أوضح اللواء محمد عبد المنعم، رئيس جهاز الاستطلاع المصري الأسبق، أن وحدة النخبة 31 التابعة لمشاة البحرية الأمريكية تُعد من التشكيلات عالية الجاهزية داخل الجيش الأمريكي، إذ يتم الدفع بها في العمليات النوعية بالمناطق المعقدة والجزر والمواقع البعيدة، مشيرًا إلى أن هذه القوات تُستخدم في المهام التي تتطلب سرعة ودقة عالية خاصة في مسارح العمليات الخارجية.
تشكيلات قتالية متعددة وأساليب متطورةوأضاف خلال لقائه مع الإعلامية إيمان الحويزي على شاشة «القاهرة الإخبارية»، أن قوام هذه القوة يصل إلى نحو 2200 جندي ضمن وحدات بحرية متقدمة، تعتمد على تكتيكات قتالية مركبة تجمع بين الإنزال البحري والجوي، لافتًا إلى أن هذا التنوع في الأساليب يتيح لها تنفيذ عمليات خلف خطوط العدو، والتعامل مع بيئات قتالية شديدة الحساسية.
وأوضح أن الإنزال البحري يتم عبر وسائط متخصصة تنطلق من السفن الحربية إلى الشواطئ، حاملة قوات ومعدات تشمل مركبات مدرعة وخفيفة، ما يتيح سرعة الانتشار فور الوصول، مشيرًا إلى إمكانية تنفيذ إنزال جوي باستخدام الطائرات، مع التفرقة بين «الإسقاط» عبر المظلات و«الإبرار» الذي يتم بإنزال مباشر للقوات في مواقع العمليات.
وأكد أن هذه الوحدات تتميز بقدرتها على تنفيذ ضربات سريعة تستهدف مواقع حيوية، إلى جانب القيام بعمليات إخلاء عسكري ومدني من مناطق النزاع، ما يعكس طبيعة المهام الخاصة التي تُكلف بها داخل سلاح مشاة البحرية الأمريكية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك