BBC عربي - جزيرة "فيلكا" في الكويت: هل تبتلعها المياه تدريجياً؟ قناة الجزيرة مباشر - Hezbollah's weapons and the Israeli elections: Why is the settlement between Lebanon and Israel f... روسيا اليوم - زاخاروفا تشبّه الأزمة المالية للأمم المتحدة بمشهد من فيلم “قصة حب في المكتب” العربي الجديد - سعيد يقطين: السرد الذاتي من التدوين إلى "الهوية الرقمية" قناة التليفزيون العربي - انشقاقات في الحزب الجمهوري، ترمب يواجه تبعات الحرب على إيران واليورانيوم المخصب تحت أعين أميركا الجزيرة نت - البعثة الأممية بليبيا تنفي وجود برامج لتوطين مهاجرين الجزيرة نت - لأول مرة.. استطلاع يكشف تراجع شعبية نتنياهو أمام آيزنكوت روسيا اليوم - انفجار في ميناء الفحل بسلطنة عمان يوقف تحميل النفط الخام قناة الغد - شي جين بينغ يزور كوريا الشمالية لأول مرة منذ 7 سنوات روسيا اليوم - النواب الأمريكي يتحدى ترامب بمشروع قانون حول أوكرانيا وروسيا
عامة

فيديو. البابا ليون الرابع عشر يحمل الصليب في 14 محطة من درب الآلام في كولوسيوم روما

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ شهرين
1

تجمع نحو 30. 000 من المؤمنين خارج المعلم الأثري القديم، بينما قاد ليو، تحيط به حاملو المشاعل، موكبًا استغرق ساعة انطلق من داخل المدرج وصولا إلى تلة بالاتين. وقد أضفى هذا الحدث مزيدًا من الثقل على أول ...

ملخص مرصد
شارك البابا ليون الرابع عشر في طقس درب الآلام داخل كولوسيوم روما، بحضور 30 ألف من المؤمنين. استغرق الموكب ساعة، وشارك فيه حاملو المشاعل، وركز على المعاناة الجسدية في الرسالة الفصحية للفاتيكان. يأتي ذلك في إطار دعوة الفاتيكان للسلام، خاصة في الشرق الأوسط.
  • شارك البابا ليون الرابع عشر في طقس درب الآلام داخل كولوسيوم روما
  • حضر 30 ألف من المؤمنين الموكب الذي استغرق ساعة
  • يأتي الحدث في إطار دعوة الفاتيكان للسلام في الشرق الأوسط
من: البابا ليون الرابع عشر أين: كولوسيوم روما

تجمع نحو 30.

000 من المؤمنين خارج المعلم الأثري القديم، بينما قاد ليو، تحيط به حاملو المشاعل، موكبًا استغرق ساعة انطلق من داخل المدرج وصولا إلى تلة بالاتين.

وقد أضفى هذا الحدث مزيدًا من الثقل على أول أسبوع آلام له منذ تولّيه السدة البابوية، وجعل من المعاناة الجسدية محور الرسالة الفصحية للفاتيكان.

ويستحضر طقس" فيا كروتشي" أو" طريق الآلام" الساعات الأخيرة من حياة يسوع المسيح، من لحظة إدانته حتى دفنه، ويظل من أكثر الفعاليات مهابة في التقويم الكاثوليكي.

وغالبًا ما فوّض البابوات السابقون جزءًا من هذا الطقس إلى آخرين، ما يجعل قرار ليو المشاركة في كل محطاته بارزًا على الصعيدين الطقسي والسياسي.

وجاء هذا الموكب فيما يواصل الفاتيكان الدعوة إلى إحلال السلام في مناطق النزاع، ولا سيما في الشرق الأوسط.

وينتقل برنامج عيد الفصح الآن إلى قداس السهر المتأخر ليلة سبت النور، حيث سيعمّد ليو مؤمنين كاثوليك جددا، قبل قداس الأحد في ساحة كاتدرائية القديس بطرس ومن ثم البركة التقليدية" أوربي إت أوربي" الموجّهة" إلى المدينة والعالم".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك