قناة القاهرة الإخبارية - حرب النجوم تلتهب: كيف يخطط صلاح ومبابي وفينيسيوس لغزو كأس العالم 2026؟ قناة التليفزيون العربي - بعد إعلان الاتفاق حول وقف إطلاق النار في لبنان.. ما الذي يؤجل عودة طهران إلى طاولة المفاوضات؟ قناة الجزيرة مباشر - Details of Israel’s Conditions for a "Ceasefire" and the Behind-the-Scenes of a Tense U.S. Call T... سكاي نيوز عربية - خطأ طبي.. جراح مارادونا يكشف "سر ما قبل الوفاة" التلفزيون العربي - غارات إسرائيلية على جنوب لبنان.. رفض إسرائيلي لاتفاق وقف إطلاق النار سكاي نيوز عربية - ترامب يضغط ونتنياهو يراوغ.. هل يولد خرق في لبنان؟ التلفزيون العربي - استعدادًا للمونديال.. فوز تاريخي لمنتخب الجزائر على هولندا في روتردام Euronews عــربي - ضربة سياسية لترامب.. تصويت رمزي في مجلس النواب الأميركي يأمر بإنهاء الحرب على إيران سكاي نيوز عربية - لماذا أشار ترامب إلى مجتبى خامنئي بالاسم؟ روسيا اليوم - وزير الصناعة الروسي: صادراتنا الصناعية تضاعفت إلى الهند ومصر والجزائر وليبيا وغيرها
عامة

بكين وحرب إيران.. استراتيجية تأثير أم استعراض دبلوماسي؟

DW عربية
DW عربية منذ شهرين

تكثف الصين تحركاتها الدبلوماسية على وقع الحرب في إيران، في محاولة لإبراز حضورها كلاعب دولي مؤثر، عبر طرح مبادرة مشتركة من خمس نقاط مع باكستان، وحشد دعم دول الخليج، إلى جانب معارضتها لمقترح أممي يجيز ا...

ملخص مرصد
تكثف الصين تحركاتها الدبلوماسية خلال الحرب في إيران عبر مبادرة مشتركة مع باكستان ومعارضة مقترح أممي لاستخدام القوة في مضيق هرمز. تسعى بكين لتعزيز دورها كقوة دولية مسؤولة، لكن مراقبين يشككون في جدوى هذه الجهود بسبب فتور الاستجابة الأمريكية. كما تحذر تقديرات من تأثير الحرب الطويل على الاقتصاد الصيني، رغم تنويع مصادر الطاقة لديه.
  • الصين تطرح مبادرة دبلوماسية مع باكستان لمواجهة تداعيات الحرب الإيرانية
  • الصين تعارض مقترح أممي لاستخدام القوة في مضيق هرمز (بحسب بيان رسمي)
  • مراقبون يرون مبادرة الصين أقرب للاستعراض السياسي دون خطوات تنفيذية واضحة
من: الصين، باكستان، الولايات المتحدة، إيران أين: بكين، واشنطن، مجلس الأمن الدولي

تكثف الصين تحركاتها الدبلوماسية على وقع الحرب في إيران، في محاولة لإبراز حضورها كلاعب دولي مؤثر، عبر طرح مبادرة مشتركة من خمس نقاط مع باكستان، وحشد دعم دول الخليج، إلى جانب معارضتها لمقترح أممي يجيز استخدام القوة لفتح مضيق هرمز.

ويعكس هذا الحراك طموح بكين لتعزيز دورها في إدارة الأزمات العالمية، إلا أن مراقبين يرون أن هذه الجهود قد تبقى في إطار الخطاب السياسي أكثر من كونها مساعٍ عملية، خاصة في ظل فتور الاستجابة الأمريكية.

وترى سون يون، مديرة برنامج الصين في مركز ستيمسون بواشنطن، أن الحرب تمثل" فرصة لا يمكن أن تفوّتها الصين لإظهار قيادتها ومبادرتها الدبلوماسية"، مؤكدة أن تداعياتها تتجاوز حدود المنطقة لتشمل العالم بأسره.

بينما في المقابل، يشكك دبلوماسيون أمريكيون سابقون في جدوى هذا التحرك، كما تنقل وكالة أسوشيتد برس.

إذ وصف داني روسل المبادرة الصينية بأنها" أقرب إلى الاستعراض"، مشبّها إياها بخطة بكين السابقة بشأن أوكرانيا، التي اعتبرها" مليئة بالعموميات دون خطوات تنفيذية واضحة".

فتور أمريكي وتحفظات سياسيةوأضاف أن الصين تسعى لترسيخ سردية تقدم نفسها فيها كقوة مسؤولة تدعو للسلام، مقابل تصوير واشنطن كطرف متهور، فيما تؤكد بكين، من جانبها، أنها تعمل" بلا كلل" لدفع جهود السلام، بحسب المتحدث باسم سفارتها في واشنطن.

ولا تبدو إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب متحمسة لفكرة الوساطة الصينية، إذ تشير تقديرات مسؤولين أمريكيين إلى غياب الرغبة في منح بكين فرصة لتعزيز نفوذها الدولي أو تسجيل اختراق دبلوماسي في الشرق الأوسط.

ويصف مسؤولون الموقف الأمريكي بأنه" محايد حذر"، مع احتمال تغيّره تبعًا لمواقف ترامب، خاصة قبيل لقائه المرتقب مع الرئيس الصيني شي جين بينغ، كما أن استمرار الحرب قد يؤثر على جدول الزيارة، التي تم تأجيلها في السابق.

حسابات اقتصادية ودبلوماسية نشطةرغم الاضطرابات في مضيق هرمز، تبدو الصين أقل تأثرًا مقارنة بغيرها من الدول، بفضل تنويع مصادر الطاقة وامتلاكها احتياطات استراتيجية.

كما أن اعتمادها على النفط الإيراني لا يتجاوز نحو 13% من وارداتها، بحسب وكالة أسوشيتد برس.

ومع ذلك، تحذر تقديرات من أن استمرار الحرب لفترة طويلة قد ينعكس سلبًا على الاقتصاد الصيني، الذي يعتمد بشكل كبير على الصادرات، ما يجعله عرضة لتقلبات أسعار الطاقة واضطرابات سلاسل الإمداد.

وفي إطار تحركها المكثف، أجرى وزير الخارجية الصيني وانغ يي سلسلة واسعة من الاتصالات مع نظرائه في عدد من الدول، شملت قوى إقليمية ودولية، داعيا إلى وقف العمليات العسكرية والانخراط في مسار سياسي.

كما استضافت بكين اجتماعا مع الجانب الباكستاني لبلورة المبادرة المشتركة، التي تركز على وقف إطلاق النار وإعادة فتح المضيق، إلى جانب إرسال مبعوثين وإجراء عشرات الاتصالات لتعزيز التهدئة.

وسعت الصين كذلك إلى كسب دعم أوروبي، حيث ناقش وانغ الخطة مع مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، معتبرا أنها تعكس توافقا دوليا واسعا.

في المقابل، عارضت بكين مقترحا تقدمت به البحرين في الأمم المتحدة يسمح باستخدام القوة لضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، معتبرة أن مثل هذه الخطوات قد تؤدي إلى مزيد من التصعيد بدل احتواء الأزمة.

وبينما خفّفت البحرين من صيغة المقترح لتفادي اعتراضات دولية، تأجل التصويت عليه إلى وقت لاحق، في ظل استمرار الانقسام داخل مجلس الأمن.

ورغم هذا النشاط، لم تلقَ المبادرة الصينية الباكستانية تفاعلًا يُذكر من جانب الولايات المتحدة، التي ترى أنها تفتقر إلى آليات تنفيذية واضحة، وتقتصر على دعوات عامة لاحترام القانون الدولي وتعزيز دور الدبلوماسية.

وفي ظل هذا المشهد، يبقى الدور الصيني محل اختبار: هل سيتحول إلى تأثير فعلي على مجريات الأزمة، أم سيظل في إطار الرسائل السياسية والسعي لكسب النفوذ الدولي؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك