روسيا اليوم - سكوت ريتر: دول البلطيق خلقت "ذريعة الحرب" مع روسيا فرانس 24 - مونديال 2026: المنتخب الياباني يغيّر ملاعب التدريب مرتين في المكسيك قناة الغد - ترويض ترمب في فرساي.. ماكرون يلجأ لدبلوماسية الفخامة لإنقاذ قمة السبع العربي الجديد - لبنان | قصف مكثف وأوامر إخلاء غداة اجتماع إسرائيلي حول اتفاق واشنطن يني شفق العربية - أتراك تراقيا الغربية: اليونان تنتهج ازدواجية في حقوق الأقليات العربية نت - بعد أشهر من الغياب.. ظهور مفاجئ لمحيي إسماعيل يشغل التواصل يني شفق العربية - أزمة النقل في غزة.. الحصار الإسرائيلي يوقف عجلة المواصلات روسيا اليوم - لحظة بلحظة.. استمرار القصف المتبادل بين "حزب الله" وإسرائيل رغم وقف إطلاق النار العربية نت - استئناف العمليات في ميناء الفحل العماني لتصدير النفط عقب انفجار العربية نت - "أنثروبيك" تدعو لخطة مشتركة لوقف تطوير الذكاء الاصطناعي عند تصاعد المخاطر
عامة

الفيوم تتزين بـ "الخوص وسنابل القمح" في احتفالات أحد الشعانين

مصراوي
مصراوي منذ شهرين
3

تحولت شوارع محافظة الفيوم وكنائسها العريقة، اليوم، إلى لوحات فنية يطغى عليها اللون الأخضر، حيث يحتفل أقباط المحافظة بـ" أحد الشعانين" أو" أحد السعف"، وهى الذكرى السنوية لدخول السيد المسيح مدينة القدس....

ملخص مرصد
احتفت محافظة الفيوم اليوم بأحد الشعانين، حيث تحولت شوارعها وكنائسها إلى لوحات فنية باللون الأخضر تزامناً مع دخول السيد المسيح مدينة القدس. (بحسب) عماد يوسف، مدرس الألحان، فإن الشعانين تعني 'يا رب خلص' بالعبرية، وهو الأحد الأخير قبل عيد القيامة. تميزت الاحتفالات بتحويل السعف إلى تيجان وصلبان وسط أجواء من التسامح والمحبة.
  • أحد الشعانين ذكرى دخول المسيح القدس حاملاً أغصان الزيتون وسعف النخيل
  • أهالي الفيوم يتفننون في صنع تيجان وصلبان من السعف أمام الكنائس
  • سعر السعف زاد عن الأعوام السابقة ليتراوح بين 20 و30 جنيها حسب المنتج
من: أقباط الفيوم، عماد يوسف أين: شوارع وكنائس محافظة الفيوم

تحولت شوارع محافظة الفيوم وكنائسها العريقة، اليوم، إلى لوحات فنية يطغى عليها اللون الأخضر، حيث يحتفل أقباط المحافظة بـ" أحد الشعانين" أو" أحد السعف"، وهى الذكرى السنوية لدخول السيد المسيح مدينة القدس.

ويقول عماد يوسف مدرس الالحان بكنيسة مارجرجس بمدينة الفيوم، إن كلمة" شعانين" مشتقة من الكلمة العبرية" هو شيعة نان"، وتعني" يا رب خلص"، ومنها جاءت اليونانية" أوصنا".

ويعتبر هذا اليوم الأحد السابع من الصوم الكبير والأخير قبل عيد القيامة، وهو بداية" أسبوع الآلام" الذي يحمل مكانة مقدسة كبرى في الطقوس الكنسية.

قصة الاحتفال وسره في الفيومويشير الى أن قصة أحد الشعانين إلى استقبال أهالي القدس للسيد المسيح كملك منتصر، حاملين أغصان الزيتون وسعف النخيل، وهو ما يحاكيه أقباط الفيوم اليوم.

وتتميز الفيوم بتوافد المواطنين على" بائعي الخوص" أمام أسوار الكنائس مثل" كنيسة الشهيد العظيم مارجرجس" بمدينة الفيوم وباقى كنائس المدن حيث يتفنن الصغار والكبار في تحويل السعف إلى تيجان، صلبان، وقلائد تعبيرًا عن الفرح.

ويؤكد ماجد عزيز، أن الاحتفال بأحد الشعانين ليس مجرد ذكرى تاريخية، بل هو رمز لـ السلام والتواضع؛ فالمسيح دخل القدس راكبًا على" حمار" وليس فرسًا حربيًا، تأكيدًا على مملكته الروحية.

ويحرص أهالي الفيوم على حضور" دورة السعف" وقراءة فصول الإنجيل الأربعة التي تسرد أحداث هذا اليوم، وسط أجواء من التسامح والمحبة التي تجمع نسيج الوطن الواحد.

ويؤكد حميدة سيد جودة بائع جريد، أنا تعودت على إحضار الجريد يوم السبت قبل أحد الشعانين كل عام لبيع الجريد والسعف للأخوة المسيحين، حيث أنهم متعودون للشراء مني فى هذه المناسبة، ويضيف أنه يأتي بجريد النخيل المزروع فى حقله.

وأوضح أن أسعار منتجات السعف، زادت عن الأعوام السابقة حيث يتراوح سعر عود السعف، ما بين 20 إلى 25 جنيها للواحد، وأن الصليب المصنوع من السعف، يباع بــ 30 جنيها، والتاج يباع بــ 25 جنيها، وشكل مزخرف بسعر 25 جنيها، وعود سنابل القمح بــ 20 جنيها، مشيرا إلى الأكثر إقبالا من الأقباط كان من نصيب السعف المجدول، وأيضا سنابل القمح.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك