قناة التليفزيون العربي - صوتوا لصالح تقييد صلاحياته المتعلقة بالحرب.. ترمب يفتح النار على أعضاء جمهوريين بمجلس النواب قناة الجزيرة مباشر - المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة للجزيرة: نرحب بشدة بجهود واشنطن للجمع بين لبنان وإسرائيل روسيا اليوم - عاجل.. شتائم غير مسبوقة ضد نتنياهو في الكونغرس الأمريكي وكالة شينخوا الصينية - شي يقوم بزيارة دولة إلى جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية يومي 8 و9 يونيو الجاري CNN بالعربية - في زيارة "نادرة".. رئيس الصين يتوجه إلى كوريا الشمالية الأسبوع المقبل قناة التليفزيون العربي - جلسة في مجلس الأمن حول انتهاكات إسرائيل في الأراضي الفلسطينية.. والدول العربية والإسلامية تتحرك الجزيرة نت - بعد عقود من الانتظار.. هل يفتح لبنان مطاره الثاني في الشمال؟ روسيا اليوم - سهل الصيانة ومزود بالذكاء الاصطناعي.. مايكروسوفت تكشف عن أحدث حواسبها قناة التليفزيون العربي - قواعد إيرانية جديدة لعبور السفن من مضيق هرمز.. معاون وزير الخارجية يوضّح روسيا اليوم - إجراءات مساعدة للتقليل من التعرق صيفا
عامة

أميركا تستعد لنشر معظم صواريخها الشبحية " بعيدة المدى" بالشرق الأوسط

التلفزيون العربي
2

أفادت وكالة" بلومبرغ"، نقلًا عن مصادر مطلعة، أن الولايات المتحدة بدأت فعليًا بسحب معظم مخزونها من صواريخ" JASSM-ER" الشبحية بعيدة المدى، وإعادة توزيعها لدعم عملياتها العسكرية في الحرب على إيران.وتشي...

ملخص مرصد
بدأت الولايات المتحدة بسحب معظم مخزونها من صواريخ JASSM-ER الشبحية بعيدة المدى، البالغ عددها 2300 صاروخ، لدعم عملياتها العسكرية في الشرق الأوسط بحسب وكالة بلومبرغ. تم نقل الصواريخ من مخازن في المحيط الهادئ وقواعد داخلية إلى قواعد القيادة المركزية الأميركية وقاعدة فيرفورد بالمملكة المتحدة. تراجع المخزون إلى 425 صاروخًا صالحًا فقط، ما يكفي لمهمة واحدة تقريباً، بحسب المصادر.
  • الولايات المتحدة تسحب صواريخ JASSM-ER من المحيط الهادئ وقواعد داخلية
  • عدد الصواريخ الصالحة تراجع إلى 425 من أصل 2300 بسبب الحرب
  • الصواريخ تُنقل إلى قواعد القيادة المركزية الأميركية وقاعدة فيرفورد بالمملكة المتحدة
من: الولايات المتحدة أين: المحيط الهادئ، الولايات المتحدة، الشرق الأوسط، المملكة المتحدة

أفادت وكالة" بلومبرغ"، نقلًا عن مصادر مطلعة، أن الولايات المتحدة بدأت فعليًا بسحب معظم مخزونها من صواريخ" JASSM-ER" الشبحية بعيدة المدى، وإعادة توزيعها لدعم عملياتها العسكرية في الحرب على إيران.

وتشير المعلومات إلى أن هذه الصواريخ، التي تُعد من أكثر الأسلحة دقة وتطورًا في الترسانة الأميركية، تم نقلها من مخازن في منطقة المحيط الهادئ في نهاية مارس/ آذار، إضافة إلى مواقع أخرى داخل الولايات المتحدة، إلى قواعد تابعة للقيادة المركزية الأميركية، وكذلك إلى قاعدة فيرفورد في المملكة المتحدة.

وبحسب المصادر، فإن المخزون الأميركي من هذا النوع من الصواريخ شهد تراجعًا كبيرًا منذ اندلاع الحرب، إذ لم يتبقَّ سوى نحو 425 صاروخًا صالحًا للاستخدام من أصل 2300 صاروخ كانت متوفرة قبل بدء العمليات.

كما أن عشرات الصواريخ الأخرى أصبحت غير صالحة بسبب أعطال فنية أو أضرار.

ويكفي هذا العدد المتبقي لتنفيذ مهمة واحدة تقريبًا لعدد محدود من القاذفات الإستراتيجية، وفقًا لوكالة" بلومبرغ".

استنزاف الصواريخ الشبحية الأميركيةويُعد صاروخ JASSM-ER، أو الصاروخ المشترك جو-أرض ذو المدى الممتد، من أبرز أدوات الضربات بعيدة المدى، حيث يمكنه إصابة أهداف على مسافة تتجاوز 600 ميل، ما يسمح للطائرات بإطلاقه من خارج نطاق الدفاعات الجوية المعادية.

وإلى جانب النسخة الأقصر مدى من الصاروخ نفسه، تشير التقديرات إلى أن نحو ثلثي المخزون الأميركي من هذه الفئة تم تخصيصه بالفعل للحرب الحالية.

هذا الاستخدام المكثف للأسلحة بعيدة المدى يهدف إلى تقليل المخاطر على الطيارين والجنود، لكنه في المقابل يضغط بشكل كبير على المخزون الإستراتيجي، خصوصًا في ظل القلق من مواجهة محتملة مع قوى عسكرية كبرى مثل الصين.

كما أن تعويض هذه الخسائر يتطلب سنوات من الإنتاج وفق المعدلات الحالية.

وتشير التقديرات إلى أن العمليات الأميركية خلال الأسابيع الأولى من الحرب استهلكت أكثر من 1000 صاروخ من طراز JASSM-ER، في حين استخدمت هذه الصواريخ أيضًا في عمليات أخرى خارج مسرح إيران، ما يزيد من وتيرة الاستنزاف.

وفي هذا الإطار، أوضح محلل الشؤون العسكرية في التلفزيون العربي، محمد الصمادي، أن الهدف من قيام الولايات المتحدة بسحب صواريخها الإستراتيجية من المحيط الهادئ ونقلها إلى الشرق الأوسط يتمثل في إظهار قوة الردع، مع إمكانية استخدامها ضد محطات الطاقة والمنشآت النفطية، إضافة إلى ما تبقى من البنى التحتية المرتبطة بالبرنامج النووي.

إلى ذلك، تزعم الولايات المتحدة وإسرائيل أنهما نجحتا في تدمير جزء كبير من الدفاعات الجوية الإيرانية، ما يتيح استخدام ذخائر أقل تكلفة مثل قنابل" JDAM" الموجهة بدقة.

ومع ذلك، فإن خسائر الطيران الأميركي، بما في ذلك إسقاط طائرات مقاتلة وهجومية، تشير إلى أن المخاطر لا تزال قائمة.

كما تكشف التقارير عن حجم كبير من التهديدات الصاروخية الإيرانية، إذ أطلقت طهران آلاف الصواريخ الباليستية وصواريخ الكروز، ما يتطلب أعدادًا ضخمة من الصواريخ الاعتراضية للتصدي لها، وهو ما يضع ضغطًا إضافيًا على منظومات الدفاع الأميركية مثل باتريوت وثاد.

وفي السياق ذاته، تستمر الولايات المتحدة في استخدام صواريخ توماهوك الجوالة بكثافة، رغم محدودية الإنتاج السنوي مقارنة بحجم الاستهلاك، ما يعزز المخاوف من فجوة متزايدة بين الاستخدام والإنتاج.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك