أصبح تطبيق" خرائط غوغل (Google Maps)" أداة أساسية يعتمد عليها ملايين المستخدمين يومياً للتنقل والوصول إلى الخدمات، إلا أن خبراء التقنية يحذرون من أن التطبيق قد يجمع بيانات تفصيلية عن المستخدمين من دون إدراك كامل منهم، خاصة عند ترك الإعدادات الافتراضية بلا تعديل.
ويشير مختصون إلى أن بعض خصائص التطبيق تتيح تتبع الموقع الجغرافي وتخزين النشاط لفترات طويلة، ما يثير مخاوف تتعلق بالخصوصية الرقمية وإمكانية استخدام هذه البيانات لاحقاً.
إعدادات يجب تغييرها في" خرائط غوغل" لحماية خصوصيتكوفيما يلي خمسة إعدادات أساسية ينصح الخبراء بمراجعتها فوراً، للحد من تتبع البيانات وتعزيز التحكم في المعلومات الشخصية.
يُعد" سجل المواقع" من أبرز الميزات التي يحتفظ من خلالها التطبيق بتاريخ تحركات المستخدم، حيث ينشئ خطاً زمنياً يعرض الأماكن التي تمت زيارتها بشكل يومي.
ورغم فائدته في تذكر الرحلات، فإنه يعني الاحتفاظ بسجل دقيق لتحركاتك، ما يدفع الخبراء إلى التوصية بإيقافه في حال عدم الحاجة إليه.
حتى بعد تعطيل سجل المواقع، قد يستمر التطبيق في جمع بيانات مرتبطة بالموقع عبر إعداد" نشاط الويب والتطبيقات"، الذي يسجل عمليات البحث والتفاعل داخل التطبيقات.
ويساهم تعطيل هذا الخيار في تقليل كمية البيانات التي يتم جمعها عن المستخدم.
يحصل التطبيق في كثير من الحالات على إذن الوصول إلى الموقع بشكل دائم، ما يسمح له بتتبع المستخدم حتى في الخلفية.
وينصح الخبراء بتغيير هذا الإعداد إلى" أثناء استخدام التطبيق فقط"، للحد من التتبع غير الضروري.
يوفر" خرائط غوغل (Google Maps)" خيار التصفح المتخفي، الذي يتيح استخدام التطبيق من دون حفظ عمليات البحث أو الأماكن ضمن سجل الحساب، وهو خيار مناسب لمن يرغب في الحفاظ على خصوصيته في أثناء الاستخدام.
يعتمد التطبيق على بيانات الموقع والعادات اليومية لتقديم اقتراحات مثل الأماكن القريبة أو الطرق المناسبة، لكن يمكن تقليل هذه البيانات عبر إيقاف بعض الإشعارات المرتبطة بالموقع.
ورغم أن جمع البيانات يساعد" غوغل Maps" على تحسين تجربة المستخدم وتقديم خدمات دقيقة، يبقى القرار النهائي بيد المستخدم في تحديد مستوى الخصوصية الذي يريده، عبر ضبط الإعدادات بما يتناسب مع احتياجاته.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك