أكد الشيخ إبراهيم عبد السلام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن ممارسة موهبة الرسم لا حرج فيها شرعاً، مفنداً الأفكار المغلوطة التي تحرم هذا النوع من الفنون، وذلك خلال رده على تساؤلات المواطنين في برنامج" فتاوى الناس" المذاع على قناة" الناس".
الرسم تعبير عن الفن والجمالأوضح الشيخ إبراهيم عبد السلام أن الرسم في العصر الحالي بات وسيلة للدراسة والتعبير عن الفن والجمال، وجزءاً من الحضارة الإنسانية، مشيرا إلى أن دار الإفتاء المصرية اعتمدت فتوى بجواز الرسم، طالما أنه لا يهدف إلى إثارة الغرائز أو تصوير المحرمات، مؤكداً أن ممارسة الهواية للذات دون بيعها أو المتاجرة بها هي أمر مباح تماماً.
تغير المقاصد من العبادة إلى المهارةأشار إبراهيم عبد السلام أمين الفتوى إلى أن علة التحريم التي كانت مرتبطة بالرسم قديماً قد انتفت في زماننا هذا؛ حيث كان الرسم سابقاً يهدف إلى" العبادة" أو" التقديس" وصناعة الأصنام والمجسمات التي تعبد من دون الله.
أما الآن، فقد تحول الرسم إلى مهارة وإبداع فني يمنح صاحبه متعة ذهنية وبصرية، ولا علاقة له بالعقائد الدينية القديمة.
واختتم إبراهيم عبد السلام حديثه بالتأكيد على أن معاني الإبداع والمهارة التي يتضمنها فن الرسم تتسق مع مقاصد الإسلام الذي يحث على الجمال وإتقان العمل.
وطمأن السائلة وكل أصحاب المواهب الفنية بأن ممارسة هواياتهم هي حق مشروع، ولا ينبغي الالتفات للفتاوى غير المتخصصة التي تضيق على الناس حياتهم وإبداعاتهم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك