سكاي نيوز عربية - بوتين يرد على طلب زيلينسكي عقد اجتماع مباشر بينهما فرانس 24 - رولان غاروس: زفيريف يقترب من حلم التتويج ببطولة كبرى ببلوغ النهائي Independent عربية - وزير الطاقة السعودي: الهدوء والحكمة أساس التعامل مع أزمات النفط روسيا اليوم - تواصل مصري مع قطر والسعودية روسيا اليوم - بوتين: روسيا تواصل تزويد الولايات المتحدة باليورانيوم قناة الغد - وكالة: الهجوم على محطة براكة بالإمارات يعرض السلامة النووية للخطر روسيا اليوم - تحذير إسرائيلي شديد اللهجة: فوضى عارمة وخلل وظيفي في الحكومة التلفزيون العربي - حلم بالتتويج بمونديال 1970.. "مخبأ بيليه السري" لا يزال صامدًا في المكسيك التلفزيون العربي - إجراء صارم.. إيرلندا تحظر دخول بن غفير وسموتريتش إلى أراضيها CNN بالعربية - بعد رسالة زيلينسكي بشأن إنهاء الحرب.. ماذا قال بوتين في أول تعليق؟
عامة

حقائق خفية.. ماذا يخفي لون شعرك عن صحتك؟

سكاي نيوز عربية
سكاي نيوز عربية منذ 1 ساعة

بحسب جورج كوتساريليس، أستاذ الأمراض الجلدية ورئيس قسم الأمراض الجلدية في كلية الطب بجامعة بنسلفانيا، سواء كان لون الشعر أحمر فاقعا، أو أسود داكنا، أو أي درجة بينهما، فإن لون الشعر الطبيعي يتحدد بكمية ...

ملخص مرصد
أكد خبراء أن لون الشعر يرتبط بكمية صبغة الميلانين، حيث يتحول الشعر إلى رمادي مع التقدم في السن بسبب توقف إنتاجها. وأشاروا إلى أن الشعر الأحمر يرتبط بزيادة خطر الإصابة بسرطان الجلد الميلانيني، بينما الشعر الداكن يرتبط بارتفاع معدلات الإصابة بالثعلبة البقعية. كما لوحظ اختلاف في تحمل الألم والتأثر بالتخدير لدى أصحاب الشعر الأحمر مقارنة بغيرهم.
  • الشعر الأحمر يرتبط بزيادة خطر الإصابة بسرطان الجلد الميلانيني (بحسب ديفيد فيشر).
  • أصحاب الشعر الداكن أكثر عرضة للإصابة بالثعلبة البقعية (دراسة 2024 في المملكة المتحدة).
  • التوتر النفسي قد يسرع ظهور الشيب المبكر (قال ديفيد فيشر).
من: جورج كوتساريليس، ديفيد فيشر، سانسي ليتشمان

بحسب جورج كوتساريليس، أستاذ الأمراض الجلدية ورئيس قسم الأمراض الجلدية في كلية الطب بجامعة بنسلفانيا، سواء كان لون الشعر أحمر فاقعا، أو أسود داكنا، أو أي درجة بينهما، فإن لون الشعر الطبيعي يتحدد بكمية الميلانين الموجودة فيه.

هذه الصبغة، الموجودة أيضا في الجلد والعينين، تنقسم إلى نوعين: " الإيوميلانين" وهو الصباغ الداكن المسؤول عن الشعر الأسود والبني، و" الفيوميلانين" وهو الصباغ الفاتح المسؤول عن الشعر الأشقر والأحمر، وفق ما نقلته صحيفة" واشنطن بوست" الأميركية.

مع التقدم في السن، تتحول معظم ألوان الشعر إلى اللون الرمادي أو الأبيض بسبب توقف الخلايا المنتجة لصبغة الميلانين.

وفي الكثير من الأحيان لا يعرف لون الشعر مجرد سمة جمالية، ولكن أبحاثا ربطت بعض ألوان الشعر باحتمال الإصابة ببعض المشكلات الصحية.

الشعر الأحمر والألوان الفاتحة ترتبط بزيادة خطر الإصابة بسرطان الجلد الميلانينيقال ديفيد فيشر، الرئيس السابق لقسم الأمراض الجلدية في مستشفى ماساتشوستس العام بكلية الطب في هارفارد: " أبرز ارتباط صحي بلون الشعر لدى البشر يظهر لدى أصحاب الشعر الأحمر".

فالأشخاص ذوو الشعر الأحمر لديهم في الغالب بشرة فاتحة جدا لاتسمر بسهولة، وتكون أكثر عرضة لحروق الشمس ما يرفع خطر الإصابة بسرطان الجلد.

يحمل أصحاب الشعر الأحمر عادة طفرات جينية في جين يعرف باسم MC1R (مستقبل الميلانوكورتين-1)، مما يجعل الخلايا المنتجة للصبغة" الميلانوسيتات" تنتج الفيوميلانين، الذي يعد الصباغ الأحمر أو الأشقر.

وأظهرت الدراسات أن حاملي هذه الطفرات يزداد خطر إصابتهم بسرطان الجلد الميلانيني، الذي يعد أخطر أنواع سرطان الجلد.

كما أشارت أبحاث أخرى إلى أن ارتفاع خطر الإصابة بالميلانوما لدى أصحاب الشعر الأحمر قد لا يكون مرتبطا فقط بالأشعة فوق البنفسجية، رغم أن ذلك لا يلغي أهمية الحماية من الشمس.

وتشير دراسات أخرى إلى أن طفرة MC1R المرتبطة بالشعر الأحمر تزيد خطر الإصابة بمرض باركنسون، ويعمل العلماء على فهم سبب هذا الارتباط.

أصحاب الشعر الفاتح قد يشعرون بالألم بطريقة مختلفةأظهرات الأبحاث إلى أن أصحاب الشعر الأشقر أو الأحمر قد يختبرون الألم بشكل مختلف مقارنة بغيرهم.

ودرس فيشر وفريقه تأثير طفرة MC1R لدى الفئران، ولاحظوا أن هذه الطفرة تغير توازن بعض الهرمونات، وتؤدي إلى زيادة مستقبلات المواد الأفيونية الطبيعية في الجسم، وهي مستقبلات تساعد على تثبيط الإحساس بالألم.

ويشير ذلك إلى احتمال امتلاك أصحاب الشعر الأحمر قدرة أكبر على تحمل بعض أنواع الألم.

لكن من ناحية أخرى، توحي دراسات أخرى بأن أصحاب الشعر الأحمر قد يكونون أقل استجابة لبعض أنواع التخدير والأدوية المسكنة.

وقالت سانسي ليتشمان، أستاذة الأمراض الجلدية المساعدة في كلية الطب بجامعة أوريغون للصحة والعلوم: " هناك تقارير علمية تفيد بأن أصحاب الشعر الأحمر قد يكونون أقل حساسية للتخدير، ما يعني أن تأثيره قد يزول بسرعة أكبر أو يكون أقل فاعلية".

وأظهرت إحدى الدراسات المعروفة أن الأشخاص الحاملين لطفرة الشعر الأحمر قد يحتاجون إلى جرعات تخدير تزيد بنحو 20 بالمئة مقارنة بغيرهم.

كما وجدت أبحاث أن أصحاب الشعر الأحمر أكثر عرضة للشعور بالخوف أو القلق من زيارة طبيب الأسنان، ويرجح بعض الخبراء أن السبب يعود إلى أن التخدير الموضعي المستخدم في الإجراءات السنية قد لا يكون فعالًا لديهم بالقدر نفسه.

أصحاب الشعر الداكن وتساقط الشعرلتساقط الشعر أنواع متعددة، فهناك الصلع الوراثي لدى النساء والرجال، والتساقط الناتج عن شده بقوة في بعض التسريحات.

وأشارت أبحاث إلى أن الثعلبة البقعية، التي تعد أحد أكثر أنواع تساقط الشعر شيوعا، تنتشر بين الأشخاص ذوي الشعر الداكن.

وفي دراسة أجريت عام 2024 وشملت أكثر من 500 ألف شخص في المملكة المتحدة، قارن الباحثون خطر الإصابة بالثعلبة البقعية بين الأعراق وألوان الشعر المختلفة.

وأظهرت النتائج أن أصحاب الشعر الأسود كانوا أكثر عرضة للإصابة بالثعلبة البقعية مقارنة بأصحاب الشعر البني، كما ارتبطت الألوان الداكنة عمومًا بمعدلات أعلى من هذا المرض المناعي مقارنة بالألوان الفاتحة.

التوتر النفسي وعلاقته بظهور الشيبيبدأ لون الشعر في التحول إلى اللون الرمادي والأبيض عندما تتوقف الخلايا المنتجة للميلانين داخل بصيلات الشعر عن العمل، ولكن هذه العملية تتسارع لدى بعض الأشخاص، وقد يظهر لديهم الشيب مبكرا بسبب عوامل وراثية أو بعض المشكلات الصحية.

قال فيشر: " تشير الأدلة بالفعل إلى أن التوتر عامل مهم في فقدان الخلايا الجذعية المسؤولة عن إنتاج الصبغة".

ويؤثر نشاط الجهاز العصبي عند التوتر على الأعصاب المنتشرة في أنحاء الجسم، بما في ذلك بصيلات الشعر، ويؤدي ذلك إلى إفراز مادة النورإبينفرين داخل البصيلات، ما يؤثر على الخلايا المنتجة لصبغة الميلانين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك