أعلن الدكتور أحمد فرج القاصد، رئيس جامعة المنوفية، نجاح فريق طبي بمركز مناظير الجهاز الهضمي بمعهد الكبد القومي في إنقاذ حياة رضيعة تبلغ من العمر 10 أشهر، كانت تعاني من انسداد بالقنوات المرارية نتيجة وجود حصوات، في حالة تُعد من الحالات النادرة، و ربما من أصغر الحالات التي تم التعامل معها عالميًا في هذا التخصص الدقيق.
أوضح رئيس الجامعة أن التدخل الطبي تم باستخدام أحدث تقنيات مناظير القنوات المرارية، حيث جرى التعامل مع الحالة بمنتهى الدقة نظرًا لصغر سن المريضة و تعقيد حالتها، و ذلك بعد أن لجأت أسرتها إلى المعهد عقب ترددها على عدد من المستشفيات و المراكز الصحية دون جدوى، مما هدد حياتها بالخطر.
أضاف «القاصد»أن هذا النجاح يعكس المستوى المتقدم الذي وصل إليه المركز، خاصة في مجال مناظير الأطفال، لافتا إلى أن هذا الإنجاز يأتي امتدادًا لسلسلة النجاحات التي يحققها معهد الكبد القومي، و الذي بات من المراكز الرائدة في مصر و المنطقة.
أوضح رئيس الجامعة، أن المركز أجرى ما يقرب من ألف حالة مناظير قنوات مرارية للأطفال، بما يعزز مكانته على المستويين الإقليمي و الدولي، مؤكدا أن هذا النجاح يعكس المكانة المتميزة للمعهد، و يجسد حرص الجامعة على دعم القطاع الطبي و تطوير إمكاناته وفقًا لأحدث المعايير العالمية، مشيرًا إلى أن كفاءة الكوادر الطبية و قدرتها على التعامل مع الحالات الدقيقة تسهم في تحقيق إنجازات نوعية تعزز من دور الجامعة في خدمة المجتمع و ترتقي بتصنيفها الدولي.
أشاد «القاصد» بالفريق الطبي، مؤكدًا أن ما تحقق هو نتاج تكامل متميز بين أقسام طب الكبد و الأطفال و التخدير، إلى جانب الجهود الكبيرة لطاقم التمريض و العاملين بمركز المناظير، في ظل توافر تجهيزات حديثة و إدارة واعية.
في سياق متصل، يستضيف مركز المناظير بالمعهد هذا الأسبوع ورشة عمل متخصصة بمشاركة نخبة من أطباء طب الكبد و الجهاز الهضمي من مختلف أنحاء الجمهورية، تتضمن عرض حالات معقدة، و بمستوى علمي يواكب كبرى الفعاليات الدولية.
من جانبه، أعرب الدكتور أسامة حجازي، عميد معهد الكبد القومي، عن فخره بهذا الإنجاز الطبي، مؤكدًا استمرار المعهد في أداء رسالته في تقديم خدمات طبية متقدمة، إلى جانب دوره الرائد في مجالي التدريب و البحث العلمي.
أضاف عميد المعهد أن تنظيم ورش العمل و استضافة الخبرات الطبية يسهمان في تبادل المعرفة و رفع كفاءة الأداء، بما يضمن تقديم أفضل رعاية صحية، خاصة في الحالات الدقيقة و النادرة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك