وتحدث في تصريحات خاصة لوكالة أنباء الشرق الأوسط، عن محور بناء القدرات، مشددا على أن التطوير يبدأ بالعنصر البشري، عبر برامج تدريبية متقدمة بالتعاون مع مؤسسات دولية في مجالات صحافة البيانات والتحليل السياسي، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء المهني.
كما نوه إلى خطة لتطوير مراكز الإعلام بالمحافظات، لتحويلها إلى منصات تفاعلية ترصد قضايا المواطنين وتساهم في مواجهة الشائعات من خلال تقديم معلومات دقيقة في توقيت مناسب، مؤكدا أن حق المواطن في المعرفة الموثقة يمثل أساس عمل الهيئة.
ورأى أن التحدي الأكبر يتمثل في سرعة انتشار المعلومات المضللة، ما يتطلب استجابة سريعة وحضوراً فعالاً على منصات التواصل الاجتماعي.
واصفاً الصحافة الوطنية بأنها" الشريك الأول في تعزيز الوعي".
وفي ختام تصريحاته، أكد السفير علاء يوسف، أن المرحلة المقبلة ستشهد المزيد من تعزيز التنسيق والتعاون مع مختلف مؤسسات الدولة، ولا سيما وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، بما يضمن صياغة رسالة إعلامية متكاملة تخدم المصالح الوطنية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك