وفي هذا الإطار، أوضح" إجناتيوس" أن الرئيس" دونالد ترامب" يرغب حاليًا في إنهاء الحرب سريعًا، وذلك بعد أن تأكد من أنه قد تسرع في قراره فيما يتعلق بالمشاركة في تلك الحرب؛ حيث من الواضح أنه أصبح مستعدًا لإعلان النصر في الحرب والانسحاب منها، تاركًا مضيق هرمز مغلقًا دون وجود أي حل يلوح في الأفق فيما يتعلق بإعادة فتحه قريبًا.
وفي سياق متصل، لفت المقال الانتباه إلى أن الحرب مع إيران تُمثل مفارقة فريدة بالنسبة للولايات المتحدة الأمريكية؛ حيث إن واشنطن تربح وتخسر في أنٍ واحد؛ فبينما تتمتع كل من واشنطن وإسرائيل بتفوق جوي شبه كامل على الأجواء الإيرانية ما يُمكنها من مهاجمة الأهداف الإيرانية بحرية تامة، فإن ذلك التفوق الجوي الكاسح لم يُترجم إلى تفوق تكتيكي يؤدي بدوره إلى انهيار النظام الإيراني، بحسب رأي الكاتب الأمريكي.
المزج بين القوة والدبلوماسيةويرى" إجناتيوس" أن الحل الأمثل لإنهاء تلك الحرب يتمثل في المزج بين القوة والدبلوماسية؛ حيث يتم تكثيف الهجمات، بالتزامُن مع الدخول في مفاوضات جادة مع إيران يتم بموجبها التوصل لاتفاق يتضمن وقف الحرب، وإعادة فتح مضيق هرمز، لافتًا الانتباه إلى أن المقترح الذي تقدمت به كل من الصين وباكستان هذا الأسبوع والذي يدعو إلى إعادة فتح المضيق، وامتناع الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل عن استهداف المنشآت النووية الإيرانية يُعد بمثابة نقطة انطلاق جيده لإنهاء تلك الحرب.
وختامًا، أكَّد" إجناتيوس" أن العالم أصبح رهينة في يد إيران بعد أن نجحت في إغلاق مضيق هرمز، موضحًا أن إنهاء تلك الأزمة يتطلب شروع مختلف دول العالم في التعاون لإقناع أو إجبار إيران إذا لزم الأمر على إعادة فتح المضيق مرة أخرى.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك