توفي شابان، الخميس، من جراء انفجار مقذوف من مخلفات الحرب، وذلك في أثناء محاولتهما تفكيكه في بلدة البوعمر بريف دير الزور الشرقي.
وقال مراسل تلفزيون سوريا إن الشابين (إبراهيم حسن السلامة وعمر خلوف العبد الناصر) عثرا على المقذوف، صباح اليوم، قبل أن ينفجر في أثناء محاولة تفكيكه، ما أدى إلى وفاتهما على الفور.
وتضاف هذه الحادثة إلى سلسلة حوادث متكررة تتسبب بها مخلفات الحرب والأجسام غير المنفجرة في محافظة دير الزور، والتي ما تزال تحصد أرواح المدنيين رغم مرور سنوات على انتهاء المعارك في المنطقة.
تشير تقارير حقوقية إلى أن دير الزور تُعد من أكثر المحافظات السورية تضرراً من الألغام ومخلفات الحرب، نتيجة المعارك التي شهدتها خلال السنوات الماضية، وتبدل السيطرة عليها بين أطراف النزاع.
وكانت الشبكة السورية لحقوق الإنسان قد وثّقت، في تقرير صدر بمناسبة اليوم الدولي للتوعية بمخاطر الألغام، مقتل ما لا يقل عن 3799 مدنياً في سوريا، منذ آذار/مارس 2011، جراء انفجار الألغام الأرضية ومخلفات الذخائر العنقودية، بينهم ألف طفل و377 سيدة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك