وتظهر خطورة إيذاء المسلم بما ليس فيه بما لا يمت للواقع بصلة بقصد الإساءة والإضرار بالسمعة في حديث النبي صل الله عليه وسلم" مَن قالَ في مؤمنٍ ما ليسَ فيهِ أسكنَهُ اللَّهُ رَدغةَ الخبالِ حتَّى يخرجَ مِمَّا قالَ"و" أسكنَهُ اللَّهُ رَدغةَ الخبالِ" وفقًا لعلماء التفسير أى:يُعذِّبُه بِعُصارةِ أهلِ النَّارِ وصَديدِهم، " حتَّى يَخرُجَ ممَّا قالوقد ورد في حديث النبي صل الله عليه وسلم حينما سئل ‘ن أي المسلمين خير، قال:" من سلم المسلمون من لسانه ويده" رواه مسلم.
قال النووي عند شرحه للحديث: معناه من لم يؤذ مسلماً بقول ولا فعل.
وحول سوء عاقبة الظلم في أكل الحقوق ومنها الميراث وقطع صلة الأرحامأكد العلماء _على وجوب رد الحقوق إلى أصحابها مشيرين إلى أن من مات ظالمًا، كان القصاص يوم القيامة بالحسنات والسيئات كما في الحديث الشريف" من كانت له مظلمة لأحد من عرضه، أو شيء، فليتحلله منه اليوم، قبل أن لا يكون دينار، ولا درهم، إن كان له عمل صالح، أخذ منه بقدر مظلمته، وإن لم تكن له حسنات، أخذ من سيئات صاحبه، فحمل عليه"وفي قطع صلة الأرحام أفادت الإفتاء:أن النبي صل الله عليه وسلم نهى عن قطع الرحم؛ فقال:«لَا يَدْخُلُ الجَنَّةَ قَاطِعُ رَحِمٍ» رواه مسلم.
كما بيَّنَ صلى الله عليه وآله وسلم أن حقيقة الصلة ليست في استمرار العلاقات القائمة المستقرة بين الأقارب، ولكن في إعادة وصل العلاقات التي قُطعت فقال صلى الله عليه وآله وسلم:«لَيْسَ الوَاصِلُ بِالْمُكَافِئِ، وَلَكِنِ الوَاصِلُ الَّذِي إِذَا قُطِعَتْ رَحِمُهُ وَصَلَهَا» رواه البخاري.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك