وكالة سبوتنيك - ترامب: إيران تبقى لديها ما بين 21% إلى 22% من الصواريخ Independent عربية - الجيش الأميركي يعلن قصف منشآت رادار في إيران وكالة سبوتنيك - الجيش الأمريكي: إسقاط 4 مسيرات إيرانية واستهداف مواقع رادار في إيران Independent عربية - تقرير الوظائف يقلب موازين "وول ستريت" ويهوي بمؤشر "ناسداك" وكالة سبوتنيك - بوتين يشيد بالعلاقات مع مصر... وتوقيع 30 اتفاقية بين روسيا والسعودية العربي الجديد - ترامب: قادة إيران أقوياء لكنهم لا يملكون خياراً سوى التوصل لاتفاق الجزيرة نت - غارات إسرائيلية على جنوب لبنان والاحتلال يدعو سكان الشمال للملاجئ الجزيرة نت - تقنية ثورية خلال المونديال.. الفيفا يتصدى للإساءات الموجهة للاعبين إيلاف - لماذا أثار اعتقال رجل الأعمال المصري صبري نخنوخ جدلاً؟ قناة التليفزيون العربي - إضافة لليمن وكولومبيا.. تقرير دولي جديد يكشف تصدر السودان الأزمات الإنسانية الأكثر إهمالًا في العالم
عامة

كيف استقبلت طهران تهديد ترمب بشأن مهلة الـ48 ساعة؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ شهرين
3

تتعامل طهران مع مهلة الـ48 ساعة التي حددها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب على مستويين متوازيين لا يلغي أحدهما الآخر: مستوى عسكري يتبنى لغة التهديد بالمثل، ومستوى دبلوماسي يتحرك بهدوء في الخلفية باحثا عن ...

ملخص مرصد
تتعامل طهران مع مهلة الـ48 ساعة التي حددها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بموقفين متوازيين: عسكري يهدد بالرد بالمثل على أي هجوم، ودبلوماسي يسعى للتوصل إلى صيغة وسطى لوقف إطلاق النار مع ضمانات. بحسب مصادر، هناك حراك دبلوماسي واسع يشمل إيران ومصر وباكستان، مع تواصل أمريكي موازٍ. ويشير الدليل إلى إدراك أمريكي بأن نهج المهلة يضيق هامش المناورة بدلاً من توسيعه.
  • طهران تهدد برد مماثل على أي استهداف أمريكي أو إسرائيلي للمنشآت الحيوية الإيرانية.
  • حراك دبلوماسي واسع يشمل إيران ومصر وباكستان مع تواصل أمريكي موازٍ.
  • هناك توافق جزئي على صيغة وسطى لوقف إطلاق النار مع ضمانات بعدم تكرار الحرب.
من: طهران، دونالد ترمب، نور الدين الدغير أين: طهران

تتعامل طهران مع مهلة الـ48 ساعة التي حددها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب على مستويين متوازيين لا يلغي أحدهما الآخر: مستوى عسكري يتبنى لغة التهديد بالمثل، ومستوى دبلوماسي يتحرك بهدوء في الخلفية باحثا عن مَخرج ينقذ ماء الوجه لكلا الطرفين.

ورصد مدير مكتب الجزيرة في طهران نور الدين الدغير على الصعيد العسكري موقفا إيرانيا لا يتراجع، إذ حدَّد مقر خاتم الأنبياء موقفه بنبرة صارمة، محذرا من أن أي استهداف أمريكي أو إسرائيلي للمنشآت الحيوية الإيرانية، لا سيما منشآت الطاقة، سيُقابَل برد على المستوى نفسه وبالوتيرة ذاتها.

وتكشف مصادر تواصل معها مكتب الجزيرة في طهران أن إيران أرسلت رسائل واضحة في جميع الاتجاهات بأنها مستعدة لرفع سقف الرد إذا ارتفع سقف الهجوم.

ولا تقتصر الصورة في طهران على هذا البعد التصعيدي، إذ رصد الدغير حراكا دبلوماسيا واسع النطاق يجري بعيدا عن الأضواء، ويشمل الخارجية الإيرانية والجانب المصري وباكستان في تبادل رسائل متواصل ومكثف.

وتكشف المعلومات المتوفرة عن وجود تواصل أمريكي موازٍ لهذا الحراك، مما يرسم صورة عن ضغط دبلوماسي متعدد المحاور يسعى إلى إيجاد مَخرج قبل انتهاء المهلة.

وتَبرز في هذا السياق نقطة محورية تتعلق بأزمة التوقيتات التي باتت عبئا على الرئيس الأمريكي نفسه، إذ تشير المعلومات الواردة إلى طهران إلى وجود إدراك أمريكي بأن نهج المُهل والمواعيد المتكررة أصبح يضيّق هامش المناورة بدلا من أن يوسّعه.

ومن هنا تتبلور -وفقا للدغير- فكرة البحث عن صيغة تُخرج الطرفين من دوامة التوقيتات نحو شروط للقبول المتبادل.

وتتضح ملامح الصيغة المطروحة في أنها لا تذهب نحو وقف شامل للحرب الذي تصر عليه طهران، ولا تقتصر على وقف مؤقت لإطلاق النار الذي يريده ترمب، بل تسعى إلى مرحلة أولية وسطى تتضمن وقفا لإطلاق النار مع ضمانات بعدم تكرار الحرب.

وتشير المعطيات المتوفرة إلى وجود توافق جزئي بشأن هذا الإطار، وإن ظلت التفاصيل موضع نقاش، وفق الدغير.

ويصف مدير مكتب الجزيرة في طهران المشهد هناك بأنه على حافة التوتر دون أن يكون سوداويا بالكامل، فاحتمال التصعيد العسكري قبل انتهاء المهلة لا يزال قائما، ولكنَّ الحراك الدبلوماسي المتعدد الأطراف يُبقي نافذة الأمل مفتوحة، و" إن كانت الساعات القادمة وحدها ستحسم إلى أي المسارين ستميل كفة الميزان".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك