قناة القاهرة الإخبارية - رسائل سياسية مهمة من بيروت.. هل يقترب اتفاق وقف النار الشامل؟ PSG - باريس سان جيرمان - NO COMMENT 🎬 وكالة الأناضول - "حزب الله" يشن 15 هجوما على القوات الإسرائيلية المتوغلة في لبنان رويترز العربية - إيران تقول إنها أطلقت صواريخ ومسيرات تحذيرية على سفن حربية أمريكية بخليج عُمان قناه الحدث - وفد حماس في مصر.. وبحث مع الفصائل حول نزع السلاح من غزة روسيا اليوم - إصابة مواطنين مصريين في الكويت بعد الهجوم الإيراني.. والسفير يتحرك بشكل عاجل قناة التليفزيون العربي - الوكالة الدولية للطاقة الذرية توصي بتدمير اليورانيوم الإيراني وطهران تهدد بقصف إسرائيل رويترز العربية - إيران تؤكد دعمها لحزب الله وسط شكوك في إبرام اتفاق أوسع روسيا اليوم - نائب أوروبي: نعاني من العقوبات المفروضة ضد روسيا أكثر من روسيا نفسها وكالة الأناضول - سوريا.. مقتل شخص وإصابة 8 بانفجار في صوامع حبوب بريف حماة
عامة

تصعيد الإعدامات في ظل الانهيار: نظام الملالي يستغل الحرب للتغطية على موته السريري

سما عدن الإخبارية
2

في وقت تشتد فيه وتيرة الحرب الإقليمية التي تعصف بأركان النظام الإيراني وتدمر آلته العسكرية، صعدت سلطات القمع في طهران من حملات الإعدام الممنهجة ضد السجناء السياسيين المنتمين لمنظمة مجاهدي خلق، في محاو...

ملخص مرصد
تصاعدت سلطات النظام الإيراني من حملات الإعدام ضد السجناء السياسيين المنتمين لمنظمة مجاهدي خلق في طهران، حيث أُعدم أربعة مناضلين في أواخر مارس 2026 بحسب مرصد المنظمة. جاء ذلك في ظل حرب إقليمية مدمرة وغياب خامنئي، ما دفع النظام لاستغلال الظروف لزيادة القمع وعزل الشعب. وأدان الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني هذه الإعدامات محذراً من استغلال الحرب لتصعيد العنف.
  • إعدام 4 مناضلين من مجاهدي خلق في طهران أواخر مارس 2026 بحسب مرصد المنظمة
  • أدان الحزب الديمقراطي الكردستاني الإعدامات محذراً من استغلال الحرب لتصعيد القمع
  • نظام الملالي يستغل الحرب لخلق وحدة قسرية وتصفية معارضين بحسب تحليل استراتيجي
من: النظام الإيراني، مجاهدي خلق، الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني أين: طهران، كردستان الإيرانية

في وقت تشتد فيه وتيرة الحرب الإقليمية التي تعصف بأركان النظام الإيراني وتدمر آلته العسكرية، صعدت سلطات القمع في طهران من حملات الإعدام الممنهجة ضد السجناء السياسيين المنتمين لمنظمة مجاهدي خلق، في محاولة يائسة لترمیم التصدعات الداخلية العميقة بعد مقتل علي خامنئيوكشف مرصد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية أن النظام أقدم في أواخر مارس 2026 على إعدام كوكبة من مناضلي “مجاهدي خلق” وهم: محمد تقوي، أكبر دانشوركار، بويا قبادي، وبابك علي‌بور.

وقد أثارت هذه الجرائم موجة تنديد واسعة من القوى الوطنية الكردية؛ حيث أدان الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني في بيان بتاريخ 30 مارس 2026 هذه الإعدامات، محذراً من استغلال النظام لظروف الحرب لتصعيد القمع وقطع الإنترنت لعزل الشعب عن العالم.

كما أعرب سكرتير منظمة “خبات” الكردستانية، في رسالته للسيد مسعود رجوي والسيدة مريم رجوي، عن تعازيه مؤكداً أن هذه الإعدامات تعكس عجز النظام أمام غضب القوميات الإيرانية، وهو ما أكدته أيضاً منظمة “كومله” كادحي كردستان، معتبرةً أن النظام يحاول تصدير أزماته للخارج وبث الرعب في الداخل للحفاظ على بنيته المتهاوية.

وتشير القراءة التحليلية للمشهد الاستراتيجي إلى أن نظام “ولاية الفقيه” الذي يعيش أيامه الأخيرة بعد غياب خامنئي، يغتنم فرصة الانشغال الدولي بالحرب الخارجية لتحقيق هدفين: الأول، محاولة خلق “وحدة قسرية” داخل جهازه المتداعي عبر تصفية المعارضين، وتحديداً “مجاهدي خلق” الذين يشكلون التهديد الوجودي له؛ والثاني، إرسال رسالة “قوة زائفة” للقوى الإقليمية ولعناصره المنهارة للإيحاء بأنه لا يزال يمسك بزمام الأمور.

إن لجوء الملالي إلى الإعدامات في ذروة تدمير ترسانتهم العسكرية ليس دليل قوة، بل هو “عملية انتحارية” سياسية، كما وصفها الدكتور سنابرق زاهدي، رئيس اللجنة القضائية في المجلس الوطني للمقاومة، مؤكداً أن النظام الذي فقد مشروعيته واتجه نحو “الحكومة الوراثية” بتنصيب مجتبى خامنئي، لم يعد لديه سوى آلة القمع بعد تحطم مشروعيه النووي والإقليمي.

وعلى الرغم من أجواء الحرب، فإن “وحدات المقاومة” التابعة لمنظمة مجاهدي خلق لم تتوقف عن توجيه ضرباتها الاستراتيجية.

فبينما يمتنع الشعب عن المواجهات العشوائية بسبب ظروف الحرب، تركز “وحدات المقاومة” على عمليات نوعية استهدفت مراكز الباسيج والاستخبارات، حيث نفذت خلال العام المنصرم 4092 عملية ومهمة ضد مراكز القمع.

وتعد العملية البطولية التي نفذها 250 من كوادر المقاومة ضد مقر خامنئي في قلب طهران في 23 فبراير، نقطة تحول أثبتت وجود جيش التحرير في عمق العاصمة، وقدرته على شل مفاصل النظام في اللحظة الحاسمة.

إن المقاومة الإيرانية، التي أعلنت تشكيل الحكومة المؤقتة برئاسة السيدة مريم رجوي استناداً إلى برنامج المواد العشر، تؤكد أن الحل الوحيد لخلاص المنطقة هو إسقاط “رأس الأفعى” في طهران.

وبينما تدمر الحرب الخارجية الماكينة العسكرية للملالي، تستعد “وحدات المقاومة” لإنجاز المهمة الوطنية الكبرى، داعيةً المجتمع الدولي إلى الكف عن سياسة المماشاة، والاعتراف بحق الشعب الإيراني في تغيير النظام وإقامة جمهورية ديمقراطية تنهي عصر الاستبداد “التاجي والعمامي” إلى الأبد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك