روسيا اليوم - لأول مرة في التاريخ.. قاعة مجلس مدينة نيويورك تتحول إلى منصة حفل صاخب لمجتمع الميم (فيديو) فرانس 24 - إيران تحتفل بعيد الغدير.. رسائل وحدة بعد الحرب وظهور لافت للقيادة الجديدة فرانس 24 - اليابان تعتزم استبدال 14 مفاعلا نوويا متقادما بحلول عام 2050 وكالة شينخوا الصينية - الصين تحث اليابان على التفكير بعمق في جرائم الحرب التي ارتكبتها والتخلي بشكل قاطع عن النزعة العسكرية قناه الحدث - باكستان تكثف مساعيها لتقريب التوافق بين إيران وأميركا روسيا اليوم - "سبيربنك": روسيا ضمن الدول الخمس الرائدة عالميا في تطوير الذكاء الاصطناعي إيلاف - الأوضاع الأمنية تحرِم آلاف الطلبة في محافظة السويداء جنوبي سوريا التقدّم إلى امتحانات الشهادات العامة روسيا اليوم - جنوب روسيا.. قتيل وجريح بهجوم مسيرة أوكرانية Independent عربية - تشريعيات الجزائر... تراجع المترشحين وجدل حول الاقصاءات العربية نت - لقاء باكستاني إيراني "مهم".. وبحث في أموال طهران المجمدة
عامة

أزمة الطاقة تتحول لنقص في السلع وتضغط على الاقتصاد العالمي

الرئيس نيوز
الرئيس نيوز منذ شهرين
2

دخلت تداعيات الحرب في إيران منعطفا حرجا مع مرور أكثر من شهر على اندلاعها، حيث تجاوزت الأزمة حدود النقص في إمدادات النفط الخام لتتحول إلى" نقص شامل" طال معظم السلع الاستهلاكية والصناعية؛ ما وضع الاقتصا...

ملخص مرصد
أزمة الطاقة الناجمة عن الحرب في إيران أدت إلى نقص شامل في السلع الاستهلاكية والصناعية، ما فاقم الضغوط التضخمية على الاقتصاد العالمي. وأفاد تقرير لـ(سي إن إن) بأن نقص النفط والغاز أثر على صناعات حيوية مثل البتروكيماويات والأدوية، بينما حذرت اليابان من توقف علاجات الفشل الكلوي. وحذر صندوق النقد الدولي من سيناريوهات (الأسعار الأعلى والنمو الأبطأ) بسبب عدم قدرة الدول على امتصاص الصدمات.
  • نقص النفط والغاز أثر على صناعات مثل البتروكيماويات والأدوية
  • اليابان حذرت من توقف علاجات الفشل الكلوي بسبب نقص الأنابيب البلاستيكية
  • صندوق النقد الدولي حذر من (الأسعار الأعلى والنمو الأبطأ) بسبب الأزمة
من: صندوق النقد الدولي، اليابان أين: العالم

دخلت تداعيات الحرب في إيران منعطفا حرجا مع مرور أكثر من شهر على اندلاعها، حيث تجاوزت الأزمة حدود النقص في إمدادات النفط الخام لتتحول إلى" نقص شامل" طال معظم السلع الاستهلاكية والصناعية؛ ما وضع الاقتصاد العالمي أمام اختبار عسير وضغوط تضخمية متزايدة.

وأفاد تقرير لشبكة" سي إن إن" الإخبارية، بأن تقييد تدفقات النفط والغاز عبر مضيق هرمز، الذي تمر عبره نحو خمس الإمدادات العالمية، لم يرفع أسعار الوقود فحسب، بل وجه ضربة قاصمة لقطاع البتروكيماويات، وهو العصب المغذي لصناعات يومية متعددة مثل الأحذية والملابس والمواد الطبية.

ورصد التقرير تأثر القارة الآسيوية بشكل مباشر، باعتبارها مركز الثقل الصناعي العالمي ومستوردا رئيسيا للمواد الخام، ففي كوريا الجنوبية، سارعت الحكومة لمطالبة المنظمين بالحد من استخدام المواد أحادية الاستعمال بعد تهافت المستهلكين على تخزين أكياس النفايات.

وفي تايوان، أطلقت السلطات خطا ساخنا لإنقاذ المصانع التي نفدت مخزوناتها من البلاستيك، بينما حذر مزارعو الأرز من قفزات سعرية وشيكة نتيجة نقص أكياس التعبئة.

ولم تقتصر الأزمة على السلع الكمالية، بل امتدت لتشمل قطاعات حيوية، حيث عبرت اليابان عن مخاوفها من تعطل علاجات مرضى الفشل الكلوي بسبب نقص الأنابيب البلاستيكية لغسيل الكلى، وحذر مصنعو القفازات الطبية في ماليزيا من تهديد الإمدادات العالمية لنقص مشتقات" اللاتكس".

ونقل التقرير عن دان مارتن، الشريك في شركة" ديزان شيرا آند أسوشيتس"، قوله إن الأزمة انتقلت بسرعة البرق لتشمل المعكرونة والرقائق ومستحضرات التجميل، مرجعا ذلك إلى الصعوبة البالغة في تأمين أغطية الزجاجات، والحاويات، والمواد اللاصقة، وزيوت التشحيم الصناعية.

وفي ظل هذه المعطيات، حذر صندوق النقد الدولي من أن الاقتصاد العالمي بات يواجه سيناريوهات" الأسعار الأعلى والنمو الأبطأ"، مشيرا إلى أن العديد من الدول استنفدت قدرتها على امتصاص الصدمات، بينما تتزايد الضغوط على هوامش أرباح الشركات التي تضطر بدورها لتحميل المستهلك النهائي فاتورة الارتفاعات.

وعلى الصعيد التقني، أوضح التقرير أن العائق الأكبر يكمن في نقص مادة" النافثا" (المنتج الثانوي للنفط)، والتي تعد حجر الزاوية في الإنتاج الصناعي ولا تتوفر لها بدائل حقيقية.

هذا النقص دفع شركات كبرى لإعلان حالة" القوة القاهرة" وتعليق التزاماتها التعاقدية.

وفي محاولة لكسر الحصار الإمدادي، لجأت كوريا الجنوبية لاستغلال تعليق بعض العقوبات الأمريكية على المنتجات الروسية لشراء شحنات من موسكو، مع فرض حظر على تصدير" النافثا" محليا لتأمين مصانعها.

وحذر محللون في بنك" جي بي مورجان" من أن الصدمة التي بدأت في آسيا بدأت تتكشف تدريجيا نحو الغرب، فمنطقة الشرق الأوسط لا تكتفي بتوفير النفط، بل تسهم بـ 45% من الكبريت المستخدم في الأسمدة، و33% من الهيليوم الضروري لصناعة أشباه الموصلات، وهو ما انعكس بالفعل على مزارعي الولايات المتحدة الذين واجهوا ارتفاعا في أسعار اليوريا بنسبة 33%.

وفي مواجهة هذه التحديات، بدأت بعض الشركات في إندونيسيا ودول أخرى تجربة تقليل سماكة التغليف البلاستيكي أو التحول نحو الورق والألومنيوم، إلا أن هذه الحلول تصطدم بعقبات الجودة والتكلفة المرتفعة للبلاستيك المعاد تدويره، والذي قد يصل سعره إلى سبعة أضعاف البلاستيك التقليدي.

واختتم التقرير بالتأكيد على أن قطاع الصناعات التحويلية سيتطلب عدة أشهر للتعافي واستعادة الاستقرار، حتى في حال التوصل إلى تهدئة فورية وعودة الملاحة الطبيعية في مضيق هرمز.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك