القدس العربي - استطلاع: تراجع ائتلاف نتنياهو إلى 50 مقعدا في الانتخابات بعد الاتصال المتوتر مع ترامب العربية نت - أميركا: إيبولا سيحرم الكونغو من المونديال.. والمياه قد تصبح سلاحاً CNN بالعربية - هكذا تمكن راكب حاصل على حزام أسود في الجيوجيتسو من كبح جماح "مشاغب" على متن رحلة جوية روسيا اليوم - توقعات: الولايات المتحدة تلامس سقف دينها القياسي خلال أشهر روسيا اليوم - كرة المونديال تتسبب في لقطة طريفة خلال مؤتمر رئيسة المكسيك (فيديو) Euronews عــربي - مقتل جيمس هاندي ممثل "جومانجي" و"توب غن: مافريك" طعنا عن عمر 81 عاما قناة القاهرة الإخبارية - لبنان بين النار والدبلوماسية.. ماذا يريد الاحتلال من استمرار عملياته العسكرية؟ Euronews عــربي - استطلاع: أغلبية الإسرائيليين ترفض أن يحدد ترامب طبيعة عمليات الجيش الإسرائيلي العربي الجديد - عالم متعدد الأقطاب من بكين..هل هي اللحظة المناسبة؟ التلفزيون العربي - ذكرى استقلال أميركا.. ترمب يستبدل الحفلات الموسيقية بتجمع جماهيري بعد انسحاب فنانين
عامة

الدخيل لـ “البلاد” الأمن والاستقرار نعمة عظيمة وواجبنا الحفاظ عليها

البلاد
البلاد منذ شهرين
1

الشائعات خطر يهدد الطمأنينةالمؤسسات الدينية ترشد المجتمع للحكمةأكد رجل الدين الشيخ يعقوب الدخيل، أن المجتمع في أوقات الأزمات والتحديات يحتاج إلى الكلمة المسؤولة التي تبعث الطمأنينة في النفوس وتدعو...

ملخص مرصد
أكد الشيخ يعقوب الدخيل أن الأمن والاستقرار نعمة يجب الحفاظ عليها، مشددًا على دور المؤسسات الدينية في تعزيز الطمأنينة عبر الخطاب المعتدل وتوعية المجتمع ضد الشائعات. وقال الدخيل إن الخطاب الديني مسؤول عن ترسيخ قيم المسؤولية والوحدة، داعيا إلى التعاون مع الجهات الرسمية في الأزمات.
  • الشيخ يعقوب الدخيل: الأمن والاستقرار نعمة عظيمة يجب الحفاظ عليها
  • المؤسسات الدينية توجه المجتمع نحو الحكمة والصبر في الأزمات
  • الدعوة إلى التحقق من الأخبار وعدم نشر الشائعات حفاظًا على استقرار المجتمع
من: الشيخ يعقوب الدخيل أين: البحرين

الشائعات خطر يهدد الطمأنينةالمؤسسات الدينية ترشد المجتمع للحكمةأكد رجل الدين الشيخ يعقوب الدخيل، أن المجتمع في أوقات الأزمات والتحديات يحتاج إلى الكلمة المسؤولة التي تبعث الطمأنينة في النفوس وتدعو إلى الحكمة والتماسك.

وأضاف الدخيل في لقاء مع “البلاد”، أن الدين الإسلامي يحث دائمًا على التثبت من الأخبار وحفظ أمن المجتمع واستقراره، ويشدد على أن الإنسان يجب أن يكون عنصر بناء، لا سببًا في نشر الخوف أو الشائعات، ومن هنا يبرز دور المؤسسات الدينية في توعية المجتمع وتعزيز قيم الوعي والمسؤولية والتكاتف.

وفيما يلي نص اللقاء كاملا:في أوقات الأزمات تتجه الأنظار إلى المؤسسات الدينية لما لها من دور توعوي وإرشادي داخل المجتمع، كيف يمكن لهذه المؤسسات أن تسهم في تعزيز الطمأنينة والسكينة لدى الناس في مثل هذه الظروف؟في أوقات الأزمات يحتاج الناس إلى الكلمة الحكيمة التي تبعث الطمأنينة في النفوس، وهنا يأتي دور المؤسسات الدينية عبر توجيه المجتمع إلى قيم الإيمان والصبر والثقة بالله سبحانه وتعالى، مع تأكيد أن الشدائد تمرّ، وأن الأمن والاستقرار نعمة يجب الحفاظ عليها.

كما تسهم المؤسسات الدينية عبر الخطب في المساجد والحسينيات، والدروس، والبرامج الإعلامية في توعية الناس بعدم الانجراف وراء الشائعات أو المبالغات، وتحفيزهم على التحلي بالحكمة والهدوء، والتعاون فيما بينهم بروح الأخوة والتكاتف؛ فالمجتمع يحتاج إلى القوة لتجاوز مثل هذه الأزمات.

إلى أي مدى يمكن للخطاب الديني المعتدل أن يسهم في ترسيخ الوعي والمسؤولية المجتمعية، خصوصا في ما يتعلق بتجنب الشائعات والمحافظة على استقرار المجتمع؟الخطاب الديني المعتدل له تأثير كبير في المجتمع؛ لأنه يخاطب الضمير والقيم الأخلاقية لدى الإنسان.

عندما يؤكد هذا الخطاب الصدق، والتحقق من الأخبار، وتحمل المسؤولية في الكلمة والمعلومة، فإنه يرسخ وعيًا بأن نشر الشائعات ليس مجرد تصرف عابر، بل قد يضر بالمجتمع ويثير القلق بين أفراده.

كما أن الخطاب الديني الواعي يذكّر الناس بأن المسلم مسؤول عن كلمته، وأن الحفاظ على استقرار المجتمع واجب أخلاقي ووطني، كما يشجع على التعاون مع الجهات الرسمية والاعتماد على المصادر الموثوقة في مثل هذه الظروف.

الوحدة والتكاتف بين المجتمعما أهم الرسائل التي ينبغي أن تركز عليها المؤسسات الدينية لتعزيز التكاتف المجتمعي والحفاظ على الأمن والاستقرار؟ أهم الرسائل التي يجب التركيز عليها هي تعزيز قيم الوحدة والتكاتف بين أفراد المجتمع؛ فالأزمات تتطلب تضامن الجميع بعيدًا عن أي خلافات، وتحري الدقة في نقل الأخبار وعدم نشر ما يثير الخوف أو البلبلة بين الناس، وترسيخ قيمة المسؤولية المشتركة في حماية أمن المجتمع واستقراره؛ فالأمن نعمة عظيمة يجب أن نحافظ عليها جميعًا.

ويجب دعوة الناس إلى الصبر والحكمة والتفاؤل، مع الثقة بأن المجتمعات التي تتكاتف وتتمسك بالقيم الأخلاقية قادرة، بإذن الله، على تجاوز التحديات.

كلمة أخيرة في ختام هذا اللقاء؟أود أن أؤكد أن الأمن والاستقرار نعمة عظيمة يجب أن نحافظ عليها جميعًا، وأن المسؤولية في أوقات الأزمات هي مسؤولية مشتركة بين أفراد المجتمع؛ فالكلمة أمانة، ونشر الحقيقة والابتعاد عن الشائعات واجب أخلاقي وديني، ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يحفظ البحرين من كل سوء، وأن يديم علينا نعمة الأمن والاستقرار في ظل الحكومة الرشيدة، وأن يوفق الجميع لما فيه خير البلاد والعباد.

وأتمنى أن يسلط الضوء هذا اللقاء على أهمية الوعي والمسؤولية في التعامل مع الأخبار في أوقات الأزمات، وأن يكون كل فرد في المجتمع عنصر طمأنينة، لا سببًا في نشر القلق أو الشائعات.

تنبه صحيفة البلاد مختلف المنصات الإخبارية الإلكترونية الربحية، لضرورة توخي الحيطة بما ينص عليه القانون المعني بحماية حق الملكية الفكرية، من عدم قانونية نقل أو اقتباس محتوى هذه المادة الصحفية، حتى لو تمت الإشارة للمصدر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك