الجزيرة نت - نهاية السيارة التي حكمت الطريق.. كيف ابتلعت سيارات SUV عرش السيدان؟ فرانس 24 - كأس العالم 2026: وصول المنتخبات الوطنية إلى أمريكا الشمالية روسيا اليوم - انخفاض جديد للأسهم الأمريكية في بداية جلسة اليوم Independent عربية - كيف سينفذ لبنان البيان الذي اتفق عليه مع إسرائيل؟ قناة الجزيرة مباشر - Lebanese Prime Minister: Negotiations were not easy, and our delegation faced Israeli intransigence قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار السادسة مساءً من القاهرة الإخبارية العربية نت - السعودية والصحة العالمية تعززان خدمات التغذية بمستشفيات غزة قناة القاهرة الإخبارية - رعب في سماء الشمال.. اختراق جوي غامض يشعل إسرائيل وصافرات الإنذار لا تتوقف قناة التليفزيون العربي - بعد سيطرة لساعات على منطقة البركة جنوب إقليم النيل الأزرق.. الجيش السوداني يصد هجومًا للدعم السريع سكاي نيوز عربية - فيديو..انهيار مفاجئ لعجلة طائرة قبل الإقلاع
عامة

محمد الطيار: ناصر بوريطة.. "المنفذ الأمين" لرؤية ملكية أعادت صياغة هيبة المغرب

أنفاس بريس
أنفاس بريس منذ شهرين
1

يجب أن يدرك الجميع أن السياسة الخارجية للمملكة هي" مجال سيادي محفوظ" لجلالة الملك محمد السادس، نصره الله. إن ما نراه اليوم من تحولات كبرى ليس مجرد اجتهاد إداري، فهو تنزيل دقيق لرؤية ملكية استراتيجية ن...

ملخص مرصد
أكد محمد الطيار أن السياسة الخارجية للمغرب هي مجال سيادي محفوظ للملك محمد السادس، مشيراً إلى أن ناصر بوريطة هو "المنفذ الأمين" لرؤية ملكية استراتيجية أعادت هيبة المغرب دبلوماسياً. وأوضح أن التحامل على بوريطة نابع من عدم استيعاب عمق هذه الرؤية التي تضع مصلحة الوطن فوق الاعتبارات الإيديولوجية. وأشار إلى أن بوريطة يمثل الوزير التكنوقراطي الذي ينفذ التعليمات الملكية بدقة، مما جعل الدبلوماسية المغربية تحصد المكاسب في ملف الصحراء وغيرها من القضايا الاستراتيجية.
  • محمد الطيار: السياسة الخارجية للمغرب مجال سيادي محفوظ للملك محمد السادس
  • ناصر بوريطة "المنفذ الأمين" لرؤية ملكية استراتيجية أعادت هيبة المغرب دبلوماسياً
  • بوريطة ينفذ التعليمات الملكية بدقة، مما عزز الدبلوماسية المغربية في ملفات استراتيجية
من: محمد الطيار، ناصر بوريطة، الملك محمد السادس

يجب أن يدرك الجميع أن السياسة الخارجية للمملكة هي" مجال سيادي محفوظ" لجلالة الملك محمد السادس، نصره الله.

إن ما نراه اليوم من تحولات كبرى ليس مجرد اجتهاد إداري، فهو تنزيل دقيق لرؤية ملكية استراتيجية نقلت المغرب من" دبلوماسية الانتظار" إلى" دبلوماسية المبادرة والندية".

والتحامل على الوزير ناصر بوريطة هو في جوهره عدم استيعاب او انكار مرضي لعمق هذه الرؤية الملكية التي تضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار إيديولوجي ضيق.

اختيار جلالة الملك لناصر بوريطة لم يكن وليد الصدفة، فهو استثمار في كفاءة وطنية خالصة تدرجت في دهاليز الخارجية بتميز أكاديمي ومهني.

بوريطة يمثل" بروفايل" الوزير التكنوقراطي الذي لا يبحث عن مجد سياسي أو انتخابي، فهو يكرس طاقته لتنفيذ التعليمات الملكية بدقة متناهية.

هذا التفاني هو الذي جعل الدبلوماسية المغربية اليوم" آلة قانونية وسياسية" جبارة تحصد المكاسب في ملف الصحراء المغربية وغيرها من القضايا الاستراتيجية.

وحين أعلن جلالة الملك أن" ملف الصحراء هو النظارة التي ينظر بها المغرب إلى العالم"، كان ناصر بوريطة هو المهندس الذي ترجم هذا الحزم الملكي إلى واقع ملموس في المحافل الدولية.

التحامل الذي يواجهه الوزير من بعض التيارات يعود أساسا لنجاحه في فرض هذا" الوضوح المغربي" على الشركاء والخصوم على حد سواء.

إنهم يهاجمون" المنفذ" لأنهم لا يجرؤون على مواجهة" النتائج" المبهرة التي تحققت بفضل الحكمة الملكية والصرامة الدبلوماسية.

تحت قيادة الملك وبإشراف ناصر بوريطة وفريقه، قطعت الطريق على" تجار القضايا" ومن يستغلون الملفات الخارجية لخدمة أجندات حزبية أو إيديولوجية.

الهجوم على الوزير هو محاولة يائسة لتبخيس منجزات الدولة المغربية في عهدها الجديد.

لكن الحقائق على الأرض أقوى من التدوينات ومن شعارات الشوارع، فالاعترافات الدولية والسيادة الوطنية التي تعززت هي ثمار" تحالف" بين رؤية ملكية ثاقبة وكفاءة تنفيذية وطنية يقودها ناصر بوريطة وفريقه بكل أمانة واقتدار.

محمد الطيار، رئيس المرصد الوطني للدراسات الاستراتيجية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك