العربية نت - أداة للإقلاع عن التدخين ربما تتفوق على اللصقات والعلكة قناة الغد - المدير الفني الجديد لليفربول التلفزيون العربي - انحسار خط الشعر والصلع.. كيف تميّز بينهما ومتى تطلب العلاج؟ إيلاف - من مجد التتويج إلى صدمة السباعية و"الماركانازو"، حكايات أصحاب الأرض في المونديال روسيا اليوم - بعد الانفجارات.. ميناء الفحل العماني يواصل عمله بشكل طبيعي وكالة شينخوا الصينية - عراقجي: إيران حققت إنجازات استراتيجية وحوّلت الحرب إلى نقطة قوة قناة القاهرة الإخبارية - بين العقوبات والقوة.. واشنطن تعتمد استراتيجية ضغط مركّب ضد إيران القدس العربي - استطلاع: تراجع ائتلاف نتنياهو إلى 50 مقعدا في الانتخابات بعد الاتصال المتوتر مع ترامب العربية نت - أميركا: إيبولا سيحرم الكونغو من المونديال.. والمياه قد تصبح سلاحاً CNN بالعربية - هكذا تمكن راكب حاصل على حزام أسود في الجيوجيتسو من كبح جماح "مشاغب" على متن رحلة جوية
عامة

أمام وزير التعليم العالي والبحث العلمي

الغد
الغد منذ شهرين
2

في خضم الجهود التي تبذلها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لتطوير منظومة التعليم، لا يمكن إلا الإشادة برؤية إصلاحية تسعى إلى الارتقاء بجودة المخرجات الأكاديمية وتعزيز مكانة التعليم العالي الأردني. غ...

ملخص مرصد
أشادت وزارة التعليم العالي الأردنية بجهودها الإصلاحية في تطوير التعليم العالي، لكنها تواجه تحديات تتعلق بمدة الإقامة الإلزامية للدارسين في الخارج، خاصة في التخصصات الإنسانية. واقترح البعض تقليص هذه المدة إلى أقل من 8 أشهر أو تنظيمها بفترات قصيرة متقطعة، مع تفعيل نظام الإشراف المشترك لتعزيز الجودة الأكاديمية. وقال وزير التعليم العالي إن التحدي يكمن في تصميم سياسات مرنة تتجاوز الحدود الجغرافية وتستثمر في التكنولوجيا.
  • وزارة التعليم العالي الأردنية تواجه تحديات في مدة الإقامة للدارسين بالخارج
  • اقترح تقليص مدة الإقامة للتخصصات الإنسانية إلى أقل من 8 أشهر أو تنظيمها بفترات قصيرة
  • وزير التعليم: التعليم أصبح فضاء مفتوحاً يتجاوز الحدود الجغرافية ويستثمر في التكنولوجيا
من: وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الأردنية أين: الأردن

في خضم الجهود التي تبذلها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لتطوير منظومة التعليم، لا يمكن إلا الإشادة برؤية إصلاحية تسعى إلى الارتقاء بجودة المخرجات الأكاديمية وتعزيز مكانة التعليم العالي الأردني.

غير أن هذه الجهود، على أهميتها، قد تصطدم أحيانا بتحديات واقعية يواجهها الدارسون في الخارج، لاسيما أولئك الذين يجمعون بين الدراسة والعمل والالتزامات الأسرية.

اضافة اعلانإن من أبرز هذه التحديات ما يتعلق بمدة الإقامة الإلزامية في بلد الدراسة.

هذه المدة، وإن كانت مبررة في بعض التخصصات العلمية والتطبيقية التي تتطلب حضوراً ميدانياً مكثفاً، إلا أنها تبدو طويلة ومرهقة بالنسبة لطلبة التخصصات الإنسانية.

فطبيعة هذه التخصصات، التي تعتمد في جوهرها على البحث النظري والتحليل، لم تعد تستوجب التواجد المستمر داخل الحرم الجامعي، خاصة في ظل التحول الرقمي الذي أعاد تشكيل العملية التعليمية عالمياً.

أثبتت التجربة الحديثة أن أدوات التعليم عن بُعد، والمنصات الرقمية، والاجتماعات الافتراضية، قادرة على توفير بيئة تواصل فعالة بين الطالب والمشرف الأكاديمي.

بل إن العديد من الجامعات العالمية باتت تعتمد هذا النمط بشكل أساسي، دون أن يمس ذلك بجودة الإشراف أو مخرجات البحث.

ومن هنا، يصبح من المشروع إعادة النظر في شرط الإقامة الطويلة، بما يحقق التوازن بين متطلبات الجودة الأكاديمية والاعتبارات الإنسانية والوظيفية للدارسين.

وفي هذا السياق، يمكن طرح مقترحين عمليين؛ أولهما، تقليص مدة الإقامة الخارجية بالنسبة للتخصصات الإنسانية، بحيث تكون أكثر انسجاماً مع طبيعة الدراسة، وأقل تأثيراً على حياة الدارسين المهنية والأسرية لأقل من 8 أشهر.

وثانيهما، في حال الإبقاء على المدة الحالية، إعادة تنظيمها بحيث تكون على شكل فترات قصيرة ومتقطعة، لا تتجاوز شهراً في كل مرة، بدلاً من فترات طويلة متصلة.

وهذا من شأنه أن يمنح الموظف مرونة أكبر في إدارة إجازاته، ويخفف من وطأة الغياب الطويل عن الأسرة والعمل.

ولا يقل أهمية عن ذلك، النظر في تفعيل نظام الإشراف المشترك، من خلال تعيين مشرف وطني إلى جانب المشرف الأجنبي.

هذا التوجه لا يسهم فقط في تعزيز جودة المتابعة الأكاديمية، بل يوفر كذلك ضمانة إضافية عند معادلة الشهادات، ويعزز من ارتباط البحث العلمي بالسياق الوطني واحتياجاته.

ما أريد قوله ختاماً إن «التحدي الحقيقي اليوم لا يكمن في فرض شروط أكثر صرامة، بل في تصميم سياسات تعليمية مرنة، تراعي التحولات العالمية في أنماط التعلم، وتستجيب لظروف الدارسين دون الإخلال بجوهر الجودة الأكاديمية؛ فالتعليم لم يعد حبيس الجدران، بل أصبح فضاءً مفتوحاً يتجاوز الحدود الجغرافية، ويستثمر في التكنولوجيا لتحقيق أعلى درجات الكفاءة».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك