رويترز العربية - إيران تهزم مالي في آخر مباراة تحضيرية لكأس العالم قبل التوجه إلى تيخوانا يني شفق العربية - غزة.. استشهاد فتاة وإصابة 15 بقصف الاحتلال على خيمة نازحين روسيا اليوم - طهران: فشل ألمانيا في مجلس الأمن "صفعة دولية" بسبب تواطؤها مع إسرائيل في حرب غزة وإيران روسيا اليوم - صحفي أمريكي يعترف بتلقيه 100 ألف دولار مقابل عمله عميلا لاستخبارات أجنبية فرانس 24 - مونديال 2026: ديشان يدق "جرس الإنذار" بعد خسارة فرنسا وديا يني شفق العربية - الأمم المتحدة.. دعوة عربية لقرارات حاسمة بشأن انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي العربي الجديد - الأسواق اليوم | صعود النفط وتراجع طفيف للذهب فرانس 24 - مالي: الجيش يعرض مكافأة قدرها 3,5 مليون دولار مقابل معلومات عن زعيم تنظيم القاعدة في منطقة الساحل Euronews عــربي - السفاري بحلة جديدة.. وجهات فاخرة تعيد رسم تجربة السفر في أفريقيا روسيا اليوم - نتنياهو يلغي التصويت على قرار وقف إطلاق النار بعد بيان أمين عام "حزب الله"
عامة

صدفة تكشف أول دليل على عاصفة رملية هائلة هبت على المريخ قبل 3.6 مليار سنة

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ شهرين
1

وتمنحنا النتائج التي نشرت في مجلة Geology مؤخرا، صورة أوضح عن مناخ المريخ القديم عندما كان الكوكب أكثر رطوبة وربما صالحا للحياة.تحليل نظائري حديث يكشف تركيب الأرض ومصدر مادتها الأوليةوكان العلماء ...

ملخص مرصد
نشرت مجلة Geology دراسة حديثة تكشف لأول مرة عن أدلة مباشرة على عاصفة رملية هائلة ضربت المريخ قبل 3.6 مليار سنة، مما يوفر رؤى جديدة حول مناخ الكوكب القديم. اكتشف الفريق هياكل تموجية دقيقة في صخور رسوبية، تثبت أن الغلاف الجوي القديم كان أكثر كثافة من الحالي. وجاء الاكتشاف صدفة أثناء تحليل صور مركبة كيوريوسيتي التابعة لناسا.
  • أول دليل قاطع على عاصفة رملية على المريخ قبل 3.6 مليار سنة
  • اكتشاف هياكل تموجية دقيقة في صخور رسوبية بفتحة غيل
  • الغلاف الجوي القديم للمريخ كان أكثر كثافة من الحالي
من: ستيفن بانهام (جيولوجي في إمبريال كوليدج لندن) وفريقه أين: فوهة غيل (المريخ)

وتمنحنا النتائج التي نشرت في مجلة Geology مؤخرا، صورة أوضح عن مناخ المريخ القديم عندما كان الكوكب أكثر رطوبة وربما صالحا للحياة.

تحليل نظائري حديث يكشف تركيب الأرض ومصدر مادتها الأوليةوكان العلماء يعرفون بالفعل أن الرياح هبت على المريخ، لكن لم يعثروا من قبل على دليل مباشر على عواصف رملية حقيقية.

ويقول ستيفن بانهام، الجيولوجي في إمبريال كوليدج لندن والمؤلف الرئيسي للدراسة: " الجميع يعلم أن الرياح هبت على المريخ، لكن هذا أول دليل قاطع نجده على عاصفة رملية".

وما اكتشفه الفريق هو هياكل تموجية دقيقة تشبه التموجات التي تتركها الرياح على كثبان الرمل، لكنها بحجم المليمترات.

وهذه التكوينات تشبه" التعرجات" (Crinkly Lamination وهي ظاهرة جيولوجية تظهر في الصخور الرسوبية، وهي عبارة عن طبقات رقيقة جدا - Lamination - لكنها ليست مستوية، بل تتخذ شكلا متموجا أو متجعدا يشبه تجاعيد الجلد) ولا تتشكل إلا عندما تحرك رياح قوية ومستمرة كميات كبيرة من الرمال الفضفاضة.

وهذا النوع من التموجات نادر جدا على الأرض، ولم يسبق رؤيته على المريخ من قبل.

مركبة ناسا تحصل على أقدم دليل على تدفق المياه في تاريخ المريخوما يميز هذه التموجات أنها لا تسجل اتجاهات الرياح على مدى فصول أو سنوات، بل توثق عواصف قصيرة استمرت بضع دقائق إلى ساعات فقط.

ويقول بانهام متخيلا المشهد: " تخيل أنه في يوم ثلاثاء بعد الظهر، منذ نحو 3.

6 مليار سنة، هبت عاصفة رملية في فوهة غيل.

وربما في اليوم التالي عادت الرياح إلى طبيعتها، لكن تلك العاصفة حدثت بالفعل، ونحن لدينا الدليل المادي عليها هنا".

وكان اكتشاف هذه التموجات محض صدفة.

فالفريق كان يراقب الصور البانورامية التي ترسلها مركبة كيوريوسيتي (Curiosity)، ولاحظوا هياكل غير عادية في إحدى الصور.

وعندما وجهوا كاميرات MASTCAM عالية الدقة لفحصها عن كثب، أدركوا أنهم أمام شيء فريد.

يشبه الهرم.

هيكل غامض على المريخ يثير جدلا كبيرا!وعلق بانهام: " لم نكن نبحث عن هذه الرواسب أصلا، لكن المركبة دارت حول زاوية صخرية، ووجدنا هذه الرواسب.

كنا محظوظين بوجود الخبراء المناسبين في فريق المناوبة الذين استطاعوا التعرف على أهميتها".

وهذا الاكتشاف مهم أيضا لأنه يخبرنا عن الغلاف الجوي للمريخ قديما.

فالعلماء يعرفون أن الغلاف الجوي الحالي للمريخ رقيق جدا لدرجة أنه لا يستطيع تحريك الرمال بهذا الشكل.

لكن هذه التموجات تثبت أن الغلاف الجوي القديم كان أكثر كثافة مما هو عليه الآن، وربما كان مشابها للغلاف الجوي الأرضي في تلك الفترة.

ويتطلع الفريق الآن إلى المزيد من الاكتشافات.

وأكثر ما يأملون العثور عليه هو علامات أثر المطر، وهي أدلة على قطرات المطر التي سقطت على سطح المريخ قديما.

ويقول بانهام: " لقد رأينا أدلة على وجود أنهار وبحيرات، فلا بد أن المطر كان يتساقط.

لكننا لم نعثر بعد على دليل قاطع مثل أثر قطرات المطر.

سيكون ذلك سحرا إذا وجدناها".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك