وكالة سبوتنيك - بوتين: روسيا لم تكن معزولة بل كانت هناك محاولات لعزلها فرانس 24 - ستة أيام من الرعب.. نهاية مأساوية لقصة اختفاء الطفلة ليهانا في فرنسا CNN بالعربية - "هل ما بيدك حيلة؟".. مذيعة CNN تسأل الرئيس اللبناني من القصر على وقع القصف الإسرائيلي سكاي نيوز عربية - حقائق خفية.. ماذا يخفي لون شعرك عن صحتك؟ فرانس 24 - وكالة الطاقة الذرية: الهجوم على محطة براكة في الإمارات عرض السلامة النووية للخطر قناة التليفزيون العربي - مصير مجهول يطارد بحارة في الخليج وزوجة القبطان تكشف تفاصيل Mamdouh NasrAllah - ريال مدريد هيدفع ١٥٠ مليون في مايكل اوليسي فلورنتينو بيريز بيشتغلنا قناة الجزيرة مباشر - Lebanese Prime Minister: The South and its people are paying the price for a decision they did no... فرانس 24 - تصعيد وتكثيف للغارات الإسرائيلية على لبنان رغم الإعلان عن اتفاق لوقف إطلاق النار فرانس 24 - فرنسا: العثور على جثة يُعتقد أنها للطفلة لهيانا بعد ستة أيام من اختفائها
عامة

واشنطن تدعم أوربان في انتخابات المجر.. والمعارضة تحذر من «تنازلات»

الإمارات اليوم
الإمارات اليوم منذ شهرين
1

من المنتظر أن يزور نائب الرئيس الأميركي، جي دي فانس، العاصمة المجرية بودابست، بعد غدٍ الثلاثاء، في زيارة حاسمة تبرز مدى استعداد البيت الأبيض لدعم رئيس الوزراء المجري، فيكتور أوربان، قبل الانتخابات الو...

ملخص مرصد
من المقرر زيارة نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس لبودابست بعد غد الثلاثاء لدعم رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان قبل الانتخابات الوطنية في 12 أبريل الجاري. يأتي ذلك في ظل تراجع شعبية أوربان وازدياد شعبية زعيم المعارضة بيتر ماغيار، الذي حذر من أن الدعم الأميركي قد يكون مشروطاً. وتصف الحكومة المجرية الزيارة بأنها احتفاء بعلاقات البلدين، بينما تثير تساؤلات حول ما قد تطلبه واشنطن مقابل دعمها.
  • زيارة جي دي فانس لبودابست بعد غد الثلاثاء لدعم فيكتور أوربان قبل الانتخابات
  • حذر بيتر ماغيار من أن الدعم الأميركي قد يكون مشروطاً (بحسب ماغيار)
  • وصف المتحدث باسم الحكومة المجرية الزيارة بأنها احتفاء بعلاقات البلدين
من: جي دي فانس، فيكتور أوربان، بيتر ماغيار أين: بودابست، المجر

من المنتظر أن يزور نائب الرئيس الأميركي، جي دي فانس، العاصمة المجرية بودابست، بعد غدٍ الثلاثاء، في زيارة حاسمة تبرز مدى استعداد البيت الأبيض لدعم رئيس الوزراء المجري، فيكتور أوربان، قبل الانتخابات الوطنية المقررة في 12 أبريل الجاري.

ويواجه أوربان تراجعاً في استطلاعات الرأي العام، في ظل بروز زعيم المعارضة الذي يكافح الفساد، بيتر ماغيار في محاولته للوصول إلى السلطة في بودابست بعد 16 عاماً من قيادة حزب «فيدس» للسلطة.

ووصف المتحدث باسم الحكومة المجرية، زولتان كوفاتش، زيارة المسؤول الأميركي، بأنها «احتفاء بالعلاقات العميقة بين البلدين».

وكتب كوفاتش على منصة «إكس»: «تسلط هذه الزيارة الضوء على التحالف القوي والدائم بين المجر والولايات المتحدة».

وسيجري نائب الرئيس الأميركي، المعروف بصراحته، محادثات مع أوربان، الذي يعد حليفاً قوياً لحركة «لنجعل أميركا عظيمة من جديد»، ثم يلقي خطاباً عاماً، خلال زيارة تشرك واشنطن بشكل مباشر في المرحلة الأخيرة من حملة انتخابية محتدمة.

يعد هذا الموقف الأميركي مماثلاً للجهود الأميركية التي بذلتها في الأرجنتين العام الماضي، حيث تدخّل مسؤولون أميركيون، منهم وزير الخزانة، سكوت بيسنت، لدعم الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي، قبل انتخابات التجديد النصفي، للحفاظ على حليف إيديولوجي رئيس في موقع حساس من نصف الكرة الأرضية.

كما أوضح العديد من كبار المسؤولين الأميركيين في خطابات وتصريحات عدة على مدار الـ15 شهراً الماضية منذ عودة الرئيس دونالد ترامب إلى سدة الحكم في البيت الأبيض، اعتقادهم أن أوروبا تسير على طريق سياسي خاطئ، وأن أوربان، ذا التوجه القومي الشعبوي، يمثل نموذجاً يُحتذى في القارة الأوروبية.

وروّج رئيس الوزراء المجري لرؤيته للديمقراطية غير الليبرالية، في حين دخل في صراعات متكررة مع بروكسل بشأن توجهات الاتحاد الأوروبي فيما يتعلق بالهجرة، وروسيا، وحقوق الأقليات.

وكان فانس ألقى خطاباً وجّه فيه انتقاداً لاذعاً لأوروبا، في «مؤتمر ميونيخ للأمن» في فبراير 2025، واتهم قادتها بأنهم يتجاهلون إرادة شعوبهم، وقلب نتائج الانتخابات، وتجاهل الحريات الدينية، وعدم اتخاذ أي إجراءات لوقف الهجرة غير الشرعية.

وطالما كانت تربط إدارة ترامب علاقات وثيقة مع حكومة أوربان منذ الولاية الأولى للرئيس الأميركي، ويمتد هذا الدعم الآن إلى حملة أخيرة قبل الانتخابات لإبقائه في السلطة.

من جانبه، أعلن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، خلال زيارة قام بها في فبراير الماضي، عن «عصر ذهبي» في العلاقات بين البلدين، في إشارة إلى الأهمية المتزايدة للمجر بالنسبة للولايات المتحدة في ظل تدهور العلاقات مع عواصم أوروبية أخرى.

وعلى الرغم من أن كبار المسؤولين في حزب «فيدس»، أبدوا حماساً لزيارة فانس إلى المجر، فإن الجميع لم يكونوا معجبين بها.

من جهته، حذر زعيم المعارضة، بيتر ماغيار، من أن الزيارة يمكن أن تكون مشروطة، ملمحاً إلى ترتيبات عسكرية غير معلنة، ومشيراً إلى أن واشنطن قد تسعى للحصول على «تنازلات» مقابل دعمها.

وقال ماغيار: «المساعدات التي يقدمها الشرق أو الغرب لها ثمن»، مثيراً تساؤلات حول ما قد يُطلب من المجر تقديمه في المقابل، ومستشهداً بتقارير متداولة تفيد بأن الاتصالات الروسية مع كبار مسؤولي أوربان أعمق مما كان معروفاً سابقاً.

وقد أثارت هذه الادعاءات اضطراباً في الحملة الانتخابية.

واعترف وزير الخارجية المجري بيتر سيارتو، أخيراً، بأنه كان على اتصال بمسؤولين في موسكو، في حين كان وزراء الاتحاد الأوروبي يدرسون فرض عقوبات جديدة على حلفاء الكرملين.

وتشير التقارير إلى أن بودابست ضغطت لتخفيف الإجراءات التي تستهدف النخب الروسية وشحنات النفط.

عن «بوليتيكو».

فيكتور أوربان يواجه تراجعاً في استطلاعات الرأي العام في ظل بروز زعيم المعارضة بيتر ماغيار.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك