والتي بلغ عدد المشاركين فيها قرابة 8 ملايين أمريكي.

في ظل التفوق التكنولوجي والناريّ الهائل لأمريكا وإسرائيل، يمكن ملاحظة نجاحات عسكرية لافتة لإيران كان آخرها إعلان إسقاط طائرة مقاتلة أمريكية داخل الأراضي الإيرانية، أمس الأحد، وتأكيد صحيفة “يديعوت أحرونوت”، في اليوم نفسه، حصول أضرار كبيرة في مصنع إسرائيلي لإنتاج المسيرات قرب تل أبيب.

تمكنت إيران، رغم دخول الأسبوع السادس من الحرب عليها، من قصف منطقة ديمونا، ومصنع كيميائي لإنتاج الأسمدة، واستهداف مصفاة حيفا، ناهيك عن تمكّن “حزب الله” في لبنان من تسديد ضربات موجعة للجيش الإسرائيلي مما أدى لإقرار الأخير بعدم واقعية هدف نزع سلاح الحزب.

انخراط ترامب في استراتيجية لتدمير البنى التحتية الإيرانية، إذا حصل، سيكون تصديقا لكلام ظريف عن إحباط الرئيس الأمريكي من رفض النظام الإيراني للاستسلام، مضافا إليه، طبعا، ورقة مضيق هرمز، التي ضمتها طهران إلى أوراقها، والنجاحات العسكرية لسياسة “العين بالعين” المطبقة ضد إسرائيل، والتهديدات باستهداف “كل الأصول الأمريكية” في المنطقة.

انجرار ترامب إلى حلف “العصر الحجري” مع نتنياهو، هو، بهذا المعنى أيضا، انضمام إلى حلف الإبادة الذي يُعلن المسؤولون الإسرائيليون رغبتهم في تطبيقه على لبنان وسوريا وإيران، وفراقا لوعود أمريكا بحماية منطقة الخليج العربي، وابتعادا متزايدا عن أوروبا… والحضارة البشرية، وعودة فعلية إلى “العصر الحجري”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك