وكالة شينخوا الصينية - عاجل: بوتين: الصين تتمتع بنمو قوي ونفوذ عالمي متزايد وكالة شينخوا الصينية - 8 قتلى في غارات إسرائيلية على جنوب وشرق لبنان قناة العالم الإيرانية - رضائي: كان يكفي أن يتقدم العدو باتجاه الضاحية حتى نحوّل شمال الأراضي المحتلة إلى جحيم وكالة شينخوا الصينية - الأمين العام للأمم المتحدة يرحب باتفاق وقف إطلاق نار جديد بين لبنان وإسرائيل وكالة شينخوا الصينية - تحليل إخباري: الصين ومصر تتجهان نحو شراكة مالية أكثر عمقا عبر تبادل العملات المحلية قناة القاهرة الإخبارية - ترامب: سنحقق أهدافنا في إيران عبر المفاوضات أو بوسائل أخرى.. ونراقب مواقعها النووية من الفضاء وكالة شينخوا الصينية - العراق يدعو الاتحاد الأوروبي إلى طرح مبادرة سياسية لإنهاء الحرب في المنطقة Independent عربية - العثور على 30 مهاجرا غير نظامي داخل خزان شاحنة صهريج في تركيا وكالة شينخوا الصينية - إسرائيل تعلن اغتيال أربعة مسؤولين كبار في جهاز أمن حماس في غزة العربية نت - بعثة الأمم المتحدة في ليبيا: لا صحة لمزاعم توطين المهاجرين
عامة

بعد تأجيل امتحانات مارس.. كيف تواجه الأمهات تكدس الاختبارات وضغط المذاكرة؟

الشروق
الشروق منذ شهرين
2

بعد تأجيل امتحانات شهر مارس، تجد الأمهات أنفسهن أمام عبء نفسي وتربوي مضاعف، في ظل ما يترتب على القرار من تقارب مواعيد الامتحانات خلال الفترة المتبقية من الفصل الدراسي، لتصبح أكثر ازدحاما بالاختبارات. ...

ملخص مرصد
أثر تأجيل امتحانات مارس على الأمهات والأطفال، حيث زاد الضغط النفسي والتربوي بسبب تقارب مواعيد الاختبارات المتبقية. أوضحت الخبيرة التربوية بثينة عبد الرؤوف أن التأجيل قرار صحيح لحماية الأطفال، لكنه يضع الأمهات في تحدٍ بين الحفاظ على المستوى الدراسي وراحة أبنائهم. دعت إلى تبني أساليب مرنة مثل الترفيه والمحتوى التعليمي التفاعلي لتقليل الضغوطات.
  • تأجيل امتحانات مارس زاد من ضغط المذاكرة على الأمهات والأطفال بحسب الدكتورة بثينة عبد الرؤوف.
  • الأطفال يعانون من الملل والضغط النفسي بسبب تكرار المذاكرة تحت توقعات الأهل المرتفعة.
  • نصحت الدكتورة بثينة باستخدام أساليب مرنة مثل الترفيه والمحتوى التعليمي التفاعلي لتقليل الضغوط.
من: الدكتورة بثينة عبد الرؤوف

بعد تأجيل امتحانات شهر مارس، تجد الأمهات أنفسهن أمام عبء نفسي وتربوي مضاعف، في ظل ما يترتب على القرار من تقارب مواعيد الامتحانات خلال الفترة المتبقية من الفصل الدراسي، لتصبح أكثر ازدحاما بالاختبارات.

وفي هذا السياق، أوضحت الخبيرة التربوية الدكتورة بثينة عبد الرؤوف، في تصريحات لـ" الشروق"، أن قرار التأجيل يعد صائبا من حيث مراعاته لسلامة الأطفال في المقام الأول، إلا أنه يضع الأمهات في معادلة صعبة بين حرصهن على الحفاظ على المستوى الدراسي لأبنائهن، ورغبة الأطفال في الحصول على قدر من الراحة واللعب، إلى جانب شعورهم بالملل من تكرار المراجعة، ما يستدعي التعامل بقدر من الحكمة لضمان اجتياز ما تبقى من الفصل الدراسي بنجاح.

هل يمكن أن يصاب الطفل بالملل نتيجة التأجيل المتكرر؟أوضحت دكتورة بثينة أن الأطفال في المراحل العمرية الصغيرة يعانون من ضغط نفسي كبير مرتبط بفكرة الامتحانات، حيث ينظرون إلى الامتحانات هم وذويهم باعتبارها حدثا مصيريا، وهذا الضغط غالبا ما يكون ناتجا عن أسلوب المذاكرة المكثف وتوقعات الأهل المرتفعة، فيشعر الطفل تجاه الامتحان بالرهبة بدلا من الحافز، وعند تأجيل الامتحانات أحيانا يتضاعف هذا العبء، إذ يجد الطفل نفسه عالقا في دائرة من الاستعداد المستمر دون نهاية واضحة.

وأشارت إلى أنه من أبرز المشكلات التي تظهر أيضا هي حالة التشبع التي يصاب بها الطفل، نتيجة التكرار المستمر للمذاكرة تحت الضغط فبعد فترة من الاستعداد المكثف يفقد الطفل رغبته في الاستمرار، ويشعر بالملل والنفور من المادة العلمية، وهنا تتحول المذاكرة إلى عبء ثقيل، وعادة ما تنشأ صراعات يومية بين الأم والطفل بسبب رفضه الاستمرار في المراجعة.

نصائح لتقليل الضغوطات على الأم والطفلوتنصح الدكتورة بثينة بأن تعيد الأسرة ترتيب أولوياتها في هذه الفترة بحيث لا تتحول فترة التأجيل إلى ضغط إضافي، فيمكن للأمهات منح الأطفال الأصغر سنا مساحة للراحة والترفيه واللعب، فهذه المساحة ضرورة نفسية تساعد الطفل على استعادة توازنه.

وبالإضافة إلى ذلك يمكن استغلال هذه الفترة في الاعتماد على محتوى تعليمي أكثر جذبا، كمشاهدة فيديوهات تعليمية عبر الإنترنت أو استخدام التطبيقات التعليمية، بحيث تتحول المذاكرة إلى تجربة تفاعلية ممتعة، كما يمكن تقسيم الوقت بين الترفيه والتعلم كأن يخصص الطفل ساعة للعب وأخرى لمشاهدة محتوى تعليمي مناسب، فهذا الأسلوب المرن يقلل من حالة الصراع بين الأم والطفل ويجعل الطفل أكثر تقبلا لفكرة المذاكررة.

المراهقون بين الاستقلال وصعوبة التوجيهولفتت إلى أنه بالنسبة للأطفال الأكبر سنا تصبح الأمور أكثر تعقيدا، إذ يميل الأبناء في المرحلة الإعدادية والثانوية، إلى الاستقلالية ورفض السيطرة المباشرة، لذا فلن يكون الضغط فعالا وقد يؤدي إلى نتائج عكسية، لذلك يفضل منحهم مساحة لتحديد أوقات المذاكرة بأنفسهم، مع تشجيعهم على استخدام وسائل تعليمية حديثة من اختيارهم بدلا من الاقتصار على الطرق التقليدية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك