روسيا اليوم - بيلاروس.. علماء آثار يكتشفون قطعا نادرة تعود للسلافيين القدماء في مينسك روسيا اليوم - دراسة: الوجبات السريعة في الطفولة قد تعيد برمجة الدماغ وتؤثر على الشهية الجزيرة نت - "هزيمة نادرة" لترمب.. هل يتمكن النواب الأمريكيون أخيرا من إنهاء حرب إيران؟ روسيا اليوم - اكتشاف جديد يعمق حيرة العلماء حول أصل "شبيه القمر" المرافق للأرض روسيا اليوم - بورليايف: سوق السينما يبحث عن التسلية لا الأفكار العميقة وعلينا إحياء "غوسكينو" السوفيتية Independent عربية - هل يترك "الاتفاق المحتمل" إيران مثخنة بالجراح لكن دون انكسار؟ العربي الجديد - عبد الله مكسور في "عبور مؤجل" على هامش التغريبة الفلسطينية روسيا اليوم - خبير: روسيا تختار بدقة أهدافها وأسلحتها عند قصف أوكرانيا روسيا اليوم - انتهى زمن الحلاوة: واشنطن ستتوقف عن تمويل حلفائها في منطقة المحيط الهادئ روسيا اليوم - عشرات الدول الأفريقية تطلب مساعدة روسيا في مكافحة الإرهاب
عامة

المغرب يستضيف وفدا من الأساتذة والمدرسين الأمريكيين ضمن برنامج «فولبرايت»

لي 360
لي 360 منذ شهرين
3

وذكر بلاغ للجنة، أن هذا البرنامج الذي يختتم في 11 أبريل، يعد مسارا متكاملا للتطوير المهني يمتد على مدار سنة، يهدف إلى تمكين المدرسين من اكتساب بعد دولي في ممارساتهم التربوية.ويخضع المشاركون لتكوين م...

ملخص مرصد
استضاف المغرب وفدا من 12 أستاذا أمريكيا ضمن برنامج «فولبرايت» الذي يختتم في 11 أبريل، بهدف تعزيز التبادل التربوي والثقافي بين البلدين. شمل البرنامج تدريبا مكثفا وزيارات ميدانية لمدن مغربية متنوعة، وفق بلاغ للجنة البرنامج. وقالت المديرة التنفيذية للجنة، ريبيكا جيفنر، إن البرنامج يجسد نموذجا متميزا للتبادل التربوي بين البلدين، معززا روابط الصداقة التي تجمعهما منذ 250 عاما.
  • استضاف المغرب 12 أستاذا أمريكيا في برنامج فولبرايت حتى 11 أبريل
  • شمل البرنامج تدريبا حضوريا وزيارات لمدن مغربية مثل الرباط والدار البيضاء ومراكش
  • قالت ريبيكا جيفنر إن البرنامج يعزز التبادل التربوي بين المغرب والولايات المتحدة
من: وفد من 12 أستاذا أمريكيا، ريبيكا جيفنر (المديرة التنفيذية للجنة فولبرايت) أين: المغرب (الرباط، الدار البيضاء، مراكش، طنجة، الجديدة، العيون)

وذكر بلاغ للجنة، أن هذا البرنامج الذي يختتم في 11 أبريل، يعد مسارا متكاملا للتطوير المهني يمتد على مدار سنة، يهدف إلى تمكين المدرسين من اكتساب بعد دولي في ممارساتهم التربوية.

ويخضع المشاركون لتكوين مكثف عن بعد، يليه تدريب حضوري في واشنطن، قبل الانتقال إلى تجربة ميدانية بإحدى الدول الشريكة.

وأوضح البلاغ أنه خلال هذا المسار، يعمل المشاركون على إعداد مشاريع تربوية ذات بعد عالمي يمكن تقاسمها داخل مؤسساتهم التربوية.

وأضاف أنه في المغرب، يشارك وفد سنة 2026 في برنامج صمم لتقديم فهم معمق للمنظومة التربوية الوطنية، وتنوعها اللغوي، وغناها الثقافي.

وتشمل الأنشطة جلسات أكاديمية بمقر اللجنة، يؤطرها خريجو برنامج فولبرايت وباحثون مغاربة، وتتناول مواضيع من قبيل هيكلة النظام التعليمي المغربي، والتعدد اللغوي في المغرب، والثقافة الأمازيغية، وإدماج الذكاء الاصطناعي في التعليم، وكذا تاريخ العلاقات المغربية-الأمريكية.

ويقوم المشاركون بزيارات ميدانية لعدد من المؤسسات التعليمية التي تعكس تنوع النماذج التربوية بالمغرب، من بينها المدرسة العليا للأساتذة، إلى جانب مؤسسات دولية مثل المدرسة الإسبانية ومدرسة الرباط الأمريكية، حيث تتعايش مناهج دولية داخل نفس المنظومة.

ويتيح هذا التباين للمشاركين إعادة النظر في تصوراتهم حول التعليم، واستكشاف الوسائل المنهجية التي تتعامل بها مختلف المجتمعات مع قضايا اللغة والهوية والتعلم داخل البلد نفسه.

وحسب المصدر ذاته، سيتوجه المشاركون، عقب الجلسات الافتتاحية بكل من الرباط والدار البيضاء، إلى مدن الاستقبال عبر مختلف جهات المملكة، ويتعلق الأمر بكل من الجديدة ومراكش وطنجة، إضافة إلى مدينة العيون التي تدرج لأول مرة ضمن برنامج الزيارة.

وسيجتمع الوفد من جديد بالدار البيضاء لعقد جلسة تقييم ختامية، قبل عودتهم إلى الولايات المتحدة الأمريكية.

وقالت المديرة التنفيذية للجنة، ريبيكا جيفنر، إن برنامج فولبرايت للمدرسين في العالمية يجسد نموذجا متميزا للتبادل التربوي، حيث يتيح للمدرسين الأمريكيين الانخراط في المنظومة التربوية والثقافية المغربية، ونقل هذه التجربة إلى تلاميذهم، معربة عن اعتزازها باستقبال هذه الدفعة وكذا تعزيز روابط الصداقة التي تجمع المغرب والولايات المتحدة منذ 250 سنة.

وتجدر الإشارة إلى أن تنظيم دورة 2026 يأتي في سياق متميز، يتزامن مع تخليد المغرب والولايات المتحدة لمرور 250 سنة على علاقاتهما العريقة، بالتوازي مع احتفاء برنامج فولبرايت بذكراه الثمانين.

وفي هذا الإطار، يعكس حضور 12 أستاذا أمريكيا داخل المؤسسات التربوية المغربية إيمانا مشتركا بأن متانة الشراكات لا تقوم فقط على التعاون الدبلوماسي والاقتصادي، بل تتجسد أساسا من خلال الأفراد الذين يحيون هذه الروابط ويضمنون استمراريتها عبر الأجيال.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك