أكد أسامة كمال وزير البترول الأسبق، أن فاتورة الاستيراد تؤثر بشكل مباشر على مختلف قطاعات الاقتصاد، مشددًا على أن زيادة الإنتاج المحلي من الغاز او غيره من المنتجات يسهم في خفض الاستيراد بالعملة الصعبة، وعلى رأسها الدولار، بما يخفف الضغوط على الاقتصاد، مشيدا بخطوة اكتشاف 4 آبار غاز جديدة.
الإنتاج المحلي يقلل الاعتماد على الدولاروأوضح كمال، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج كلمة اخيرة، مع الاعلامي احمد سالم، أن أي زيادة في الإنتاج المحلي تنعكس إيجابًا على تقليل فاتورة الاستيراد، مؤكدًا أن تقليص الاستيراد يعني تقليل الطلب على الدولار، وهو ما يمثل أولوية في المرحلة الحالية.
النفط الليبي واتفاق مهم للمنطقةوأشار وزير البترول الأسبق إلى أن ليبيا تعد من أكبر منتجي النفط في شمال إفريقيا، لافتًا إلى أن الاتفاق الليبي يُعد خطوة جيدة في ظل العلاقات القوية التي تجمع البلدين، خاصة مع التحديات الإقليمية الراهنة.
ولفت كمال إلى أن الكويت والعراق تواجهان مشكلات كبيرة نتيجة إغلاق مضيق هرمز واستهداف بعض المنشآت البترولية، ما يؤثر على إمدادات وأسعار النفط في المنطقة.
اختلاف نوعيات الخام ومعامل التكريروأوضح أن النفط الليبي يُعد من الخام الخفيف، وله معامل تكرير مخصصة، بينما الخام الثقيل المنتج في الكويت والعراق يحتاج إلى معامل مختلفة، مشيرًا إلى أنه يتم إدخال النفط الليبي في بعض المعامل ليخرج بجودة متوسطة تلائم الاحتياجات.
وأكد كمال أن استيراد نحو مليون برميل شهريًا لا يُعد رقمًا كبيرًا، لكنه في الوقت نفسه ليس احتياجًا أساسيًا، بل يأتي في إطار الموازنة بين الاحتياجات والإمكانات المتاحة.
وأشار وزير البترول الأسبق إلى أن حساب فاتورة الكهرباء للقطاع التجاري يختلف عن القطاع الصناعي، مشيرًا إلى أن التعريفة الصناعية ستظل كما هي باعتباره قطاعًا منتجًا يحقق قيمة مضافة للاقتصاد.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك