رويترز العربية - إيران تهزم مالي في آخر مباراة تحضيرية لكأس العالم قبل التوجه إلى تيخوانا يني شفق العربية - غزة.. استشهاد فتاة وإصابة 15 بقصف الاحتلال على خيمة نازحين روسيا اليوم - طهران: فشل ألمانيا في مجلس الأمن "صفعة دولية" بسبب تواطؤها مع إسرائيل في حرب غزة وإيران روسيا اليوم - صحفي أمريكي يعترف بتلقيه 100 ألف دولار مقابل عمله عميلا لاستخبارات أجنبية فرانس 24 - مونديال 2026: ديشان يدق "جرس الإنذار" بعد خسارة فرنسا وديا يني شفق العربية - الأمم المتحدة.. دعوة عربية لقرارات حاسمة بشأن انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي العربي الجديد - الأسواق اليوم | صعود النفط وتراجع طفيف للذهب فرانس 24 - مالي: الجيش يعرض مكافأة قدرها 3,5 مليون دولار مقابل معلومات عن زعيم تنظيم القاعدة في منطقة الساحل Euronews عــربي - السفاري بحلة جديدة.. وجهات فاخرة تعيد رسم تجربة السفر في أفريقيا روسيا اليوم - نتنياهو يلغي التصويت على قرار وقف إطلاق النار بعد بيان أمين عام "حزب الله"
عامة

خريطة أهداف الفصائل العراقية: تراجع في بغداد وتكثيف بإقليم كردستان

العربي الجديد
العربي الجديد منذ شهرين
3

تؤشر المعطيات الميدانية خلال الأسبوعيَن الماضيَين إلى تحول في نمط الهجمات التي تنفذها الفصائل المسلحة داخل العراق، مع انحسار نسبي للضربات في العاصمة بغداد، مقابل تصاعدها بوضوح في إقليم كردستان، فيما ي...

ملخص مرصد
أظهرت معطيات ميدانية تراجعاً في هجمات الفصائل المسلحة في بغداد مقابل تصاعدها في إقليم كردستان، حيث استهدفت طائرات مسيّرة عدة منازل ومواقع استراتيجية في أربيل. وحذر محافظ أربيل من خطورة الوضع، مشيراً إلى أكثر من 500 هجوم استهدف الإقليم. ولم تسفر الجهود السياسية عن نتائج ملموسة لوقف التصعيد، بحسب مسؤول كردي.
  • تراجع هجمات الفصائل المسلحة في بغداد مقابل تصاعدها في إقليم كردستان
  • هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت منازل ومواقع في أربيل، مما أدى لإصابات مدنية
  • لم تحقق الجهود السياسية لوقف الهجمات نتائج واضحة، بحسب مسؤول كردي
من: محافظ أربيل أوميد خوشانو، مسؤول كردي مجهول أين: بغداد، إقليم كردستان (أربيل)

تؤشر المعطيات الميدانية خلال الأسبوعيَن الماضيَين إلى تحول في نمط الهجمات التي تنفذها الفصائل المسلحة داخل العراق، مع انحسار نسبي للضربات في العاصمة بغداد، مقابل تصاعدها بوضوح في إقليم كردستان، فيما يبدو أنه إعادة رسم لبنك أهداف الفصائل المسلحة وفق حسابات جديدة؛ تتداخل فيها الاعتبارات الأمنية والسياسية لأجنداتها الخاصة.

وبعد إعلان كتائب حزب الله العراقية في أكثر من مرة تعليق عملياتها ضد السفارة الأميركية، وهو تعليق لا يزال مستمراً حتى الآن، ووفق رصد ميداني، تقلصت الأهداف داخل العاصمة لتقتصر على نطاقات محدودة، أبرزها محيط قاعدة فيكتوري وبعض المواقع الانتقائية، ما قد يعكس توجهاً لتقليل الاحتكاك في مركز القرار السياسي، على أن ذلك لا يعني أن المناطق الأخرى في العاصمة باتت بمأمن من الهجمات.

في المقابل، يبرز إقليم كردستان، وخصوصاً أربيل، بوصفه ساحةً رئيسية للتصعيد منذ بداية هجمات الفصائل منذ أكثر من شهر، وخلال الساعات الأربع والعشرين الماضية فقط، سجلت عدة هجمات بطائرات مسيّرة، طاول عدد منها خمسة منازل سكنية، ما أدى إلى إصابات بين المدنيين، فضلاً عن استهدافات طاولت محيط القاعدة الأميركية في أربيل، ومطار أربيل الدولي، إلى جانب مناطق يُعتقد بوجود مجموعات معارضة إيرانية فيها.

وقد دفع هذا التصعيد محافظ أربيل، أوميد خوشانو، إلى التحذير من خطورة الوضع، مؤكداً في تصريح صحافي، الأسبوع الفائت، أن إقليم كردستان" يتعرض لسلسلة من الهجمات غير المبررة"، مشدداً على أن" لغة الإدانات والتصريحات لم تعد كافية لوقف هذه التجاوزات"، وأضاف أن" أكثر من 500 هجوم ظالم استهدفت الإقليم حتى الآن، في مؤشر على اتساع نطاق الاستهداف وتكراره".

من جهته، نشر الباحث في الشأن السياسي العراقي، شاهو القرداغي، مقطعاً مصوراً لهجوم مسيّرة استهدفت منزلاً سكنياً في أربيل، وقال معلقاً في تدوينة على" إكس"، إنها" هدايا المليشيات الإرهابية في يوم الجمعة لمدن إقليم كردستان.

الدرونات تسقط فوق المنازل".

سياسياً، لا يبدو أن الجهود لاحتواء هذا التصعيد قد أحرزت تقدماً ملموساً، فقد زار وفد كردي بغداد قبل أيام، وعقد لقاءات مع مسؤولين حكوميين وقيادات في الإطار التنسيقي، لبحث ملف الهجمات على الإقليم، إلّا أن تلك الاجتماعات لم تفضِ إلى تفاهمات واضحة أو ضمانات بوقفها، بحسب مصادر مطلعة.

وفي هذا السياق، قال مسؤول كردي إن" الفصائل المسلحة باتت خارج سلطة حكومة بغداد، ولا توجد مؤشرات على قدرة الحكومة في اتخاذ خطوات فعالة للحد من هجماتها"، مضيفاً أن" الجانب الكردي لم يحصل على أي ضمانات حقيقية بشأن وقف الاعتداءات"، وأكد المسؤول، الذي فضّل عدم ذكر اسمه، لـ" العربي الجديد" أن" ما يجري يمثل تهديداً مباشراً لأمن واستقرار الإقليم، الذي يعد من أكثر مناطق العراق استقراراً"، مشيراً إلى أن" التنسيق مستمر مع الجانب الأميركي لاعتراض الطائرات المسيّرة، إذ يجري إسقاط عدد منها يومياً".

ويأتي هذا التحول في ظل سياق أوسع من إعادة ضبط قواعد الاشتباك داخل العراق، إذ يبدو أن الفصائل تتجه إلى تجنب التصعيد في بغداد، لما تمثله من حساسية سياسية ودبلوماسية، مقابل نقل الضغط إلى مناطق أخرى أقل كلفة من حيث التداعيات المباشرة على الحكومة المركزية، كما تعكس خريطة الأهداف محاولة لإبقاء مستوى التصعيد قائماً دون الانزلاق إلى مواجهة شاملة، من خلال استهداف مواقع ذات طابع استراتيجي أو رمزي خارج العاصمة، مع الحفاظ على هامش إنكار أو تقليل الكلفة السياسية.

وبينما تتواصل هذه الهجمات بوتيرة متصاعدة في كردستان، يبقى المشهد مفتوحاً على احتمالات متعددة، في ظل غياب حلول حاسمة، واستمرار اعتماد مقاربات جزئية لموجهة تحديات أمنية تتغير طبيعتها تدريجياً، ما يضع الحكومة العراقية أمام اختبار متجدد في إدارة توازنات معقدة بين الداخل والخارج.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك