قال الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، إن الخيارات العسكرية في الحرب على إيران تتقدم على الحلول السياسية، مع زيادة الحشد والتصعيد العسكري في الفترة الأخيرة.
وأكد خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية لبنى عسل ببرنامج «الحياة اليوم» على قناة «الحياة»، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رغم التحديات والضغوط الداخلية واستهداف الطائرات الأمريكية، لن يقدم أي تنازلات، معتبرًا أن هذه الخطوة مرتبطة بمحاولة إعادة الهيبة الأمريكية داخليًا وخارجيًا.
الاستقالات والإقالات داخل الإدارة الأمريكيةوأشار إلى أن بعض الشخصيات البارزة قدمت استقالاتها أو أُجبرت على الإقالة، ومن بينهم رئيس الأركان ووزيرة العدل، في سياق الاعتراض على الخطط العسكرية البرية، موضحًا أن هذا الأمر قد يتكرر مع فتح ملف المواجهات مع إيران، إذ تعكس هذه الاستقالات خلافات داخل الإدارة حول نهج ترامب في التعامل مع الأزمة.
العملية البرية في إيران ومستقبل الصراعولفت إلى أن الخلافات لا تقتصر على فتح مضيق هرمز، بل تشمل الخطط البرية للتعامل مع إيران، مؤكدًا أن جزءًا من الأزمة يرتبط بشخصية ترامب وطرحه للمواقف على أساس غير عسكري، ما يدفع الجنرالات إلى التعبير عن اعتراضهم من خلال الاستقالات أو الإقالات، في محاولة لتجنب تبعات خطط العملية البرية أمام الرأي العام الأمريكي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك