أكد السيد أحمد بن سلمان المسلم رئيس مجلس النواب، أن احتفاء الأمم المتحدة باليوم الدولي للضمير، الذي يصادف الخامس من أبريل من كل عام، استجابةً لمبادرة دبلوماسية رائدة بحرينية، يعكس النهج الدبلوماسي الحكيم لمملكة البحرين، بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المُعظم، ودعم ومتابعة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء.
وأشار إلى أن اليوم الدولي للضمير، بما يرتكز عليه من مقاصد وأهداف ورسالة إنسانية نبيلة، يستوجب تعزيز الشراكة الاستراتيجية العالمية في ترسيخ قيم السلام والوئام، وتعزيز الحوار الدبلوماسي في حل النزاعات والخلافات، وتسخير كافة الإمكانيات والجهود من أجل خير وصالح البشرية وتنميتها ومستقبلها.
وأوضح رئيس مجلس النواب، أن تحكيم الضمير الإنساني من أجل تحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، خاصة في ظل ما تشهده المنطقة من اعتداءات إيرانية آثمة، غير قانونية وغير مبررة، على مملكة البحرين ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، يعد امتحانا دوليا للضمير الإنساني، ويستلزم تكاتف الجهود الدولية للوقف الفوري للعدوان الإيراني الغاشم، وحماية الأرواح والممتلكات، واحترام سيادة الدول، ومبادئ حسن الجوار، والالتزام بالقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وكافة الأعراف والمواثيق، وتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم (2817) ، وقرار مجلس حقوق الإنسان (38) الصادر بالإجماع بدعم 115 دولة.
من جانبة أكد علي بن صالح الصالح، رئيس مجلس الشورى، أن مملكة البحرين جعلت قيم السلام والتسامح نهجًا راسخًا يؤكد أهمية إعلاء صوت الضمير الإنساني في مواجهة التحديات العالمية، معربًا عن عظيم الفخر بما حققته مملكة البحرين، بفضل الرؤى الحكيمة والمبادرات الإنسانية الرائدة لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظَّم، من مكانة دولية مرموقة في نشر ثقافة السلام وترسيخ قيم الحوار والتسامح، حتى أصبحت المملكة نموذجًا عالميًا يُحتذى به في التعايش السلمي واحترام الحريات الدينية وتعزيز القيم الإنسانية النبيلة.
.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك