روسيا اليوم - الأمير عبد العزيز بن سلمان يتجول بين أجنحة منتدى بطرسبورغ الاقتصادي العربي الجديد - أوزبكستان بقيادة كانافارو: مواجهة ضد رونالدو وطموح بكتابة التاريخ Independent عربية - النفط الإيراني ينخفض ويباع بخصم مع تراجع الطلب الصيني قناة القاهرة الإخبارية - كود 2027 يهدد العالم وشركات أوروبا في المأزق.. وروسيا ترسم خارطة بديلة| المراقب قناة التليفزيون العربي - سيناريوهات خطة العراق لفك ارتباط الفصائل المسلحة بالحشد الشعبي وتسليم السلاح للدولة الجزيرة نت - كانت تحمل "رائحة مكة والمدينة".. ماذا حدث لهدايا الحجاج المصريين؟ روسيا اليوم - الحرس الثوري يربط استهداف مطار الكويت بعمليات "الراية الكاذبة" العربي الجديد - مقتل 4 جراء هجمات أوكرانية في شبه جزيرة القرم قناة القاهرة الإخبارية - بوصلة الاقتصاد العالمي.. أسرار منتدى سانت بطرسبرج بحضور 20 ألف مسؤول ومستثمر روسيا اليوم - زاخاروفا: روسيا لن تمول مسار أرمينيا نحو الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي
عامة

الإعلام وقوة الكلمة في زمن الحرب

الغد
الغد منذ شهرين
1

لا تقل قوة الإعلام، زمن الحرب، عن قوة المدافع، وهناك أمثلة عديدة عبر التاريخ كيف استطاعت الدول الفوز في حربها إعلاميا قبل أن تضع أوزارها عسكريا.وأردنيا - ورغم أن الحرب الدائرة في الشرق الأوسط ليست ح...

ملخص مرصد
أشاد الإعلام الأردني بدور الدولة في إدارة المشهد الإعلامي زمن الحرب، مؤكداً احترافية الحكومة ومؤسساتها في مواجهة التحديات. تميزت الجهود الرسمية بتناغم إعلامي شامل، مع رسائل طمأنينة مبنية على حقائق وأرقام رسمية. ركزت الدولة على مواجهة الإشاعات وتهويل وسائل التواصل الاجتماعي من خلال حضور رسمي موحد ومتناغم.
  • أداء إعلامي أردني احترافي في إدارة المشهد زمن الحرب
  • رسائل طمأنينة رسمية مبنية على حقائق وأرقام رسمية
  • مواجهة الإشاعات وتهويل وسائل التواصل الاجتماعي بحضور رسمي موحد
من: الدولة الأردنية، الحكومة، رئيس الوزراء جعفر حسان، الوزراء، الأجهزة الأمنية أين: الأردن

لا تقل قوة الإعلام، زمن الحرب، عن قوة المدافع، وهناك أمثلة عديدة عبر التاريخ كيف استطاعت الدول الفوز في حربها إعلاميا قبل أن تضع أوزارها عسكريا.

وأردنيا - ورغم أن الحرب الدائرة في الشرق الأوسط ليست حربنا، لكن تداعياتها فرضت علينا بفعل واقعنا الجيوسياسي، وهذا قدر الأردن عبر التاريخ - يسجل للدولة، وبتوجيهات مباشرة من قيادتنا الحكيمة، وأداء الحكومة، برئيسها وفريقها وماكينتها الإعلامية، وأجهزتنا العسكرية والأمنية، ومختلف مؤسسات الدولة، يسجل لهم جميعا إدارة المشهد الإعلامي باحترافية، لا مبالغة ولا مجاملة في التأكيد عليها في توقيت يستدعي الصالح العام، لا غيره، الوقوف صفا واحدا أردنيا في وجه التحديات على اختلافها.

اضافة اعلانلقد جاء المشهد الإعلامي الرسمي، خلال الأيام الماضية، منهجيا منسقا إستراتيجيا وتكتيكيا في وجه من يروج الإشاعات أو يدب الفزع في قلوبنا، وكل ذلك تأكيدا على الثوابت الأردنية الراسخة رسوخ وطننا وهو يخطو بكل ثقة ومنعة سنواته الأولى في مئويته الثانية المديدة بإذن الله.

المشهد الإعلامي الرسمي تم إدارته بشمولية في السبك والطرح، بحيث لمس المواطن، وهو الأساس في معادلة الخطابة الأردنية، حرص الدولة ومصداقيتها في بث رسائل الطمأنينة في إطار من الواقعية السياسية والاقتصادية والاجتماعية، لوأد محاولات من امتهن التهويل والتلفيق وبث الذعر، وهي السلعة الأكثر تداولا في زمن الحرب، حصدا لشهرة زائفة على وسائل التواصل الاجتماعي، في وقت باتت فيه هذه الوسائل مرتعا للجهل، والأخطر، اللامبالاة وبث السموم بلا رادع أخلاقي سعيا وراء التضليل وإرباك الرأي العام.

وفي المشهد، ظهر رئيس الوزراء، الدكتور جعفر حسان، ومعظم الوزراء تباعا يتصدرون وسائل الإعلام، بحضور منسق، ويتحدثون بنفس واحد متناغم، كل ضمن اختصاصه، سواء كانت الرسائل موجهة للداخل الأردني أو حتى للمحيط والعالم من حولنا، استناد إلى الأرقام والرصد والتحليل العلمي المهني.

لا خوف على أمننا الغذائي وإمدادات الطاقة، وسلاسل التوريد مستمرة وقطاع الصناعة الوطني يعمل كالمعتاد.

لا داعي للهلع إلى الأسواق والتهافت على الشراء المحموم والتخزين غير المبرر، ومخزوننا الإستراتيجي في أحسن الأحوال وضمن معدلاته الطبيعية.

لا داعي للقلق على جبهتنا الداخلية وأمننا المجتمعي، وجيشنا المصطفوي وأجهزتنا الأمنية الباسلة، بتوجيهات قيادتنا الشجاعة، على أهبة الاستعداد تواصل الليل والنهار في الذود عن مصلحة الوطن.

تناغم إعلامي رصين على مستوى الدولة ما شهدناه خلال الأيام الماضية، وهو أمر يدعو للفخر، والأهم الطمأنينة الحقيقية المبنية على الحزم في إظهار الحقائق.

وهو ما يستدعي منا جميعا تعزيز ثقافتنا الجمعية في استقاء المعلومات زمن الحرب من مصادرها الرسمية، والرسمية فقط.

ففي وقت الحروب، لا تدار المعارك في ساحات القتال فقط، بل أيضا عبر شاشات التلفاز وأثير الإذاعات وما تخطه الصحف، والأهم عبر فضاء شبكات التواصل الاجتماعي، وقد تكون تداعياتها كارثية أكثر من الحرب الحقيقية.

لن تنال منا حرب الإشاعات، ولا حرب التهويل، ولا حتى الحرب الحقيقية الدائرة في المنطقة.

فنحن نعيش في وطن حباه الله بقيادة استطاعت دوما من قلب التحديات إلى فرص.

إنها أوركسترا إعلامية أردنية، نجحت الدولة من خلالها بخلق جدار صوتي موحد في التعامل مع الأزمات، وفي كل ذلك قدمت دروسا لمن أراد أن يتعلم فنون التواصل والتأثير.

وهي الأوركسترا التي ستستمر بشحذ الهمم بكل اقتدار ووطنية ما دامت رحى الحرب دائرة، لتتقدم المصلحة الوطنية دوما فوق كل الاعتبارات.

" وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك