وكالة سبوتنيك - أمين عام اتحاد الغرف السعودية لـ"سبوتنيك": شراكة سعودية روسية متنامية وخريطة طريق لـ4 سنوات مقبلة وكالة شينخوا الصينية - مقتل مراهق وإصابة 3 أشخاص آخرين في إطلاق نار عقب حفل تخرج بمدرسة ثانوية أمريكية وكالة شينخوا الصينية - كاتس: الجيش الإسرائيلي سيواصل عملياته في لبنان قناة التليفزيون العربي - خمس نقاط روسية لإعادة رسم أمن الخليج .. ماذا تتضمن؟ العربي الجديد - الأردن يوقف استقدام العمالة الوافدة في معظم القطاعات الاقتصادية Independent عربية - بيريز يراهن على عودة مورينيو لإحياء أمجاد ريال مدريد يني شفق العربية - اعتقال 65 من الحريديم إثر اقتحامهم منزل قاضٍ إسرائيلي رفضا للتجنيد قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثانية عشرة ظهرًا من القاهرة الإخبارية قناة الغد - روسيا تعترف لأول مرة بانخفاض إنتاجها من النفط قناة الجزيرة مباشر - US-brokered de-escalation agreement between Lebanon and Israel
عامة

أهمية الربط الكهربائي العربي والاقليمي

وكالة عمون الإخبارية
1

لقد تجلّت، أكثر فأكثر، الأهمية الكبيرة لوجود ربط كهربائي بين الأنظمة الكهربائية، سواء العربية أو الإقليمية(تركيا). ففي ظروف التشغيل الطبيعية، يسهم هذا الربط في تعزيز استقرارية الأنظمة، حتى في حال عدم ...

ملخص مرصد
أكد خبراء أهمية الربط الكهربائي العربي والإقليمي لتعزيز استقرارية الأنظمة الكهربائية، حتى دون تبادل فعلي للطاقة. وأشاروا إلى أن الربط الخليجي خفض الاحتياطي التشغيلي الدوار بمقدار 300 مليون دولار سنوياً لكل نظام، مع إمكانية زيادة الفوائد عند تفعيل اتفاقيات تبادل الطاقة. ودعا الخبراء إلى تطوير الربط مع تركيا والأردن ومصر والعراق وسوريا لزيادة التكامل الطاقوي الإقليمي.
  • الربط الكهربائي الخليجي خفض الاحتياطي التشغيلي بمقدار 300 مليون دولار سنوياً لكل نظام
  • النظام السعودي يعمل بتردد 60 هيرتز بينما تعمل بقية الأنظمة بتردد 50 هيرتز
  • الأردن يدعو لتسريع الربط مع السعودية وتعزيز الربط مع مصر والعراق وسوريا
من: الأردن (مصرح عنه)، الأنظمة الكهربائية الخليجية، تركيا أين: الدول العربية، الخليج، تركيا، الأردن، مصر، العراق، سوريا

لقد تجلّت، أكثر فأكثر، الأهمية الكبيرة لوجود ربط كهربائي بين الأنظمة الكهربائية، سواء العربية أو الإقليمية(تركيا).

ففي ظروف التشغيل الطبيعية، يسهم هذا الربط في تعزيز استقرارية الأنظمة، حتى في حال عدم وجود تبادل فعلي للطاقة الكهربائية.

ومن أبرز الأمثلة على ذلك الربط الخليجي، الذي يربط النظام الكهربائي السعودي—وهو الأكبر نسبياً مقارنة بالأنظمة الأخرى—مع الأنظمة الكهربائية في دول الخليج.

ونشير هنا إلى أن النظام الكهربائي في المملكة العربية السعودية يعمل على تردد 60 هيرتز، في حين تعمل بقية الأنظمة الكهربائية في المنطقة على 50 هيرتز.

لذا فإن الربط بين النظام السعودي وأي نظام آخر يتطلب إنشاء ما يُعرف بمحطات Converter–Inverter، أي محطات تحويل وعكس التردد، لضمان التوافق بين الأنظمة المترابطة.

وقد أسهم استكمال مشروع الربط الكهربائي الخليجي في تحقيق توازن أكبر في الأنظمة الكهربائية، وخفّض بشكل ملحوظ الحاجة إلى تشغيل وحدات توليد إضافية لمواجهة الأعطال المفاجئة، وهو ما يُعرف بالاحتياطي التشغيلي الدوّار (Spinning Reserve).

وتشير التقديرات إلى أن هذا الاحتياطي وفّر ما لا يقل عن 300 مليون دولار سنوياً لكل نظام كهربائي في دول الخليج، وتزداد الفائدة بشكل أكبر عند تفعيل اتفاقيات تبادل الطاقة، كما هو الحال بين الأردن ومصر، حيث يتم استغلال فائض التوليد منخفض الكلفة بين البلدين.

إن ما سبق يدعونا للتأكيد على أنه لو تم تحقيق ربط كهربائي متكامل بين الدول والأنظمة الإقليمية، بما في ذلك تركيا وهي عضو في الربط الثماني والتي يتميز نظامها الكهربائي بقدرات عالية ومساهمة كبيرة للطاقة المتجددة تتجاوز 47% بفضل محطات الطاقة الكهرومائية، لكان بالإمكان تقليل المخاطر الناجمة عن الأزمات الإقليمية، خاصة تلك التي تؤثر على سلاسل التوريد، لا سيما في دول الخليج.

إن الظروف التي عصفت ولا تزال تعصف بالمنطقة تفرض على الدول العربية، بما فيها دول الخليج، إعادة النظر في سياساتها الطاقوية، من خلال تعزيز التعاون المشترك بين الأنظمة الكهربائية، وتفعيل أو إعادة ترتيب اتفاقيات تبادل الطاقة بما يسمح بانسياب الأحمال الكهربائية تلقائياً بين الدول.

لان ذلك يشكل أهمية كبيرة ويساهم في مواجهة مخاطر انقطاع سلاسل التوريد المرتبطة بالمشتقات النفطية أو الغاز الطبيعي.

أما في الأردن، فنؤكد على ما يلي:• تسريع الربط الكهربائي مع السعودية، في ضوء اختلاف أوقات الذروة بين البلدين، والفروقات الكبيرة في الأحمال الموسمية، بما يتيح الاستفادة من انخفاض الطلب في الشتاء في السعودية واستجرار طاقة منخفضة الكلفة إلى الأردن، وكذلك تصدير الفائض الأردني خلال فصلي الربيع والخريف إلى شمال السعودية، وذلك ضمن اتفاقيات تبادل واضحة.

• تعزيز الربط مع مصر، بما يتيح زيادة كميات التبادل الكهربائي بين البلدين، والاستفادة المثلى من فروقات كلف التوليد واستقرارية الشبكات الكهربائية، وذلك استنادا الى الفوائد التي تم تحقيقها جراء التعامل والتعاون الثنائي بين البلدين الشقيقين طيلة عمر الربط الاردني المصري الاردني الذي ناهز الثلاثة عقود.

• تطوير شبكة النقل في المنطقة الشرقية، ورفع جهدها من 132 كيلوفولت إلى 400 كيلوفولت، لتهيئة البنية التحتية اللازمة للربط مع العراق، خاصة في ظل الاتفاق القائم لتزويد مناطق غرب العراق بالطاقة من الشبكة الأردنية.

• إحياء مشروع خط أنابيب البصرة–العقبة، لما له من أهمية استراتيجية في تمكين العراق من تصدير نفطه، وتعزيز أمن التزود بالطاقة في الأردن.

• دعم الأشقاء في سوريا من خلال المساهمة في تأهيل الشبكة الكهربائية، عبر جهد إقليمي تقوده الأردن لتأمين التمويل اللازم، والاستفادة من الخبرات الأردنية المتراكمة.

وعقب جاهزية الشبكة، يمكن استئناف الربط الكهربائي بين الأردن وسوريا، مع إمكانية إشراك لبنان عبر الشبكة السورية.

وفي الختام، فإن تحقيق ربط كهربائي عربي وإقليمي متكامل، وبمشاركة الأنظمة الخليجية عبر النظام السعودي، إلى جانب النظام التركي الذي يتمتع بتنوع كبير في مصادر الطاقة، حيث تصل مساهمة الطاقة المتجددة (الكهرومائية، الشمسية، والرياح)، يمثل ركيزة أساسية لتعظيم الاستفادة من الموارد المحلية، وتعزيز التكامل العربي والإقليمي، بما يحقق المصالح المشتركة، ويعزز القدرة على مواجهة التحديات الراهنة والمستقبلية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك