قالت مراسلة القاهرة الإخبارية دانا أبو شمسية، إن ضربات متزامنة من إيران وحزب الله والحوثيين استهدفت تل أبيب، وأسفرت عن إصابة مباشرة لمنزل أحد رؤساء الأحزاب الدينية الحريدية في بني براك شرق المدينة نتيجة سقوط قنبلة عنقودية ناجمة عن صاروخ إيراني انشطاري، مشيرة إلى أن الحادثة تعكس تصعيدًا لافتًا في طبيعة الهجمات.
نجاة أفراد العائلة في استهداف منزل أحد رؤساء الأحزاب الدينية الحريديةوأضافت خلال مداخلة هاتفية على شاشة القاهرة الإخبارية، أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهوأجرى اتصالًا هاتفيًا للاطمئنان على رئيس الحزب المصاب، مؤكدًا أهمية الالتزام بتعليمات الجبهة الداخلية والدخول إلى الملاجئ، وهو ما ساهم في نجاة أفراد العائلة، في وقت يسعى فيه لاحتواء حالة القلق المتصاعدة داخل الشارع الإسرائيلي.
وأكدت أن نتنياهو أعلن تدمير نحو 70% من المواد الصلبة التي تُستخدم في إنتاج المتفجرات لدى الحرس الثوري الإيراني، مشددًا على أن الجيش الإسرائيلي يوسّع دائرة الاستهدافات لتشمل منشآت استراتيجية داخل إيران، من بينها محطة بتروكيماويات في جنوب غرب البلاد، قال إنها تُستخدم كبنية تحتية عسكرية لإنتاج المواد الداخلة في تصنيع الصواريخ.
وأشارت إلى أن هذا التصعيد يتزامن مع اعتراف داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية بوجود خطأ في تقدير قدرات حزب الله خلال المواجهات السابقة، لافتة إلى أن الحكومة وافقت لأول مرة على إخلاء مستوطنات عند الحدود الشمالية مع لبنان نتيجة تصاعد وتيرة الهجمات الصاروخية، في تحول يعكس حجم التحديات الأمنية الراهنة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك