قناة الجزيرة مباشر - الرئيس الأوكراني يوجه دعوة إلى نظيره الروسي لوقف القتال بين البلدين وبوتين يرفض القدس العربي - النفط دون تغير يذكر وسط حالة من الغموض بشأن التطورات بين أمريكا وإيران CNN بالعربية - وزير أمريكي: سياسات الديمقراطيين السبب الرئيسي لارتفاع أسعار البنزين وليس حرب إيران العربي الجديد - الهروب من المخاطرة: غموض المفاوضات الأميركية الإيرانية يربك الأسواق العربي الجديد - الضفة الغربية | شهيد في رام الله وهجمات للمستوطنين في عدة مواقع وكالة شينخوا الصينية - ارتفاع حصيلة إصابات الإيبولا في الكونغو الديمقراطية إلى 381 حالة و63 وفاة العربي الجديد - ترامب يرشح محامياً قاضى أونروا وترافع لصالح إسرائيل سفيراً إلى مصر العربية نت - أطعمة ومشروبات قد تساعدك على النوم BBC عربي - هل سنتمكن يوماً ما من إنجاب أطفال في الفضاء؟ وكالة شينخوا الصينية - ترامب: الولايات المتحدة ترحب باحتمالية إجراء محادثات مباشرة بين زيلينسكي وبوتين
عامة

حرب ترامب “السامة” على إيران “تضرب” اليمين الأوروبي المتطرف

القدس العربي
القدس العربي منذ شهرين
1

نشرت صحيفة ” تلغراف” اليمينية البريطانية (الداعمة لترامب) تقريرا لمحررها للشؤون الأوربية وعدد من مراسليها في القارة بعنوان: كيف أدت حرب ترامب “السامة” على إيران إلى انهيار اليمين الأوروبي، أكدت فيه أن...

ملخص مرصد
أفادت صحيفة "تلغراف" البريطانية أن حرب ترامب على إيران أدت إلى تراجع دعم اليمين الأوروبي المتطرف له، بعد أن فقدت أحزاب مثل حزب الإصلاح البريطاني وحزب البديل الألماني حماسها لسياسته الخارجية. في إيطاليا، رفضت رئيسة الوزراء جورجيا ميلوني السماح للقاذفات الأمريكية باستخدام قاعدة جوية في صقلية، معتبرة أن الحرب غير شعبية في البلاد. كما انتقدت أحزاب فرنسية وألمانية سياسات ترامب الخارجية، مما أثار تساؤلات حول مستقبل "الترامبية" في أوروبا.
  • حرب ترامب على إيران أدت لتراجع دعم اليمين الأوروبي المتطرف له بسبب سياسته الخارجية
  • رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني رفضت السماح للقاذفات الأمريكية باستخدام قاعدة جوية في صقلية
  • أحزاب فرنسية وألمانية انتقدت سياسات ترامب الخارجية، مما أثار تساؤلات حول مستقبل "الترامبية"
من: ترامب، جورجيا ميلوني، زعماء أحزاب اليمين المتطرف الأوروبي أين: أوروبا (بريطانيا، إيطاليا، فرنسا، ألمانيا)

نشرت صحيفة ” تلغراف” اليمينية البريطانية (الداعمة لترامب) تقريرا لمحررها للشؤون الأوربية وعدد من مراسليها في القارة بعنوان: كيف أدت حرب ترامب “السامة” على إيران إلى انهيار اليمين الأوروبي، أكدت فيه أن قطاعات واسعة من اليمين المتطرف الأوروبي فقدت الآن حماسها للرئيس الأمريكي الذي كانت تمجده سابقا، وكيف تخلى القادة الشعبويون لأحزاب يمينية متطرفة عن حبهم لترامب الذي كانوا يغدقون عليه المديح المفرط.

وأشار التقرير إلى أن الأحزاب اليمينية المتطرفة لا تكنّ أي تعاطف لإيران، لكن مع الرفض الشعبي الكبير في أوروبا للحرب إيران تجد نفسها في مأزق.

وتبدي هذه الأحزاب غضبا من تبني ترامب للحروب الخارجية الدائمة، لأن سياسته الخارجية “السامة” قد تجرهم إلى التراجع معه، في ظل انخفاض شعبيته وتصدع تحالفاته.

ففي بريطانيا، ابتعدت شخصيات يمينية -من بينها نايجل فاراج زعيم حزب “الإصلاح”- عن دعم حرب ترمب، مشيرة إلى أن تأييد الرئيس في هذا النزاع قد يعد انتحارا سياسيا.

ودرج فاراج في السابق على التباهي بعلاقته المقربة من ترامب.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذا التحول يثير تساؤلات بشأن مدى استمرارية “الترامبية”، واحتمال حدوث رد فعل أوسع ضد الشعبوية اليمينية في أوروبا والعالم.

من جهتها أثارت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني الدهشة بعد أن رفضت حكومتها السماح للقاذفات الأمريكية باستخدام قاعدة جوية في صقلية أثناء توجهها إلى الشرق الأوسط هذا الأسبوع، وأظهرت أن الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران غير شعبية في إيطاليا.

وأشار تقرير “تلغراف” إلى أنه رغم أن ميلوني كانت من أقوى داعمي ترامب في أوروبا، فإنها تعرضت للضعف سياسيا بعد خسارة استفتاء على إصلاحات قضائية قبل عام من انتخابات جديدة، وهي تسعى للنأي بنفسها عن ترامب الذي وصفها سابقا بأنها “قائدة عظيمة”.

وقالت ديبورا بيرغاميني النائبة عن حزب “فورتسا إيطاليا” وأحد مكونات الائتلاف الحاكم: “لقد وُجهت اتهامات قاسية لهذه الحكومة بأنها خاضعة لإرادة ترامب، وهذا غير عادل تماما”، وأضافت “إيطاليا ليست في حالة حرب ولا تنوي الدخول فيها”.

وفي فرنسا لفت التقرير إلى أنه رغم العلاقة الأكثر برودة مع ترامب، لم تتردد زعيمة اليمين المتطرف مارين لوبان في انتقاد “الأهداف المتقلبة” للحرب، معتبرة أن الضربات على إيران نُفذت “بشكل أعمى” دون النظر إلى تأثيرها على أسعار الوقود.

وأشارت مصادر من حزب “التجمع الوطني” إلى أن الولايات المتحدة تبدو “عالقة” في النزاع، وأن التدخلات الخارجية لا تنجح، بل قد تعزز النظام الإيراني بدل إضعافه.

وفي ألمانيا، تراجعت العلاقة بين حزب “البديل من أجل ألمانيا” وإدارة ترامب بعد فترة من التقارب الوثيق، وقد عبّر تينو خروبالا -وهو أحد قادة الحزب- عن “خيبة أمله الشديدة” من “رئيس الحرب” ترامب، ودعا إلى انسحاب القوات الأمريكية من ألمانيا.

وفي بولندا ورغم العلاقات الطويلة مع ترامب، ظهرت بوادر خلاف بعد انتقاد مستشار السياسة الخارجية للرئيس كارول ناوروكي عدم تشاور الولايات المتحدة مع حلفائها قبل ضرب إيران.

أما في المجر، فلا يزال رئيس الوزراء فيكتور أوربان من أقرب حلفاء ترامب، لكنه اتخذ موقفا متحفظا، وحذّر من إرسال قوات برية أمريكية إلى إيران، خاصة في ظل حساسية أسعار الطاقة داخليا.

ويقود أوربان تحالف “وطنيون من أجل أوروبا” اليميني في البرلمان الأوروبي، وهو تحالف يضم أحزابا مثل حزب البديل الألماني والتجمع الوطني الفرنسي وحزب “الرابطة” الإيطالي وحزب الشعب الدانماركي، الذي أثار غضبه سعي ترامب للسيطرة على جزيرة غرينلاند.

وقال أندرس فيستيسن عضو البرلمان الأوروبي عن الحزب الدانماركي: “ترامب وعد بسحب القوات الأمريكية من مناطق النزاع، وكان يتباهى بجهوده لتحقيق السلام، لكن هذا الخطاب انهار تماما بعد تهديداته بشأن غرينلاند وهجماته على فنزويلا وإيران”.

وفي إسبانيا، دعم حزب “فوكس” وزعيمه سانتياغو أباسكال -في البداية- الهجوم على إيران، لكنه التزم الصمت لاحقا، مما يعكس تراجع الحماس.

ومع ذلك، لم يبتعد الجميع عن ترمب، إذ واصل الهولندي خيرت فيلدرز دعمه له، مشيدا بالهجمات على إيران، في موقف يجعله استثناء داخل هذا التيار.

ووفق تقرير “تلغراف” يرى محللون أن ما يحدث ليس قطيعة كاملة، بل “اختبار حرارة” للعلاقة، حيث يبدي معظم اليمين الأوروبي فتورا تجاه الحرب، مع استمرار الإعجاب بسياسات ترامب الداخلية دون تأييد حروبه الخارجية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك