روسيا اليوم - سوريا.. القبض على زوجة أب بتهمة تعذيب طفليه بالفلفل (فيديو) روسيا اليوم - المغربيات يقتحمن طقوسا كانت حكرا على الرجال (فيديو) Independent عربية - غارة على مدينة غزة فجرا تودي بـ8 فلسطينيين بينهم 5 من عائلة واحدة العربية نت - ترامب كشف لمساعديه شرط العودة إلى الحرب ضد إيران قناة التليفزيون العربي - عاجل | أول رد إسرائيلي على قرار وقف إطلاق النار الشامل في لبنان CNN بالعربية - خبيران يعلقان على دلالات تبادل أمريكا وإيران الضربات بواحدة من أكبر ليالي الهجمات منذ بدء وقف إطلاق النار التلفزيون العربي - تنامي الآمال بالتهدئة في الشرق الأوسط.. كيف تأثرت أسعار النفط والذهب؟ العربية نت - وزير الخارجية: مصر تستكمل خطط إصدار سندات الساموراي قناة التليفزيون العربي - عضو بالحزب الجمهوري: فوضى في البيت الأبيض.. ترمب مستاء من نتنياهو ولا يفهم هوسه بلبنان! Euronews عــربي - استغلال العمال الزراعيين يعود إلى الواجهة في إيطاليا.. مقتل أربعة عمال مهاجرين حرقا داخل سيارة
عامة

خديجة الكور: من البرنامج الانتخابي إلى مشروع مجتمعي.. قضية النساء كبوصلة للتجديد السياسي

أنفاس بريس
أنفاس بريس منذ شهرين
1

في لحظة سياسية دقيقة، لم يعد الاكتفاء بإعداد برامج انتخابية تقليدية كافياً لإقناع المواطن أو لاستعادة ثقته. لقد اختار حزبنا أن ينتقل من منطق البرنامج إلى أفق المشروع المجتمعي، ومن حسابات المدى القصير ...

ملخص مرصد
أكد حزب خديجة الكور أن التحول من البرامج الانتخابية التقليدية إلى المشاريع المجتمعية جاء استجابة لأزمة الثقة في الفاعل السياسي، مشدداً على أن قضية النساء يجب أن تكون محوراً أساسياً في أي مشروع مجتمعي. وأوضح الحزب أن المشروع المجتمعي يهدف إلى إعادة ترتيب الأولويات الوطنية وفق مقاربة عادلة، معتبراً أن وضعية النساء مؤشر على نجاعة السياسات العمومية وجودة الديمقراطية.
  • حزب خديجة الكور ينتقل من البرامج الانتخابية إلى المشاريع المجتمعية لبناء رؤية طويلة الأمد
  • قضية النساء اعتبرت مدخلاً تحليلياً شاملاً يجب أن يخترق جميع السياسات العمومية
  • المشروع المجتمعي يهدف إلى إعادة صياغة التعاقد السياسي على أسس متينة وفق العدالة الجندرية
من: خديجة الكور (منظمة النساء الحركيات)

في لحظة سياسية دقيقة، لم يعد الاكتفاء بإعداد برامج انتخابية تقليدية كافياً لإقناع المواطن أو لاستعادة ثقته.

لقد اختار حزبنا أن ينتقل من منطق البرنامج إلى أفق المشروع المجتمعي، ومن حسابات المدى القصير إلى بناء رؤية ممتدة، ومن لغة الوعود إلى منطق المعنى والمسؤولية.

وليس هذا التحول مجرد خيار تكتيكي أو استجابة ظرفية، بل هو تعبير عن وعي عميق بأزمة مزدوجة: أزمة الثقة بين المواطن والفاعل السياسي، وأزمة المعنى التي باتت تُثقل كاهل الفعل العمومي.

في سياق وطني متطلب، يتقاطع مع بيئة دولية مضطربة، لم يعد المواطن المغربي ينتظر قوائم من الالتزامات يصعب التحقق منها أو تنفيذها.

ما ينتظره اليوم هو رؤية واضحة، وانسجام في التوجهات، ومصداقية في الإنجاز.

وهنا تبرز أهمية المشروع المجتمعي، ليس كبديل شكلي، بل كإطار يؤسس لسياسة ذات نفس طويل، تُعيد ترتيب الأولويات وتمنح الفعل العمومي عمقه الاستراتيجي.

فالمشروع المجتمعي لا يُختزل في حزمة إجراءات أو تدابير قطاعية، بل هو تصور شامل يحدد ملامح المجتمع المنشود، ويجيب عن أسئلة جوهرية: أي نموذج مجتمعي نريد؟ كيف نوازن بين الهوية والتحديث ومتطلبات التنمية؟ وما موقع العدالة الاجتماعية في ظل التحولات المتسارعة؟ ثم، وهو السؤال المركزي، ما مكانة النساء داخل هذا البناء؟إن أي مشروع مجتمعي لا يجعل من قضية النساء محوراً أساسياً له، يظل مشروعاً ناقصاً، مهما بلغت طموحاته.

لقد تم التعامل مع هذه القضية، لسنوات طويلة، باعتبارها مجرد بند ضمن بنود أخرى، أو فصلاً معزولاً في البرامج الانتخابية.

غير أن هذا المنطق لم يعد مقبولاً اليوم.

فقضية النساء ليست تفصيلاً قطاعياً، بل هي مدخل تحليلي شامل، ومبدأ مهيكل يجب أن يخترق كل السياسات العمومية دون استثناء.

ذلك أن وضعية النساء تُعد مؤشراً حاسماً على مستوى العدالة الاجتماعية، ونجاعة السياسات العمومية، وجودة الممارسة الديمقراطية، بل وعلى دينامية الاقتصاد الوطني.

وإدماج هذا البعد في صلب المشروع المجتمعي لا يعني إضافة مطلب اجتماعي جديد، بل يعني إعادة تعريف الأولويات الوطنية وفق مقاربة أكثر عدلاً وصرامة.

ومن موقعنا داخل منظمة النساء الحركيات، فإن مسؤوليتنا لا تقتصر على مواكبة هذا التوجه، بل تمتد إلى مساءلته وتغذيته بمضامين عملية.

وهذا يقتضي التأكيد بوضوح على أن حضور النساء في هذا المشروع لا يمكن أن يكون رمزياً أو هامشياً، بل يجب أن يكون حضوراً مؤسساً وموجهاً.

ويستدعي ذلك، أولاً، ترسيخ مبدأ العدالة الجندرية كمرتكز بنيوي، يضمن ليس فقط تكافؤ الحقوق، بل تحقيق المساواة الفعلية في الولوج إلى الفرص والموارد وآليات الحماية.

كما يفرض، ثانياً، إدماج هذا البعد بشكل عرضاني في مختلف السياسات العمومية، من التعليم إلى الاقتصاد، ومن العالم القروي إلى الحكامة الترابية، وصولاً إلى التحول الرقمي.

أما ثالثاً، فيتطلب تجاوز منطق التمثيلية الشكلية نحو تمكين النساء من التأثير الحقيقي في صناعة القرار، والمساهمة الفعلية في توجيه الخيارات الاستراتيجية للدولة.

وإذا كان المشروع المجتمعي يُقدَّم كمدخل لاستعادة الثقة، فإن قضية النساء تظل أحد أبرز معايير اختبار صدقيته.

فالمواطنات المغربيات، ومعهن المجتمع ككل، لن يقيسن هذا الطموح بالخطاب، بل بمدى قدرته على إحداث تحولات ملموسة، متناسقة ومستدامة.

فالمصداقية السياسية لا تُمنح، بل تُبنى عبر التزام صادق وتنفيذ فعلي.

إن الرهان على مشروع مجتمعي بدل برنامج انتخابي يفتح أفقاً نادراً لإعادة صياغة تعاقدنا السياسي على أسس أكثر متانة.

غير أن هذا الأفق لن يتحقق إلا إذا كانت قضية النساء حجر الزاوية في هذا البناء، لا كملف قطاعي، بل كشرط حاسم لنجاح جماعي.

فلا مشروع مجتمعي دون عدالة جندرية، ولا تجديد سياسي دون النساء.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك