العربية نت - تحذير استخباراتي.. الصين تستغل "لينكد إن" للتجسس على أميركا وحلفائها قناة الجزيرة مباشر - Lebanon: Negotiations under fire amid ongoing Israeli escalation and international efforts to sec... قناة الغد - رئيس هيئة الأركان المشتركة في الجيش الأميركي يزور فنزويلا إيلاف - بحّارة محاصرون في مضيق هرمز لما يقرب من مئة يوم: "ليس هناك سوى مخرج واحد" قناة الشرق للأخبار - دعوات دولية لوقف هجمات إيران على الخليج العربي العربي الجديد - 9 شهداء في غارات إسرائيلية على شقق ومنازل بمدينة غزة وكالة شينخوا الصينية - ترامب: الولايات المتحدة وإيران ستتعاونان في استخراج المواد النووية الإيرانية المدفونة وكالة شينخوا الصينية - قطاع اللوجستيات الصيني يعود إلى التوسع في مايو التلفزيون العربي - 8 شهداء في غارات إسرائيلية استهدفت شققًا سكنية بمدينة غزة BBC عربي - ما الخيارات أمام إسرائيل إذا توصلت إيران والولايات المتحدة إلى اتفاق؟
عامة

القردة العليا

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
1

في إنجاز علمي مصري بارز، أعلن باحثون عن العثور على واحدة من أقدم الأحافير المعروفة للقِرَدة العليا في شمال أفريقيا، وذلك في منطقة وادي المغرة شمالي مصر، في خطوة قد تُعيد رسم خريطة تطور القِرَدة والإنس...

ملخص مرصد
أعلن باحثون مصريون عن اكتشاف أقدم أحفورة للقردة العليا في شمال أفريقيا بمنطقة وادي المغرة شمالي مصر. تعود بقايا الفك والأسنان المكتشفة إلى 17-18 مليون عام، ما قد يعيد كتابة تاريخ تطور القردة والإنسان. أطلق العلماء على النوع المكتشف اسم «مصريبثيكس موغراينسيس» تيمناً بمصر واليونانية.
  • اكتشاف بقايا فك وأسنان لقردة عليا عمرها 17-18 مليون عام بوادي المغرة شمال مصر
  • أطلق العلماء على النوع المكتشف اسم «مصريبثيكس موغراينسيس»
  • الاكتشاف قد يعيد رسم خريطة تطور القردة والإنسان بحسب فريق جامعة المنصورة
من: باحثون بمركز الحفريات الفقارية بجامعة المنصورة أين: وادي المغرة شمال مصر

في إنجاز علمي مصري بارز، أعلن باحثون عن العثور على واحدة من أقدم الأحافير المعروفة للقِرَدة العليا في شمال أفريقيا، وذلك في منطقة وادي المغرة شمالي مصر، في خطوة قد تُعيد رسم خريطة تطور القِرَدة والإنسان.

وكشفت الدراسة، التي نُشرت في مجلة Science، عن بقايا فك سفلي وأسنان يعود تاريخها إلى ما بين 17 و18 مليون عام، أي قبل الفترة التي يُعتقد أن القِرَدة القديمة انتشرت خلالها من أفريقيا إلى أوراسيا، وفقًا لفريق مركز الحفريات الفقارية بجامعة المنصورة.

وأطلق العلماء على النوع المكتشف اسم «مصريبثيكس موغراينسيس» (Masripithecus moghraensis)، وهو اسم يجمع بين" مصر" بالعربية و" بيثيكوس" باليونانية، التي تعني" قرد"، في إشارة إلى موقع الاكتشاف.

نظرًا للتقارب الجيني الكبير بين الإنسان وبقية القِرَدة العليا، تدعو بعض المنظمات الحقوقية، مثل" مشروع القِرَدة العليا"، إلى اعتبار القِرَدة غير البشرية" أشخاصًا" ومنحها حقوقًا أساسية.

وقد اتخذت 29 دولة بالفعل خطوات لحمايتها، من خلال حظر إجراء التجارب العلمية عليها.

شهدت العقود الأخيرة تغييرات جوهرية في تصنيف القِرَدة العليا، خاصة فيما يتعلق بمصطلح Hominidae، الذي كان يُستخدم قديمًا للإشارة إلى الإنسان وأسلافه فقط، بينما أصبح اليوم يشمل جميع القِرَدة العليا، بما في ذلك الغوريلا والشمبانزي وإنسان الغاب.

ويعكس هذا التحول فهمًا أعمق للعلاقة التطورية بين الإنسان وهذه الكائنات، خاصة مع التقدم في علم الوراثة.

وفي هذا السياق، يستخدم العلماء عددًا من المصطلحات المتقاربة التي تحمل فروقًا دقيقة؛ فمصطلح Hominoidea يشمل جميع القِرَدة، بينما يشير Hominidae إلى القِرَدة العليا تحديدًا، ويضم Homininae الإنسان والغوريلا والشمبانزي دون إنسان الغاب، في حين يقتصر Hominini على الإنسان والشمبانزي فقط، ويُستخدم Homininan للإشارة إلى الإنسان الحديث وأسلافه الأقربين.

وينتمي الإنسان إلى جنس Homo، ويُعد Homo sapiens النوع الحي الوحيد ضمن هذا الجنس.

كان التصنيف القديم يفصل بين الإنسان والقِرَدة العليا الأخرى، حيث كانت تُدرج ضمن عائلة مستقلة تُعرف باسم Pongidae، لكن هذا التصور تغيّر بعد اكتشاف أن الشمبانزي أقرب وراثيًا إلى الإنسان من قربه إلى بعض القِرَدة الأخرى.

ومن هنا، أصبح الاتجاه العلمي يعتمد على ما يُعرف بالمجموعات" أحادية الأصل"، ما أدى إلى توحيد هذه الكائنات ضمن عائلة واحدة.

ويُصنَّف الإنسان حاليًا ضمن العائلة الفرعية Homininae إلى جانب الغوريلا والشمبانزي، بينما تشير دراسات الأحافير إلى أهمية أنواع منقرضة مثل Australopithecus وArdipithecus وGigantopithecus في فهم مسار تطور الإنسان.

رغم التقدم الكبير، لا تزال بعض الأسئلة العلمية محل جدل، خاصة فيما يتعلق بالمعايير الدقيقة لتصنيف الكائنات ضمن مجموعة Hominini، والتي ترتبط عادة بدرجة التشابه الجيني والقدرات المعرفية، مثل اللغة والثقافة.

كما يُعد مفهوم" نظرية العقل" — أي القدرة على فهم مشاعر ونوايا الآخرين — من أكثر النقاط إثارة للنقاش، حيث يتميز بها الإنسان بوضوح، بينما لم يُثبت بشكل قاطع امتلاكها لدى الغوريلا أو الشمبانزي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك