Euronews عــربي - التحريض على قصف قلعة بعلبك والإشادة بأدرعي.. القضاء اللبناني يحكم بسجن ناشطين 15 عاما القدس العربي - انتهاكات جنسية بحق مهاجرة إفريقية تعيد الجدل حول العنصرية في تونس Euronews عــربي - إدي راما لـ"يورونيوز": لا بديل عن انضمام ألبانيا إلى الاتحاد الأوروبي العربية نت - مستشار خامنئي: الاتفاق مع أميركا مشروط بالأموال المجمدة القدس العربي - فرنسا تفتح تحقيقا في “تعذيب” إسرائيل ناشطين بأسطول الصمود قناة الغد - «لن يكون مجديا».. بوتين يرفض لقاء زيلينسكي وكالة الأناضول - لبنان.. 32 قتيلا خلال 24 ساعة يرفعون حصيلة عدوان إسرائيل إلى 3558 قناة الحرة - رولا تلحوق: عندما ينتفض الشيعة ضد "حزب الله" يخلص لبنان قناة العالم الإيرانية - إعتراف إسرائيلي.. مسيّرات حزب الله الليلية ترعب جيش الإحتلال! العربية نت - "بيتكوين" تهبط دون 60000 ألف دولار لأول مرة منذ عامين قبل الارتداد
عامة

خلف الأسوار.. كيف تداوي غرف التأهيل أخطاء الماضي وتبني إنسانًا جديدًا؟

اليوم السابع
اليوم السابع منذ شهرين
2

لم تعد أسوار مراكز الإصلاح والتأهيل مجرد حدود تفصل النزلاء عن العالم الخارجي لقضاء عقوبة سالبة للحرية، بل تحولت في ظل السياسة العقابية الحديثة لوزارة الداخلية إلى" منارات للتغيير" ومعامل لصياغة الشخصي...

ملخص مرصد
تحولت مراكز الإصلاح والتأهيل في مصر إلى منارات للتغيير عبر برامج نفسية ومهنية وثقافية. تهدف إلى معالجة أسباب الجريمة من الجذور وإعادة دمج النزلاء في المجتمع كأفراد فاعلين. تعتمد على تأهيل نفسي واجتماعي ومهني لتعزيز فرصهم في الحياة بعد الخروج.
  • مراكز التأهيل تعتمد برامج نفسية واجتماعية ومهنية لإعادة دمج النزلاء
  • ورش عمل مهنية تمنح النزلاء أجوراً مدخرة لبدء مشاريع بعد الحرية
  • النشاطات الثقافية والدينية تساهم في تعديل السلوك ضد الفكر المتطرف
من: وزارة الداخلية المصرية (بحسب) أين: مصر

لم تعد أسوار مراكز الإصلاح والتأهيل مجرد حدود تفصل النزلاء عن العالم الخارجي لقضاء عقوبة سالبة للحرية، بل تحولت في ظل السياسة العقابية الحديثة لوزارة الداخلية إلى" منارات للتغيير" ومعامل لصياغة الشخصية الإنسانية من جديد.

هنا، داخل غرف ومراكز التأهيل المتطورة، لا يُنظر للنزيل كصاحب سابقة جنائية، بل كإنسان يحتاج إلى تقويم وتعديل سلوكي ليخرج إلى المجتمع عنصراً فاعلاً، قادراً على الاندماج وبدء صفحة بيضاء بعيداً عن دروب الجريمة.

تعتمد مراكز التأهيل في فلسفتها الجديدة على منظومة متكاملة تبدأ بـ" التأهيل النفسي والاجتماعي"، حيث تضم هذه المراكز غرفاً مجهزة بحدث الوسائل، يشرف عليها نخبة من علماء النفس والاجتماع.

الهدف ليس مجرد قضاء وقت العقوبة، بل الغوص في أسباب الجريمة ومعالجتها من الجذور، وم مساعدة النزيل على استعادة ثقته بنفسه وتدريبه على كيفية التعامل مع الضغوط الحياتية التي قد تدفعه للانحراف مرة أخرى.

وفي ممرات هذه المراكز، تلحظ بوضوح الجانب" المهني والتعليمي" الذي يشكل ركيزة أساسية في عملية إعادة الدمج.

غرف التدريب المهني تحولت إلى ورش عمل حقيقية لتعليم الحرف والمهن اليدوية والتقنية، من النجارة والحدادة إلى صيانة الأجهزة الإلكترونية والخياطة.

هذه الورش تمنح النزيل" سلاحاً" حقيقياً يواجه به الحياة بعد خروجه، حيث يتم صرف أجور مادية للنزلاء نظير عملهم، تُدخر لهم لتكون نواة لبداية مشروع شريف فور نيل حريتهم.

ولا يقتصر التأهيل على الجانب المهني فحسب، بل يمتد ليشمل" غرف التوعية الثقافية والدينية" والمكتبات الضخمة التي تحفز النزلاء على القراءة والاطلاع.

هذه الأنشطة تساهم بشكل مباشر في" تعديل السلوك" وتوسيع مدارك النزيل، مما يخلق حاجزاً نفسياً وفكرياً ضد الفكر المتطرف أو السلوك العدواني، ويجعل من النزيل فرداً مدركاً لحقوقه وواجباته تجاه وطنه وأسرته.

إن النجاح الحقيقي لمراكز الإصلاح والتأهيل يتجسد في اللحظة التي يغادر فيها النزيل أبواب المركز حاملاً" شهادة خبرة" في مهنة شريفة، وعقلاً مستنيراً بفضل برامج التوعية.

الغرض من العقوبة هو" الإصلاحالدولة المصرية، عبر هذه المنظومة، تؤكد أن الغرض من العقوبة هو" الإصلاح لا الانتقام"، وأن غرف التأهيل هي الحصن الذي يحمي المجتمع من عودة النزيل إلى طريق الإجرام، بوضعه على أول طريق الشرف والكفاح الحلال.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك