قال الرئيس اللبناني جوزاف عون: " ألف عدو خارج الدار، ولا عدو داخلها"، مؤكداً رفض وجود أي تهديدات من الداخل.
وأضاف جوزاف قائلا بحسب وكالة الأنباء اللبنانية: " لا أحد يريد الفتنة لأن اللبنانيين تعبوا من الحروب.
البعض قال عن التفاوض، ماذا سنجني من التفاوض؟ وأنا أقول: ماذا جنينا من حربكم؟ التفاوض ليس تنازلاً، والدبلوماسية ليست استسلاماً، واتصالاتنا مستمرة لوقف القتل والدمار".
أعلن حزب الله أن مقاتليه استهدفوا بارجة عسكرية إسرائيلية على بعد 68 ميلاً بحرياً قبالة السواحل اللبنانية، كانت تتحضر لتنفيذ اعتداءات على الأراضي اللبنانية.
وأوضح أن عملية الاستهداف جرت بصاروخ كروز بحري بعد رصد الهدف لساعات، مؤكداً إصابته مباشرةً.
كشفت تسجيلات وصلت إلى القناة 12 العبرية عن محادثة متوترة بين قائد المنطقة الشمالية في جيش الاحتلال، رافي ميلو، وسكان كيبوتس" مسغاف عام"، أقرّ خلالها بأن الجيش فوجئ بقدرات حزب الله، قائلاً: " هناك فجوة بين ما اعتقدناه وقدرناه وما نكتشفه على الأرض".
وقدّم ميلو عرضاً واقعياً لتعقيدات المشهد الاستراتيجي على الجبهة الشمالية، مشيراً إلى أن حزب الله تمكن من إعادة بناء قدراته رغم الضربات التي تلقاها.
وقال: " هناك فجوة بين الطريقة التي أنهينا بها عملية سهام الشمال (بدأت في سبتمبر 2024 وانتهت بتوقيع اتفاق وقف إطلاق النار)، وبين ما استنتجناه واعتقدناه، وبين الواقع الذي نكتشف فيه أن حزب الله لا يزال قائماً".
وأضاف أن قدرات حزب الله العملياتية لا تزال مقلقة، موضحاً: " ما يقلقكم جميعاً هو نيران القذائف الصاروخية، فمعظم هذه الصواريخ لا يزال يُطلق باتجاهنا، وباتجاه الجيش".
وتشير معطيات جيش الاحتلال إلى أنه، رغم أشهر من القتال، لا يزال لدى الحزب نحو 10 آلاف صاروخ، إلى جانب مئات منصات الإطلاق الفاعلة.
رغم العدوان الإسرائيلي الواسع على لبنان، تُقدّر المؤسسة الأمنية في إسرائيل أن حزب الله لا يزال قادراً على مواصلة إطلاق نيران كثيفة نحو العمق الإسرائيلي لفترة طويلة، في ظل اعتماده سياسة" ترشيد استخدام الذخائر" للحفاظ على قدراته القتالية.
ونقلت القناة 12 العبرية عن مصادر أمنية أن الحزب يدير مخزونه من الصواريخ والطائرات المسيّرة بشكل دقيق، بما يتيح له الاستمرار في العمليات بوتيرة تصل إلى نحو 200 عملية يومياً، تشمل صواريخ ومسيّرات، ولمدة قد تصل إلى خمسة أشهر إضافية.
وبحسب تلك التقديرات، لا تزال بحوزة حزب الله مئات منصات الإطلاق، معظمها منتشر شمال نهر الليطاني.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك