قناة التليفزيون العربي - أزمة في تونس وليبيا.. ما حقيقة مشاريع توطين المهاجرين غير النظاميين من إفريقيا جنوب الصحراء؟ قناة الجزيرة مباشر - Has Israel Erased Thousands of Families from Civil Registries in Gaza and Lebanon? قناة الشرق للأخبار - معركة الأموال.. طهران تطالب بمكاسب مالية وواشنطن تتمسك بالضغط الجزيرة نت - مباشر.. مباراة السعودية ضد بورتوريكو الودية الجزيرة نت - شاهد.. كيف تفاعل سكان كاليفورنيا مع نجوم المنتخب القطري؟ الجزيرة نت - إسلام علوش يوجه رسالة من سجنه بفرنسا للرئيس السوري الجزيرة نت - ما الذي أخفته الصين في تيك توك وتهدد به أمريكا؟ وكالة الأناضول - وسائل إعلام: واشنطن لم تمنح بعد تأشيرات لبعض أعضاء منتخب إيران قناة القاهرة الإخبارية - لبنان أمام مرحلة خطيرة.. تداعيات اجتماع واشنطن ترفع منسوب التوتر الداخلي العربي الجديد - سكالوني يعترف بسلطة ميسي: لا أتخذ قراراً من دون استشارته
عامة

جراحو قصر العيني جامعة القاهرة ينقذون طفلا من مسمار في القلب

الشروق
الشروق منذ شهرين
2

شهدت مستشفيات جامعة القاهرة (قصر العيني) إنجازاً طبياً جديداً يعكس كفاءة وتفوق" قلعة الطب" في التعامل مع الحالات النادرة والمستعصية، حيث نجح فريق طبي متخصص من قسم جراحة القلب والصدر في إنقاذ حياة طفل ...

ملخص مرصد
نجح فريق طبي في مستشفيات قصر العيني جامعة القاهرة في إنقاذ طفل يبلغ 11 عاماً بعد اختراق مسمار طوله 5 سم صدره واستقراره في القلب. تم استخراج المسمار وإصلاح الإصابات في عملية جراحية عاجلة استمرت 48 ساعة. (بحسب تصريحات الأطباء) أكد الفريق أن جاهزية المستشفى والطواقم الطبية كانت العامل الحاسم في النجاة.
  • طفل 11 عاماً تعرض لاختراق مسمار 5 سم في القلب أثناء اللعب
  • فريق جراحي استخرج المسمار وأصلح الإصابات في عملية عاجلة
  • الطفل خرج بعد 48 ساعة من الجراحة بحالة ممتازة
من: فريق طبي بقصر العيني جامعة القاهرة أين: مستشفيات قصر العيني جامعة القاهرة

شهدت مستشفيات جامعة القاهرة (قصر العيني) إنجازاً طبياً جديداً يعكس كفاءة وتفوق" قلعة الطب" في التعامل مع الحالات النادرة والمستعصية، حيث نجح فريق طبي متخصص من قسم جراحة القلب والصدر في إنقاذ حياة طفل يبلغ من العمر 11 عاماً، حضر إلى المستشفى في حالة حرجة إثر اختراق مسمار" منجد" يبلغ طوله 5 سم لصدره واستقراره مباشرة داخل عضلة القلب، في واقعة طبية حبست الأنفاس وانتهت بانتصار جراحي مصري خالص.

بدأت تفاصيل الواقعة أثناء لهو الطفل مع أحد أصدقائه بمسدس مسامير، مما أدى إلى اندفاع المسمار ليخترق القفص الصدري ويستقر في القلب، وفور وصوله إلى مستشفى الاستقبال والطوارئ 185 برئاسة الأستاذ الدكتور أحمد ماهر مدير المستشفى، تم تفعيل بروتوكول التعامل العاجل مع الحالات الحرجة، حيث أشار الدكتور أحمد ماهر إلى أن سرعة دخول الطفل وتنسيق استدعاء جراحي القلب والصدر فور وصول الحالة كانا بمثابة حجر الزاوية في إنقاذ حياته، مؤكداً أن جاهزية غرف العمليات والطواقم الجراحية بالمستشفى تسمح بالتعامل مع مثل هذه الحوادث الجسيمة في دقائق معدودة.

وعلى الفور، تولى الفريق الجراحي بقيادة الدكتور حسام فتحي علي، رئيس وحدة حوادث جراحة القلب والصدر، إجراء عملية استكشاف عاجلة للصدر، حيث تبين وجود تهتك بالرئة اليمنى واختراق المسمار للغشاء التموري وإصابة القلب إصابة مباشرة تسببت في نزيف داخلي حاد حوله، وبمهارة فائقة تم استخراج المسمار وإصلاح التهتكات والسيطرة على النزيف بالكامل.

أعرب الدكتور حسام صلاح، عميد كلية طب قصر العيني ورئيس مجلس إدارة المستشفيات، عن فخره الشديد بهذا النجاح الذي يبرهن على أن قصر العيني بأقسامه وبنيته التحتية المتطورة يقف كحائط صد منيع أمام أعقد الإصابات وأشد الأمراض ضراوة، مؤكداً أن الكلية تتباهى بامتلاكها منظومة طبية متكاملة تضع حياة الإنسان فوق كل اعتبار وتتعامل مع الحالات المستحيلة بثبات وثقة عالمية، وهو ما يجسد الرسالة الإنسانية والوطنية لهذا الصرح العريق.

فيما أكد الدكتور حسام حسني، المدير التنفيذي لمستشفيات جامعة القاهرة، أن هذا النجاح يعكس كفاءة منظومة العمل داخل المستشفيات وقدرتها على الاستجابة الفورية والتعامل مع أدق الحالات الطارئة وفق أعلى معايير الجودة الطبية، مشيراً إلى أن التكامل بين الفرق الطبية وسرعة اتخاذ القرار كانا العامل الحاسم في إنقاذ حياة الطفل، وهو ما يعكس مستوى الجاهزية المتقدم الذي تتمتع به مستشفيات قصر العيني جامعة القاهرة في مواجهة الحالات الحرجة.

ومن جانبه، شدد الدكتور محمد هجرس، رئيس قسم جراحة القلب والصدر، على أن القسم يضم نخبة من الكوادر التي تمتلك خبرات تراكمية فائقة في التعامل مع الجراحات الدقيقة، مشيراً إلى أن الاستجابة الفورية والناجحة في هذه الحالة تعكس الجاهزية القصوى للجراحين وقدرتهم على اتخاذ قرارات مصيرية في لحظات فارقة، وهو ما كلل بالنجاح بخروج الطفل من المستشفى بحالة ممتازة بعد 48 ساعة فقط من إجراء الجراحة، مما يجعل من قصر العيني الملاذ الأول والأكثر موثوقية لمثل هذه التدخلات المعقدة.

كما أشادت الدكتورة جيهان الخولي، رئيس قسم التخدير والرعاية المركزة، بالدور المحوري الذي لعبه فريق التخدير في الحفاظ على استقرار العلامات الحيوية للطفل طوال فترة الجراحة الحرجة، مؤكدة أن السيطرة على الحالة في ظل وجود إصابة مباشرة بالقلب تتطلب مهارة استثنائية وتناغماً تاماً لضمان عبور المريض لبر الأمان دون أي مضاعفات تذكر.

وقد أوضح الدكتور حسام فتحي علي، قائد الفريق الجراحي، أن الحالة كانت تمثل تحدياً كبيراً نظراً لموقع المسمار وحساسية النزيف حول القلب، إلا أن تضافر الجهود والروح القتالية للفريق هو ما أدى إلى هذا النجاح الذي أعاد الابتسامة لأسرة الطفل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك